شريط الأخبار
الأوقاف تحول عدد من المستثمرين للأموال العامة أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا 5 مرشحين لمنصب نائب أمين عمان تحديد عدد المقبولين بالجامعات بـ30941 طالبا عمار الداود يجري اتصالات للترشح لمنصب نائب امين عمان الحكومة تدرس "حلول جذرية" للاعتداءات على أراضي الخزينة مستقلة الانتخاب: جاري إعادة تحميل النتائج على الموقع اثر خلل فني التحقيق في إطلاق عيارات نارية بمعان ابتهاجاً بنتائج الانتخابات اجتماع أردني مصري فلسطيني يسبق قدوم مبعوث ترامب للمنطقة الشبكة العربية لديمقراطية للانتخابات تشيد بتجربة الانتخابات البلدية واللامركزية اردوغان في عمان الاسبوع القادم ضبط لبنانية تستأجر منزلا في عمان لممارسة الطب بلا شهادة قرارات مجلس التعليم العالي .. زيادة الطلبة المقبولين في الجامعات - تفاصيل اغلاق مطعم باع بطيخة بـ 60 دينارا في البتراء راصد يستهجن سحب النتائج النهائية من الموقع الالكتروني لـ"المستقلة" السعودية تفتح منفذها البري مع قطر امام الحجاج القطريين إطلاق النار على محطتي كهرباء في معان القبض على عدد من المتورطين بـ «احداث الموقر» شغب في «طيبة إربد» احتجاجا على نتائج الانتخابات الجبهة الموحدة : كسبنا وفاز الوطن
عاجل
 

سبعة إخوة قتلهم الطيران الحربي في إدلب

جفرا نيوز- "هؤلاء طيور الجنة وبإذن الله هم فيها"، عبارة تكررت خلال اليومين الماضيين، متحدثة عن سبعة أطفال من عائلة واحدة، قتلوا مع أفراد أسرتهم في مدينة إدلب.
حمزة وبيبرس وريماس ووئام وأسيل ولين ورند، سبعة إخوة من عائلة السايح، قتلوا مع والدهم الدكتور محمد، خلال مجزرة نفذها الطيران الحربي، قال ناشطون إنه روسي، في حي القصور بمدينة إدلب، قبل يومين.
قرابة 14 شخصًا من العائلة النازحة نفسها قتلوا معًا خلال المجزرة، من أصل 25، وفق الحصيلة النهائية التي وثقتها فرق الدفاع المدني، بينهم 16 طفلًا، وثلاث نساء.
ووفق معلومات موقع "عنب بلدي"، فإن العائلة نزحت من مدينة الباب في ريف حلب، مع اشتداد المعارك، قبل طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها مؤخرًا.
"ناموا كالملائكة"، دعواتٌ وتعليقات جاءت على صورة تناقلها ناشطون، الخميس 16 آذار، بينما كتب ناشطو إدلب عبارة "حديقة ورود من بيت السايح تحصدهم طائرات الإجرام الروسي".
ويقطن في حي القصور بإدلب، أعداد قليلة من الأهالي، بحكم أنها تتعرض للقصف والاستهداف بشكل متكرر، لقربها من المربع الأمني، وفق مراسلة عنب بلدي في إدلب.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في بيان ، تنفيذ غارة جوية على "تجمع لعناصر تنظيم القاعدة" في المدينة، مؤكدة مقتل عدد من "الإرهابيين".
واعتبرت أن "إدلب أصبحت مركزًا رئيسيًا للإرهابيين"، وفق بيان الجيش الأميركي.
وتُشابه المجزرة في القصور، تلك التي حدثت في المحكمة داخل إدلب عام 2015، وقتل خلالها أكثر من مئة مدني.
كما قتل في مجزرة ثانية على مقربة منها خمسة أشخاص من عائلة الزير، من أصل 30 شخصًا قتلوا حينها.
ويتهم أهالي المدينة روسيا بمسؤوليتها عن المجزرة، في الوقت الذي تخوض فيه مؤتمرات دولية "كاذبة”، وفق رؤيتهم، في إشارة إلى رعايتها اتفاق وقف إطلاق النار في أستانة، وجولاتها بخصوص مفاوضات جنيف.