جفرا نيوز : أخبار الأردن | ماهي قصة مطعم أم خليل الشهير
شريط الأخبار
17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية العكور بعد توقيف المحارمة : الحكومة تريد الصحفيين شهود زور على قرارات افقار الاردنيين "حرية الصحفيين" يعبر عن قلقه من توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي "موظفين الضريبة" يشاركون في اعتصام الصحفيين امام رئاسة الوزراء غدا الاربعاء الصحفيون من امام نقابتهم : فلتسقط حكومة هاني الملقي بالصور ..المحارمة يجتمعون للبحث في توقيف الزميل عمر المحارمة "الجزيرة القطرية" تنشر خبر توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي ودعوات الى الغاء توقيف الصحفيين
عاجل
 

ماهي قصة مطعم أم خليل الشهير

جفرا نيوز - كتب عامر طهبوب عن قصة المطعم اللبناني أم خليلي الشهير جدا في جرش، وتاليا ما كتبه طهبوب:

في أغسطس عام ١٩٧٩ دعاني مازن اسماعيل حجازي إلى جرش وصحبني بسيارته إلى مطعم يقع على تلة في مدخل المدينة الوديعة باتجاه الطريق المؤدي إلى عجلون. كان المطعم عبارة عن بيت قديم تقيم فيه أيضا صاحبة المطعم أم خليل وزوجها وديع صليبا.

وأم خليل هي امرأة زحلاوية اسمها انطوانيت الرامي والحقيقة أنها لم تنجب خليل من أبو خليل وربما كانت تتمنى أن تنجب ولدا تسميه بهذا الاسم . الشاهد أنني استمتعت بذلك الغداء وتلك الجلسة بصحبة Mazen Hijazi أكثر من كثير.

وقد كانت أم خليل وزوجها يعدان لنا الطعام ويقدمانه لنا شخصيا. ألفة ودفء وجمال طبيعة ولقمة طيبة وعطف أم خليل ... كل ذلك كان يجعل للجلسة خصوصية. كانت أم خليل قد افتتحت مطعمها قبل ذلك بسنتين . أي عام ١٩٧٧.

منذ ذلك الوقت وأنا أتردد على ذلك المكان وفِي كل مرة أدهش بعناية الزوجين بالتفاصيل . بالأمس قصدت المطعم بعد طول غياب . توفيت أم خليل عام ٢٠٠٠ وقبل ذلك مات زوجها وديع . المطعم لم يعد في ذلك المكان ' البيت المطعم ' وإنما في الجهة المقابلة للبيت القديم.

بناء ضخم يحمل اسم أم خليل . شركة أسسها أبناء شقيقتها ميشال وإيلي وبشير . مطعم لبناني فاخر مزدحم . الأكل جيد والعناية جيدة والاسم لأم خليل . لكن أكل أم خليل كان أشهى ونفس أم خليل لم يعد موجودا.

ضاعت الحميمية والدفء والخصوصية وأصبح المطعم أشبه بمولد صاحبه غايب ...!

رحم الله الزوجين أنطوانيت ووديع وأبقى على ذكر أم خليل ، لكن لا أحد الان يذكر أبو خليل ... وفِي الأصل لا يوجد خليل !