شريط الأخبار
صور تسطر قصة 84 عاماً من زيارات ملوك وأمراء السعودية للأردن تعيينات مخالفة في الاحصاءات العامة تلاعب بمواعيد لم الشمل بسفارة السويد بعمان السعودية تكشف اسباب حادث المعتمرين الاردنيين داعية إماراتي أردني يفجر غضب المؤسسات الإسلامية بالجزائر السفارة الأميركية في عمان تطلب كلماتكم السرية ويلز في رسالة الوداع تشكر الاردنيين على المنسف اتفاق لإنهاء ملف ديون المستشفيات الخاصة على ليبيا تحضيرات المسؤولين العرب لقمـّة عـمـان تستأنـف اليــوم خادم الحرمين في عمّان الاثنين 30 بنداً على جدول أعمال الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية دي ميستورا يصل الأردن الاثنين للمشاركة في القمة العربية درجات الحرارة إلى ارتفاع وطقس ربيعي معتدل دوي الانفجارات السورية يهز منازل بالمفرق الخارجية تتابع حادث حافلة المعتمرين الأردنيين في السعودية ‘‘ديوان التشريع‘‘ ينشر مسودة ‘‘الوطني لتطوير المناهج‘‘ 4 وفيات و31 اصابة بانقلاب حافلة معتمرين أردنية الملكية الاردنية تقترح حلولا طريفة بعد حظر الأجهزة الإلكترونية مسيرة وفاء من امام "الحسيني" لشهداء "الكرامة" القبض على شخصين انتحالا شخصية رجال أمن في الرصيفة
عاجل
 

سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب

جفرا نيوز- "هؤلاء طيور الجنة وبإذن الله هم فيها"، عبارة تكررت خلال اليومين الماضيين، متحدثة عن سبعة أطفال من عائلة واحدة، قتلوا مع أفراد أسرتهم في مدينة إدلب.
حمزة وبيبرس وريماس ووئام وأسيل ولين ورند، سبعة إخوة من عائلة السايح، قتلوا مع والدهم الدكتور محمد، خلال مجزرة نفذها الطيران الحربي، قال ناشطون إنه روسي، في حي القصور بمدينة إدلب، قبل يومين.
قرابة 14 شخصًا من العائلة النازحة نفسها قتلوا معًا خلال المجزرة، من أصل 25، وفق الحصيلة النهائية التي وثقتها فرق الدفاع المدني، بينهم 16 طفلًا، وثلاث نساء.
ووفق معلومات موقع "عنب بلدي"، فإن العائلة نزحت من مدينة الباب في ريف حلب، مع اشتداد المعارك، قبل طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها مؤخرًا.
"ناموا كالملائكة"، دعواتٌ وتعليقات جاءت على صورة تناقلها ناشطون، الخميس 16 آذار، بينما كتب ناشطو إدلب عبارة "حديقة ورود من بيت السايح تحصدهم طائرات الإجرام الروسي".
ويقطن في حي القصور بإدلب، أعداد قليلة من الأهالي، بحكم أنها تتعرض للقصف والاستهداف بشكل متكرر، لقربها من المربع الأمني، وفق مراسلة عنب بلدي في إدلب.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في بيان ، تنفيذ غارة جوية على "تجمع لعناصر تنظيم القاعدة" في المدينة، مؤكدة مقتل عدد من "الإرهابيين".
واعتبرت أن "إدلب أصبحت مركزًا رئيسيًا للإرهابيين"، وفق بيان الجيش الأميركي.
وتُشابه المجزرة في القصور، تلك التي حدثت في المحكمة داخل إدلب عام 2015، وقتل خلالها أكثر من مئة مدني.
كما قتل في مجزرة ثانية على مقربة منها خمسة أشخاص من عائلة الزير، من أصل 30 شخصًا قتلوا حينها.
ويتهم أهالي المدينة روسيا بمسؤوليتها عن المجزرة، في الوقت الذي تخوض فيه مؤتمرات دولية "كاذبة”، وفق رؤيتهم، في إشارة إلى رعايتها اتفاق وقف إطلاق النار في أستانة، وجولاتها بخصوص مفاوضات جنيف.