شريط الأخبار
زوج الأردنية المغدورة في الإمارات يروي تفاصيل الجريمة لا تعليق لدوام المدارس الإثنين انذار 12 مركزا لذوي الإعاقة واغلاق مركزين ترجيح تخفيض أسعار المحروقات 16 إصابة بحوادث متفرقة وفاة خامسة بحادث انقلاب حافلة المعتمرين "رايتس" تدعو الأردن إلى منع دخول الرئيس السوداني أو توقيفه اول أهداف الاْردن تتحقق في القمه العربية الفقر يصل لنسب قياسية والحكومة تحجب ارقامه السـفير السعودي: نسعى لتحصين العرب من الاختراقات عبر قمة عمان الدفاع المدني يتعامل مع حريق "ضخم" في محلات واندا لتصفية الملابس "الصحة المدرسية" بأدنى مستوياتها حالة الطقس ليوم الاحد الصفدي من الدوحة يبحث مع نظيره القطري سبل تطوير العلاقات الثنائية توجه لقيام اطباء الاختصاص بتغطية المراكز الصحية في المفرق التحقيق مع موظف خرج رحلة بسيارة حكومية إغلاقات في عمّان بسبب القمة الامير فهد بن سلطان يعزي اسر المتوفين في حادثة حافلة المعتمرين شغب بالرمثا احتجاجا على اعتقال مطلوب المومني: مبعوث رئاسي أميركي سيحضر اجتماعات القمة العربية
عاجل
 

سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب

جفرا نيوز- "هؤلاء طيور الجنة وبإذن الله هم فيها"، عبارة تكررت خلال اليومين الماضيين، متحدثة عن سبعة أطفال من عائلة واحدة، قتلوا مع أفراد أسرتهم في مدينة إدلب.
حمزة وبيبرس وريماس ووئام وأسيل ولين ورند، سبعة إخوة من عائلة السايح، قتلوا مع والدهم الدكتور محمد، خلال مجزرة نفذها الطيران الحربي، قال ناشطون إنه روسي، في حي القصور بمدينة إدلب، قبل يومين.
قرابة 14 شخصًا من العائلة النازحة نفسها قتلوا معًا خلال المجزرة، من أصل 25، وفق الحصيلة النهائية التي وثقتها فرق الدفاع المدني، بينهم 16 طفلًا، وثلاث نساء.
ووفق معلومات موقع "عنب بلدي"، فإن العائلة نزحت من مدينة الباب في ريف حلب، مع اشتداد المعارك، قبل طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها مؤخرًا.
"ناموا كالملائكة"، دعواتٌ وتعليقات جاءت على صورة تناقلها ناشطون، الخميس 16 آذار، بينما كتب ناشطو إدلب عبارة "حديقة ورود من بيت السايح تحصدهم طائرات الإجرام الروسي".
ويقطن في حي القصور بإدلب، أعداد قليلة من الأهالي، بحكم أنها تتعرض للقصف والاستهداف بشكل متكرر، لقربها من المربع الأمني، وفق مراسلة عنب بلدي في إدلب.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في بيان ، تنفيذ غارة جوية على "تجمع لعناصر تنظيم القاعدة" في المدينة، مؤكدة مقتل عدد من "الإرهابيين".
واعتبرت أن "إدلب أصبحت مركزًا رئيسيًا للإرهابيين"، وفق بيان الجيش الأميركي.
وتُشابه المجزرة في القصور، تلك التي حدثت في المحكمة داخل إدلب عام 2015، وقتل خلالها أكثر من مئة مدني.
كما قتل في مجزرة ثانية على مقربة منها خمسة أشخاص من عائلة الزير، من أصل 30 شخصًا قتلوا حينها.
ويتهم أهالي المدينة روسيا بمسؤوليتها عن المجزرة، في الوقت الذي تخوض فيه مؤتمرات دولية "كاذبة”، وفق رؤيتهم، في إشارة إلى رعايتها اتفاق وقف إطلاق النار في أستانة، وجولاتها بخصوص مفاوضات جنيف.