جفرا نيوز : أخبار الأردن | سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب
شريط الأخبار
وفاة و٥ إصابات بحادث في اربد مبادرة سلام جديدة .. ونتنياهو يشترط ضمان الاردن لها وفاة طفل سقط من الطابق الرابع الامن يسيطر على شغب الرمثا بعد وفاة عامل بنغالي 70 ألف زائر للعقبة خلال عطلة العيد قرض ميسر ومنحة من البنك الدولي للأردن بـ52.8 مليون دولار وفاة مصري غرقا في سد الحلابات ضبط مطلوب بعشرات القضايا في إربد ٥٠ الف مراجع لمستشفيات الصحة خلال ايام العطلة اطلاق طائرة بدون طيار لمراقبة الغابات في جرش وعجلون العشرات من العمال البنغال يهاجمون مبنى الدفاع المدني في مدينة الحسن الصناعية الملك يلتقي تليرسون في واشنطن اليوم هكذا هنأت الملكة رانيا ولي العهد بعيد ميلاده الزراعة للمواطنين: لا ترموا أعقاب السجائر في الاحراش وأماكن التنزه وفاة و30 إصابة بانفجار بويلر بمصنع ألبسة في إربد تراجع تدريجي لتأثير الكتلة الحارة الأربعاء اقبال كبير على مدن الألعاب الترويحية في العيد ومطالبات بتشديد الرقابة ‘‘تكنولوجيا المعلومات الوطني‘‘ يحذر من فيروس الفدية مجددا مشاجرة شبان (١٢-١٦) عاما تغلق دوار الرابية والقوات الامنية تعتقل عدد منهم زيادة في الحمل الكهربائي 320 ميجاواط مقارنة بعيد الفطر الماضي
عاجل
 

سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب

جفرا نيوز- "هؤلاء طيور الجنة وبإذن الله هم فيها"، عبارة تكررت خلال اليومين الماضيين، متحدثة عن سبعة أطفال من عائلة واحدة، قتلوا مع أفراد أسرتهم في مدينة إدلب.
حمزة وبيبرس وريماس ووئام وأسيل ولين ورند، سبعة إخوة من عائلة السايح، قتلوا مع والدهم الدكتور محمد، خلال مجزرة نفذها الطيران الحربي، قال ناشطون إنه روسي، في حي القصور بمدينة إدلب، قبل يومين.
قرابة 14 شخصًا من العائلة النازحة نفسها قتلوا معًا خلال المجزرة، من أصل 25، وفق الحصيلة النهائية التي وثقتها فرق الدفاع المدني، بينهم 16 طفلًا، وثلاث نساء.
ووفق معلومات موقع "عنب بلدي"، فإن العائلة نزحت من مدينة الباب في ريف حلب، مع اشتداد المعارك، قبل طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها مؤخرًا.
"ناموا كالملائكة"، دعواتٌ وتعليقات جاءت على صورة تناقلها ناشطون، الخميس 16 آذار، بينما كتب ناشطو إدلب عبارة "حديقة ورود من بيت السايح تحصدهم طائرات الإجرام الروسي".
ويقطن في حي القصور بإدلب، أعداد قليلة من الأهالي، بحكم أنها تتعرض للقصف والاستهداف بشكل متكرر، لقربها من المربع الأمني، وفق مراسلة عنب بلدي في إدلب.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في بيان ، تنفيذ غارة جوية على "تجمع لعناصر تنظيم القاعدة" في المدينة، مؤكدة مقتل عدد من "الإرهابيين".
واعتبرت أن "إدلب أصبحت مركزًا رئيسيًا للإرهابيين"، وفق بيان الجيش الأميركي.
وتُشابه المجزرة في القصور، تلك التي حدثت في المحكمة داخل إدلب عام 2015، وقتل خلالها أكثر من مئة مدني.
كما قتل في مجزرة ثانية على مقربة منها خمسة أشخاص من عائلة الزير، من أصل 30 شخصًا قتلوا حينها.
ويتهم أهالي المدينة روسيا بمسؤوليتها عن المجزرة، في الوقت الذي تخوض فيه مؤتمرات دولية "كاذبة”، وفق رؤيتهم، في إشارة إلى رعايتها اتفاق وقف إطلاق النار في أستانة، وجولاتها بخصوص مفاوضات جنيف.