جفرا نيوز : أخبار الأردن | سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب
شريط الأخبار
بالصور .. سائق أردني ينقذ أرواح معتمرين بعد أن إندلعت النيران بالحافلة اعتقال شخصين حاولا التسلل من سورية إلى الأردن دراسة علمية : الصحافة الالكترونية تلعب دورا متوسطا في مكافحة التطرف التنمية: إغلاق 16 حضانة وانذار 4 منذ بداية العام إضراب عام في الضفة وغزة تضامنا مع الأسرى القصف الإسرائيليّ لسوريّة يتزامن مع الإعلان عن زيارة ترامب لتل أبيب والسعودية والأردن لتشكيل حلفٍ عسكريٍّ 45.8 مليون دينار أرباح بنك الإسكان قبل الضريبة فرص عمل في سلطنة عمان 265ألف طفل استفادوا ضمن جهود تحسين وتطوير التعليم للصفوف المبكرة الشبيلات مشيدا بتصريحات الملك : هامة وجيدة استبعاد تقليص المساعدات الأميركية للأردن حالة الطقس ليوم الخميس فريحات: الأردن مستهدفة وهي السباقة في الحرب على الارهاب تشريع قانون يحارب الفساد الحكومي لجنة وزارية لمتابعة المنتوجات الزراعية الوزراء يقر تعديل طريقة احتساب رسوم تسجيل الأراضي الملك يبحث تعزيز التعاون مع العاهل الاسباني تحطم طائرة عمودية في الغباوي ونجاة طاقمها أمن الدولة تقضي بالاشغال الشاقة على 5 من مؤيدي داعش وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتوجه للامركزية
عاجل
 

سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب

جفرا نيوز- "هؤلاء طيور الجنة وبإذن الله هم فيها"، عبارة تكررت خلال اليومين الماضيين، متحدثة عن سبعة أطفال من عائلة واحدة، قتلوا مع أفراد أسرتهم في مدينة إدلب.
حمزة وبيبرس وريماس ووئام وأسيل ولين ورند، سبعة إخوة من عائلة السايح، قتلوا مع والدهم الدكتور محمد، خلال مجزرة نفذها الطيران الحربي، قال ناشطون إنه روسي، في حي القصور بمدينة إدلب، قبل يومين.
قرابة 14 شخصًا من العائلة النازحة نفسها قتلوا معًا خلال المجزرة، من أصل 25، وفق الحصيلة النهائية التي وثقتها فرق الدفاع المدني، بينهم 16 طفلًا، وثلاث نساء.
ووفق معلومات موقع "عنب بلدي"، فإن العائلة نزحت من مدينة الباب في ريف حلب، مع اشتداد المعارك، قبل طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها مؤخرًا.
"ناموا كالملائكة"، دعواتٌ وتعليقات جاءت على صورة تناقلها ناشطون، الخميس 16 آذار، بينما كتب ناشطو إدلب عبارة "حديقة ورود من بيت السايح تحصدهم طائرات الإجرام الروسي".
ويقطن في حي القصور بإدلب، أعداد قليلة من الأهالي، بحكم أنها تتعرض للقصف والاستهداف بشكل متكرر، لقربها من المربع الأمني، وفق مراسلة عنب بلدي في إدلب.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في بيان ، تنفيذ غارة جوية على "تجمع لعناصر تنظيم القاعدة" في المدينة، مؤكدة مقتل عدد من "الإرهابيين".
واعتبرت أن "إدلب أصبحت مركزًا رئيسيًا للإرهابيين"، وفق بيان الجيش الأميركي.
وتُشابه المجزرة في القصور، تلك التي حدثت في المحكمة داخل إدلب عام 2015، وقتل خلالها أكثر من مئة مدني.
كما قتل في مجزرة ثانية على مقربة منها خمسة أشخاص من عائلة الزير، من أصل 30 شخصًا قتلوا حينها.
ويتهم أهالي المدينة روسيا بمسؤوليتها عن المجزرة، في الوقت الذي تخوض فيه مؤتمرات دولية "كاذبة”، وفق رؤيتهم، في إشارة إلى رعايتها اتفاق وقف إطلاق النار في أستانة، وجولاتها بخصوص مفاوضات جنيف.