شريط الأخبار
 

عربيات يحول مساجد الاردن الى مساجد تونس آبان حكم بن علي

جفرا نيوز - خاص

وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور وائل عربيات دخل الحكومة نهاية ايلول الماضي متحمساً واستبشر العديد فيه خيرا، الا ان ذلك اخذ بالتراجع مؤخراً.

 عربيات بدأ بسلسلة اجراءات جدلية في مقدمتها الخطبة الموحدة عقب احداث الكرك مباشرة، حيث توقع البعض انها خطوة مؤقتة في ظل الظروف التي تشهدها الاردن، الا انه استمر بتوحيد الخطبة وتوزيعها على الخطباء قبل ايام من كل جمعة وضرورة الالتزام بها، الامر الذي ادى الى امتعاض بعض الائمه والمواطنين من هذه الاجراءات.

عربيات ايضاً لم ينجو من انتقادات واسعة وجهت له عبر وسائل التواصل الاجتماعي الى ان ارتفعت وتيرتها قبل بضعة ايام بعد ان تم توزيع ورقة رسمية على خطباء المساجد لتعبئتها، تحت عنوان "تقرير خطبة الجمعة"، ويشمل اسم الخطيب، والمديرية التي يتبع لها، ورقم هاتفه، وتاريخ الخطبة التي ألقاها، واسم المسجد، وعنوان الخطبة، وعدد الحضور، بالإضافة إلى خانة للملاحظات.

 واستهجن خطباء وضع خانة لعدد المصلين الذي يحضرون الخطبة، متسائلين: "كيف يمكنهم حصر اعداد المصلين الذين استمعوا للخطبة.

 واصفين هذا الاجراء بأن الوزير يريد ارجعاعهم من خطباء لطالب مدرسة يقوم بدور عريف الصف واخذ الحضور والغياب. ويبقى التساؤل المطروح هل يسير وزير الاوقاف في الاتجاه الصحيح لتطوير عمل الخطباء وضبط تجاوزات بعضهم، ام انها اجتهادات غير مدروسة منه، ام ان للمعادلة قراءة اخرى.

واستدرك بعضهم القول ان عربيات سيحول مساجد المملكة الاردنية الهاشمية الى مساجد تونس أبان حكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي حين كانت المصلي التونسي حينها يسجل معلوماته الشخصية قبل دخول المسجد ، واحياناً اخرى عبر بطاقة يتم وضعها في جهاز خاص عند المساجد.