جفرا نيوز : أخبار الأردن | نتنياهو يلوح بانتخابات مبكرة قد يفقد السيطرة عليها
شريط الأخبار
تعويض متضرري انهيارات الجوفة بمساكن جديدة ضبط مركبة عليها عبارات خادشة للحياء العام بعمان (صورة) وساطات لثني ياغي عن مقاضاة رسام كاريكاتير الملقي: دعم أسطوانة الغاز والجامعات مستمر شخصيات مقدسية: مؤتمر‘‘الوطن البديل‘‘ مؤامرة إسرائيلية فاشلة توجه لدمج ‘‘رخص المهن‘‘ و‘‘رسوم المكاتب‘‘ بقانون واحد الصفدي يدعو لحل أزمة كردستان العراق دهس رجل امن اثناء توقيفه مركبة وضبط الجاني بعد ملاحقته الملك والسيسي يبحثان باتصال هاتفي تطورات المصالحة الفلسطينية وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط
عاجل
 

نتنياهو يلوح بانتخابات مبكرة قد يفقد السيطرة عليها

الناصرة- صعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في اليومين الماضيين تهديداته بالتوجه الى انتخابات برلمانيةمبكرة، في محاولة للضغط على وزير المالية موشيه كحلون، بقبول اقتراحه لتغيير سلطة البث العام الجديدة، بشكل يسمح لنتنياهو شخصيا السيطرة عليها. وحسب مصادر في حزب "الليكود"، فإن نتنياهو جاد في تهديده، ما جعل مراقبين يتهمونه باستغلال قضية هامشية، من أجل الهروب من التحقيق في شبهات الفساد. إلا أن هناك في حكومة نتنياهو من هو معني أكثر بالانتخابات المبكرة مثل تحالف أحزاب المستوطنين "البيت اليهودي"، الذي تتنبأ له استطلاعات الراي ارتفاعا جديا في قوته.
ويحاول نتنياهو على مدى عام كامل، إلغاء سلطة البث العام الجديدة التي بادر لها في حكومته السابقة، بعد أن اتضح له، أن سيطرته عليها أضعف من سيطرته على سلطة البث القائمة حاليا، والتي من المفترض أن ينتهي عملها في نهاية الشهر المقبل. وحسب تقارير، فإن استبدال سلطة بث بأخرى، سيجعل ألف موظف في مختلف مجالات عمل البث العام، التلفزيوني والإذاعي، يفقدون أماكن عملهم، وهم يخوضون حاليا معركة في هذا المجال.
ليس هذا ما يقلق نتنياهو، الذي حاول سابقا تقليص عدد العاملين بأكثر من 1500 موظف. بل يريد أنظمة تسمح بسطوة أكثر للمستوى السياسي، بمعنى الحكومة ورئيسها، على مجريات الأمور في سلطة البث الجديدة، وهذا حتى الآن، ليس بالمستوى الذي يريده نتنياهو. وقد سعى خلال الأشهر الـ12 الأخيرة مرارا لتغيير الوضع القائم، والابقاء على السلطة القائمة، إلا أنه واجه اعتراضات حتى في حزبه، وأقصى ما أمكن فعله، هو تأجيل موعد بدء عمل سلطة البث الجديدة.
سعي نتنياهو للسيطرة على البث العام الرسمي، قائم طوال فترة رئاسته للحكومات الثلاث الأخيرة. وبموازاة ذلك، يسعى لأن يسيطر الاثرياء المقربون منه على قنوات تلفزيونية، غالبية أسهمها للقطاع الخاص. لكن في الأشهر الأربع الأخيرة، تفجرت عدة شبهات فساد موجهة ضد نتنياهو، وحاليا تجري الشرطة تحقيقات في قضيتين من بينها. وحسب التوقعات وتجارب السنوات الأخيرة، فإن القرار الأخير بشأن تقديم لوائح اتهام سيكون بعيدا نسبيا. وهناك اعتقاد بأن نتنياهو يريد استغلال أي فرصة للتوجه إلى انتخابات مبكرة، ليبعد عنه شبح لوائح الاتهام.
في المقابل، فإن استطلاعات الرأي، ورغم التفاوت في نتائجها، تتنبأ كلها تراجعا في قوة الليكود، الذي يسيطر حاليا على 30 مقعدا من أصل 120 مقعدا. في المقابل، فإن تحالف أحزاب المستوطنين "البيت اليهودي"، سيرفع قوته من 8 مقاعد إلى 12 مقعدا، كحد أقصى، وهي القوة التي كانت له حتى الانتخابات قبل السابقة. وبموجب نتائج استطلاعات، فإنه الحكومة المقبلة بعد الانتخابات ستكون أيضا برئاسة حزب "الليكود"، ما يعني برئاسة نتنياهو. وهذا يتأكد بعد الأخذ بنتائج أحزاب الائتلاف القائم.
الليكود لا ينتابه الخوف من الارتفاع الحاد في قوة حزب المعارضة "يوجد مستقبل"، من 11 مقعدا حاليا، إلى أكثر من 22 مقعدا، لأن هذه الزيادة تأتي على حساب كتلة المعارضة الأكبر حاليا، "المعسكر الصهيوني"، الذي في صلبه حزب "العمل". لأن "يوجد مستقبل" لن يجد شركاء بين الأحزاب الفائزة، يضمن له أغلبية برلمانية.
أمام هذا المشهد، فإن الرابح الأكبر من انتخابات مبكرة، في معسكر اليمين الأشد تطرفا الحاكم حاليا، هو تحالف أحزاب المستوطنين، "البيت اليهودي"، الذي سيجد نفسه أقوى مما هو الآن في الحكومة المقبلة. على الرغم من أن أجندة هذا التحالف هي الطاغية في هذه الحكومة وبقوته الحالية. في حين أن نتنياهو الذي لم يستطع تحقيق حقائب وزارية جيدة بمستوى حزب حاكم، سيجد نفسه أمام ورطة في الحكومة المقبلة، في حال تحققت نتائج الاستطلاعات الحالية، وتراجعت قوة حزبه الليكود. ما يعني أن سيطرته على الحكومة ستكون أضعف.
هناك من يعتقد أن هذه مناورة عابرة، للضغط على وزير المالية موشيه كحلون، ليقبل بتغيير سلطة البث الجديدة، خاصة وأن استطلاعات الرأي تتنبأ بتراجع قوة حزبه الجديد. ولكن هناك من يرى أن نتنياهو جاد في مناورته، ولكنه قد يفقد السيطرة عليها، ويجد نفسه في معركة انتخابية، يكون المقرر فيها تحالف أحزاب المستوطنين، وليس نتنياهو والليكود.