جفرا نيوز : أخبار الأردن | نتنياهو يلوح بانتخابات مبكرة قد يفقد السيطرة عليها
شريط الأخبار
موجة حارة وجافة خلال العيد - تفاصيل الملك يشارك المصلين أداء صلاة عيد الفطر في مسجد الهاشمية ويتقبل التهاني في قصر الحسينية تقرير الحوادث تنسيق بين عشائر العراق واميركا لفتح طريبيل الملك يتبادل التهاني مع عدد من قادة الدول العربية بمناسبة عيد الفطر صلاة العيد 6:45 صباحا و"الاوقاف" تحدد اماكن المصليات ولي العهد يهنئ بمناسبة عيد الفطر السعيد الملك: فطرا سعيدا مباركا على وطننا وأهله غدا أول أيام عيد الفطر في الاردن الحاج توفيق: نشاط "خجول" بقطاع المواد الغذائية فلكيا: رؤية هلال شوال بعمّان نفوق 35 رأسا من الأغنام دهسها بك آب في إربد تحذيرات من التعرض المباشر لأشعة الشمس في العيد 40 ألف أردني مغترب دخلوا المملكة من "العمري" لقضاء عطلة العيد أجواء صيفية جافة وحارة حتى الاثنين "المنتدى العالمي للوسطية يدين المحاولة الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي" عمان في المرتبة السادسة عربياً و59 عالمياً في الغلاء اثر انقلاب مركبتهم .. وفاة سيدة اردنية وابنتها في السعودية اعتقال شخص طعن شرطيا بمعان أصوات انفجارات عنيفة بسورية تُسمع بالأردن
عاجل
 

نتنياهو يلوح بانتخابات مبكرة قد يفقد السيطرة عليها

الناصرة- صعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في اليومين الماضيين تهديداته بالتوجه الى انتخابات برلمانيةمبكرة، في محاولة للضغط على وزير المالية موشيه كحلون، بقبول اقتراحه لتغيير سلطة البث العام الجديدة، بشكل يسمح لنتنياهو شخصيا السيطرة عليها. وحسب مصادر في حزب "الليكود"، فإن نتنياهو جاد في تهديده، ما جعل مراقبين يتهمونه باستغلال قضية هامشية، من أجل الهروب من التحقيق في شبهات الفساد. إلا أن هناك في حكومة نتنياهو من هو معني أكثر بالانتخابات المبكرة مثل تحالف أحزاب المستوطنين "البيت اليهودي"، الذي تتنبأ له استطلاعات الراي ارتفاعا جديا في قوته.
ويحاول نتنياهو على مدى عام كامل، إلغاء سلطة البث العام الجديدة التي بادر لها في حكومته السابقة، بعد أن اتضح له، أن سيطرته عليها أضعف من سيطرته على سلطة البث القائمة حاليا، والتي من المفترض أن ينتهي عملها في نهاية الشهر المقبل. وحسب تقارير، فإن استبدال سلطة بث بأخرى، سيجعل ألف موظف في مختلف مجالات عمل البث العام، التلفزيوني والإذاعي، يفقدون أماكن عملهم، وهم يخوضون حاليا معركة في هذا المجال.
ليس هذا ما يقلق نتنياهو، الذي حاول سابقا تقليص عدد العاملين بأكثر من 1500 موظف. بل يريد أنظمة تسمح بسطوة أكثر للمستوى السياسي، بمعنى الحكومة ورئيسها، على مجريات الأمور في سلطة البث الجديدة، وهذا حتى الآن، ليس بالمستوى الذي يريده نتنياهو. وقد سعى خلال الأشهر الـ12 الأخيرة مرارا لتغيير الوضع القائم، والابقاء على السلطة القائمة، إلا أنه واجه اعتراضات حتى في حزبه، وأقصى ما أمكن فعله، هو تأجيل موعد بدء عمل سلطة البث الجديدة.
سعي نتنياهو للسيطرة على البث العام الرسمي، قائم طوال فترة رئاسته للحكومات الثلاث الأخيرة. وبموازاة ذلك، يسعى لأن يسيطر الاثرياء المقربون منه على قنوات تلفزيونية، غالبية أسهمها للقطاع الخاص. لكن في الأشهر الأربع الأخيرة، تفجرت عدة شبهات فساد موجهة ضد نتنياهو، وحاليا تجري الشرطة تحقيقات في قضيتين من بينها. وحسب التوقعات وتجارب السنوات الأخيرة، فإن القرار الأخير بشأن تقديم لوائح اتهام سيكون بعيدا نسبيا. وهناك اعتقاد بأن نتنياهو يريد استغلال أي فرصة للتوجه إلى انتخابات مبكرة، ليبعد عنه شبح لوائح الاتهام.
في المقابل، فإن استطلاعات الرأي، ورغم التفاوت في نتائجها، تتنبأ كلها تراجعا في قوة الليكود، الذي يسيطر حاليا على 30 مقعدا من أصل 120 مقعدا. في المقابل، فإن تحالف أحزاب المستوطنين "البيت اليهودي"، سيرفع قوته من 8 مقاعد إلى 12 مقعدا، كحد أقصى، وهي القوة التي كانت له حتى الانتخابات قبل السابقة. وبموجب نتائج استطلاعات، فإنه الحكومة المقبلة بعد الانتخابات ستكون أيضا برئاسة حزب "الليكود"، ما يعني برئاسة نتنياهو. وهذا يتأكد بعد الأخذ بنتائج أحزاب الائتلاف القائم.
الليكود لا ينتابه الخوف من الارتفاع الحاد في قوة حزب المعارضة "يوجد مستقبل"، من 11 مقعدا حاليا، إلى أكثر من 22 مقعدا، لأن هذه الزيادة تأتي على حساب كتلة المعارضة الأكبر حاليا، "المعسكر الصهيوني"، الذي في صلبه حزب "العمل". لأن "يوجد مستقبل" لن يجد شركاء بين الأحزاب الفائزة، يضمن له أغلبية برلمانية.
أمام هذا المشهد، فإن الرابح الأكبر من انتخابات مبكرة، في معسكر اليمين الأشد تطرفا الحاكم حاليا، هو تحالف أحزاب المستوطنين، "البيت اليهودي"، الذي سيجد نفسه أقوى مما هو الآن في الحكومة المقبلة. على الرغم من أن أجندة هذا التحالف هي الطاغية في هذه الحكومة وبقوته الحالية. في حين أن نتنياهو الذي لم يستطع تحقيق حقائب وزارية جيدة بمستوى حزب حاكم، سيجد نفسه أمام ورطة في الحكومة المقبلة، في حال تحققت نتائج الاستطلاعات الحالية، وتراجعت قوة حزبه الليكود. ما يعني أن سيطرته على الحكومة ستكون أضعف.
هناك من يعتقد أن هذه مناورة عابرة، للضغط على وزير المالية موشيه كحلون، ليقبل بتغيير سلطة البث الجديدة، خاصة وأن استطلاعات الرأي تتنبأ بتراجع قوة حزبه الجديد. ولكن هناك من يرى أن نتنياهو جاد في مناورته، ولكنه قد يفقد السيطرة عليها، ويجد نفسه في معركة انتخابية، يكون المقرر فيها تحالف أحزاب المستوطنين، وليس نتنياهو والليكود.