شريط الأخبار
سلطة العقبة: قضية الصوامع لدى مكافحة الفساد وفاة ستيني صعقا بالكهرباء بالكرك تنقلات في وزارة الخارجية (اسماء) بيع حصة شركة كاميل هولدينغ في الفوسفات بنحو 91 مليون دينار الرزاز يزور ساكب الثانوية ويعزي بالمعلم العتوم العبابنة مرافق شخصي والقطارنة كبيرا لمرافقي الملك توقيف موظفة من شركة توريد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة "11" نقابة تعلن "إضرابٍا عاما" ضِد قانون الضريبة والحُكومَة تستعين بمجلس النواب الزرقاء: إيقاف 13 مخبزا ومحل عصير ومحطتي تحلية مياه عاصفة رملية تجتاح مناطق في المملكة..صور بالفيديو - الملك يقوم بزيارة مفاجئة لمستشفى البشير 2644 حادثا خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان القبض على 7 من مروجي المخدرات في محافظات الزرقاء والبلقاء ولواء الرمثا ..صور الدفاع المدني يعلن أرقام هواتف مكاتب ارتباط متقاعديه " تكنولوجيا المعلومات " ينفذ محاضرات توعوية لطلبة المدارس من مخاطر الانترنت الأمانة : إتلاف 33 الف لتر عصائر واغلاق 7 محلات في الاسبوع الأول من رمضان توضيح من ملتقى النشامى للجالية الاردنية في السعودية "الممرضين" و"المحامين"تتوقفا عن العمل والترافع الاربعاء احتجاجا الأُردن يرفض القانون السوري (10) ومعلومات عن تجنيس 200 ألف أجنبي في سورية "الضريبة" .. كِبار القِطاع الخاص بدأوا بمخاطبة الملك والنِّقابات تُعلِن الإضراب
 

صدام حسين يحرم شابا هنديا من التوظيف

جفرا نيوز- بعد مرور أكثر من 10 سنواتٍ على إعدامه؛ ما زال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حاضراً بتأثيره في حياة رجلٍ واحد.
ولا يُلقي المهندس البحري الهندي صدام حسين باللوم على جده لأنه منحه اسم رئيس عراقيٍ قبل 25 عاماً.
لكن بعد أن رُفِضَ توظيفه نحو 40 مرة، أدرك أنَّ أصحاب الأعمال لا يرغبون في توظيفه، وذلك على الرغم من اختلاف اسمه إلى حدٍّ ما، حيث يُنطق حُسَين وليس حُسِين، وفق ما ذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
لذلك لجأ إلى القضاء ليُغَيِّر اسمه إلى "ساجد". لكن عجلة البيروقراطية تدور ببطء كعادتها، تماماً مثل سعيه للحصول على وظيفة.
قد يكون الاسم تسبَّب في إغلاق الأبواب أمامه في الهند، وإثارة الدهشة والعجب في أماكن أخرى، لكن الأكيد هو أن اسماً كـ"صدام حسين" لا يَمُرَّ دون أن يلاحظه أحد.
وبعد مرور عامين على تخرجه في جامعة نور الإسلام بولاية تاميل نادو، بدأ ابن مدينة جمشيدبور الهندية يشعر بوطأة الاسم.
كان صدام متميزاً في كليته، وحصل جميع زملائه على وظائف بعد التخرج، لكن شركات الشحن ترفض تعيينه.
وصرَّح (صدام الذي تحوَّل اسمه إلى ساجد) لإحدى الصحف المحلية: "الجميع يشعر بالخوف من توظيفي".
وأضاف قائلاً إنَّهم قلقون من التعقيدات التي قد تنتج عن لقاء مسؤولي الهجرة على الحدود الدولية.
ويرى صدام أنَّ بإمكانه تجاوز هذه العقبة، بالحصول على جواز سفر جديد، ورخصة قيادة جديدة، وغيرها.
لكن طلباته للحصول على وظيفةٍ لا تمر بسلاسة بعد، لأنَّه ليس بإمكانه تقديم أوراق باسمه الجديد تُثبت حصوله على شهادةٍ جامعية، وهذا الأمر يستغرق وقتاً طويلاً.
وينتظر ساجد جلسة المحكمة المقبلة يوم 5 مايو/آيار، ليحصل على حُكمٍ يرغم السلطات على تغيير اسمه في شهادات المدرسة الثانوية، ليتم بعدها تعديل أوراق تخرجه.
ساجد ليس الشخص الوحيد الذي يعيش هذه الأزمة، لكنه ربما يشعر بضررٍ أكبر من الكثيرين الذين يحملون اسم صدام حسين في العراق، والذين يشعرون بأنَّهم ملعونون باسمٍ حصلوا عليه تكريماً لزعيمٍ راحلٍ يتذكره التاريخ كديكتاتورٍ وحشي.
يقول صدام، وهو صحفي من مدينة الرمادي (المدينة السنية في محافظة الأنبار الصحراوية)، إنَّ والده طُرِدَ من وظيفته الحكومية بعد أن فشل في إقناع رؤسائه بأنَّه ليس عضواً في حزب البعث التابع لـ "الديكتاتور الراحل".
وقام الوالد بتسمية ابنه صدام، وهو ما أقنع رؤساءه بولاء الرجل للرئيس المخلوع حسبما يقولون.
ويمتلك الآخرون قصصاً أكثر رعباً، إذ يقول أحدهم إنَّ الميليشيات الشيعية ألقت القبض عليه، وأجلسوه على ركبتيه، ووضعوا فوهة المسدس في مؤخرة رأسه. ولحسن الحظ، تَعَطَّل المسدس، وأطلقت الميليشيا سراحه في النهاية.
وأخبرني صديقٌ آخر، كان طالباً كردياً في بغداد، عن طفلٍ زميلٍ له في الفصل كان يُدعى صدام حسين.
وعند لعبهم كرة القدم مع ذلك الطفل، كانوا يصرخون فيه قائلين: "لسنا وحدنا من نكرهك، البلاد بأكملها تكرهك".