شريط الأخبار
الأمن يحقق في مقتل رجل وزوجته بإيدون خادم الحرمين في عمّان الاثنين 30 بنداً على جدول أعمال الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية دي ميستورا يصل الأردن الاثنين للمشاركة في القمة العربية درجات الحرارة إلى ارتفاع وطقس ربيعي معتدل دوي الانفجارات السورية يهز منازل بالمفرق الخارجية تتابع حادث حافلة المعتمرين الأردنيين في السعودية ‘‘ديوان التشريع‘‘ ينشر مسودة ‘‘الوطني لتطوير المناهج‘‘ 6 وفيات وعشرات الإصابات بتدهور حافلة معتمرين أردنيين بالسعودية الملكية الاردنية تقترح حلولا طريفة بعد حظر الأجهزة الإلكترونية مسيرة وفاء من امام "الحسيني" لشهداء "الكرامة" القبض على شخصين انتحالا شخصية رجال أمن في الرصيفة تفاصيل مقتل اردنية في الامارات المومني: لم نناقش إعلان عطلة يوم القمة انشاء مستشفى حكومي جديد في اربد منتصف العام حالة الطقس ليومي الجمعة والسبت الحكومة: شحنة القمح الرومانية صالحة للاستهلاك "اليرموك" تحظر الفيسبوك اثناء الدوام المومني يطالب بإسناد الأردن في تحمل اعباء اللجوء السوري البخيت: الاردن دائما في المقدمة
عاجل
 

ماهي قصة مطعم أم خليل الشهير

جفرا نيوز - كتب عامر طهبوب عن قصة المطعم اللبناني أم خليلي الشهير جدا في جرش، وتاليا ما كتبه طهبوب:

في أغسطس عام ١٩٧٩ دعاني مازن اسماعيل حجازي إلى جرش وصحبني بسيارته إلى مطعم يقع على تلة في مدخل المدينة الوديعة باتجاه الطريق المؤدي إلى عجلون. كان المطعم عبارة عن بيت قديم تقيم فيه أيضا صاحبة المطعم أم خليل وزوجها وديع صليبا.

وأم خليل هي امرأة زحلاوية اسمها انطوانيت الرامي والحقيقة أنها لم تنجب خليل من أبو خليل وربما كانت تتمنى أن تنجب ولدا تسميه بهذا الاسم . الشاهد أنني استمتعت بذلك الغداء وتلك الجلسة بصحبة Mazen Hijazi أكثر من كثير.

وقد كانت أم خليل وزوجها يعدان لنا الطعام ويقدمانه لنا شخصيا. ألفة ودفء وجمال طبيعة ولقمة طيبة وعطف أم خليل ... كل ذلك كان يجعل للجلسة خصوصية. كانت أم خليل قد افتتحت مطعمها قبل ذلك بسنتين . أي عام ١٩٧٧.

منذ ذلك الوقت وأنا أتردد على ذلك المكان وفِي كل مرة أدهش بعناية الزوجين بالتفاصيل . بالأمس قصدت المطعم بعد طول غياب . توفيت أم خليل عام ٢٠٠٠ وقبل ذلك مات زوجها وديع . المطعم لم يعد في ذلك المكان ' البيت المطعم ' وإنما في الجهة المقابلة للبيت القديم.

بناء ضخم يحمل اسم أم خليل . شركة أسسها أبناء شقيقتها ميشال وإيلي وبشير . مطعم لبناني فاخر مزدحم . الأكل جيد والعناية جيدة والاسم لأم خليل . لكن أكل أم خليل كان أشهى ونفس أم خليل لم يعد موجودا.

ضاعت الحميمية والدفء والخصوصية وأصبح المطعم أشبه بمولد صاحبه غايب ...!

رحم الله الزوجين أنطوانيت ووديع وأبقى على ذكر أم خليل ، لكن لا أحد الان يذكر أبو خليل ... وفِي الأصل لا يوجد خليل !