شريط الأخبار
«أردنية» العقبة تختار مجلس اتحاد الطلبة .. أسماء الحافظ: الحكومة اقترضت من الضمان مليارين دينار الحمود : المحافظة على الأرواح والممتلكات العنوان الرئيس لنهج عملنا ولي العهد يتفقد خدمة الجمهور في الديوان الملكي .. صور 300 دينار يومياً تكلفة علاج مدمني المخدرات قائمة النشامى تكتسح انتخابات الأردنية بـ 9 مقاعد ..اسماء وصور القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي الصيادلة تصعد ضد مقترح يخفض المسافة بين "الصيدليات" المومني : لايمكن وضع حارس على كل بنك ومن يتعاطف مع السطو "مجرم" الملقي يرفض الاقامة بفنادق العقبة الخاصة ويكتفي بـ "شاليه حكومي" " الاقتصادي والاجتماعي" يدعو الى خلق المزيد من فرص العمل عطوة اعتراف لعائلة الفتاة السورية المعتدى عليها في اربد 43 ألف طالب وطالبة بـ «الأردنية» ينتـخـبـون اتحادهـم اليـوم انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليل الخميس والجمعة "الوقائي" محذرا: في المرصاد لمن يحاول المساس بأمن الوطن ترجيح صدور قرار قضائي بوقف تطبيقات النقل الذكية قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
عاجل
 

سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب

جفرا نيوز- "هؤلاء طيور الجنة وبإذن الله هم فيها"، عبارة تكررت خلال اليومين الماضيين، متحدثة عن سبعة أطفال من عائلة واحدة، قتلوا مع أفراد أسرتهم في مدينة إدلب.
حمزة وبيبرس وريماس ووئام وأسيل ولين ورند، سبعة إخوة من عائلة السايح، قتلوا مع والدهم الدكتور محمد، خلال مجزرة نفذها الطيران الحربي، قال ناشطون إنه روسي، في حي القصور بمدينة إدلب، قبل يومين.
قرابة 14 شخصًا من العائلة النازحة نفسها قتلوا معًا خلال المجزرة، من أصل 25، وفق الحصيلة النهائية التي وثقتها فرق الدفاع المدني، بينهم 16 طفلًا، وثلاث نساء.
ووفق معلومات موقع "عنب بلدي"، فإن العائلة نزحت من مدينة الباب في ريف حلب، مع اشتداد المعارك، قبل طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها مؤخرًا.
"ناموا كالملائكة"، دعواتٌ وتعليقات جاءت على صورة تناقلها ناشطون، الخميس 16 آذار، بينما كتب ناشطو إدلب عبارة "حديقة ورود من بيت السايح تحصدهم طائرات الإجرام الروسي".
ويقطن في حي القصور بإدلب، أعداد قليلة من الأهالي، بحكم أنها تتعرض للقصف والاستهداف بشكل متكرر، لقربها من المربع الأمني، وفق مراسلة عنب بلدي في إدلب.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في بيان ، تنفيذ غارة جوية على "تجمع لعناصر تنظيم القاعدة" في المدينة، مؤكدة مقتل عدد من "الإرهابيين".
واعتبرت أن "إدلب أصبحت مركزًا رئيسيًا للإرهابيين"، وفق بيان الجيش الأميركي.
وتُشابه المجزرة في القصور، تلك التي حدثت في المحكمة داخل إدلب عام 2015، وقتل خلالها أكثر من مئة مدني.
كما قتل في مجزرة ثانية على مقربة منها خمسة أشخاص من عائلة الزير، من أصل 30 شخصًا قتلوا حينها.
ويتهم أهالي المدينة روسيا بمسؤوليتها عن المجزرة، في الوقت الذي تخوض فيه مؤتمرات دولية "كاذبة”، وفق رؤيتهم، في إشارة إلى رعايتها اتفاق وقف إطلاق النار في أستانة، وجولاتها بخصوص مفاوضات جنيف.