شريط الأخبار
حريق داخل بلدية طبقة فحل بالأغوار.. والأمن يحقق تنسيق أردني مصري فلسطيني قبيل وصول مبعوثي ‘‘إحياء السلام‘‘ الملقي: عنوان المرحلة إصلاح القطاع العام وزير عراقي يدعو للتعجيل بفتح منفذ طريبيل ترجيح تعيين الشواربة أمينا لعمان أجواء صيفية عادية وارتفاع بدرجات الحرارة خضار وفواكه إسرائيلية على موائد الأردنيين سيدة اعمال سعودية تنشر اعلان تطلب زوج أردني الملقي: طبيعة العلاقة مع إسرائيل تعتمد على قضية "قاتل السفارة" اولى انجازات رئيس بلدية .. اغلق طريقا رئيسيا لإقامة غداء النجاح الخارجية: لا أردنيين بين القتلى والمصابين بهجوم برشلونة الملك: قلوبنا مع أسر ضحايا هجوم برشلونة السرطاوي: القبض على مفتعل حادث الدهس بعمان الشفافية الأردني لرئيس الوزراء خط ساخن للابلاغ عن انهاء عقود معلمي "علوم الارض" مهندس أردني يبتكر رزنامة ذكية أبدية لمليارات السنين الأردن: تنكيس العلم حدادا على ضحايا هجوم برشلونة الأوقاف تحول عدد من المستثمرين للأموال العامة أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا 5 مرشحين لمنصب نائب أمين عمان
عاجل
 

الافتاء: عيد الأم لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية

جفرا نيوز - قالت دائرة الافتاء العام في اجابة لها عن حكم عيد الام إنه يوم وفاء وتقدير للأمهات وهو أمر تنظيمي عادي لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وبينت الدائرة انه في هذا اليوم تعارف الناس في العالم كله على الاعتراف بجميل الأمهات، والتعبير عن مزيد المحبة والامتنان لهن في يوم واحد يجمعهم وهو ليس عيداً بالمفهوم الشرعي للعيد.

وهذا الأمر تتفق معه دائرة الإفتاء المصرية، التي أصدرت فتوى اليوم الإثنين، ذكرت فيها أن الاحتفال بـ'يوم الأم' أمرٌ جائزٌ شرعًا، بل هو مظهرٌ من مظاهر البر والإحسان المأمور بهما شرعًا على مدار الوقت؛ ولا داعي للنزاع والخلاف بخصوصه'.

وتاليا إجابة دائرة الإفتاء الأردنية، على بيان حكم الاحتفال بـ'عيد الأم' ونشرتها قبل نحو عام بالتزامن مع الاحتفال العالمي بهذه المناسبة:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:

ما تصالح الناس على تسميته بـ (عيد الأم) يقومون بالتواصل مع أمهاتهم وتقديم الهدايا لهن فيه، ليس عيداً بالمفهوم الشرعي للعيد، ولكنه يوم وفاء وتقدير للأمهات، حيث تعارف الناس في العالم كله على الاعتراف بجميل الأمهات، والتعبير عن مزيد المحبة والامتنان لهن في يوم واحد يجمعهم.

وتكريم الأم بهذا اليوم بالمعنى السابق أمر تنظيمي عادي لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تؤكد على معاني الوفاء والامتنان والشكر للوالدين في كل وقت وزمان، قال الله تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)سورة لقمان /14. ومن المعلوم أن بر الوالدين والإحسان إليهما فريضة في الإسلام، وأن الإساءة إليهما وعقوقهما من الكبائر، قال الله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)سورة الإسراء/23.

وقد نالت الأم الحظ الوافر من الأمر بحسن صحبتها والإحسان إليها، حيث قُدمت على الأب، وكرر الأمر بالعناية بها، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ» متفق عليه.

إن تكريم الأمهات في يوم الأم ليس من باب التشبه المحظور بل هو من الحكمة العامة و'الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها'، وخاصة في موضوع تحث الشريعة الإسلامية عليه ولا يتعارض معها، ولقد صام المسلمون (يوم عاشوراء) مع علمهم بصيام اليهود له، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ) متفق عليه، فنحن أحق بتكريم الأم من غيرنا.

أما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) متفق عليه. فالمقصود به النهي عن إتباع غيرنا من الأمم في المحرمات، وخصوصياتهم الدينية التي تتعارض مع شريعتنا، أما الأمور المباحة والنافعة الموافقة لشريعتنا فلا مانع منها. قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: 'هذا فيما نهى الشرع عنه وذمه من أمرهم وحالهم'.

وبر الأم وإكرامها والإحسان إليها واجب شرعي مطلوب تحقيقه، في كل وقت وحين، سواء كان ذلك حال حياتها، أو بعد وفاتها، بالدعاء والاستغفار لها، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بها، وإكرام صديقاتها. والله تعالى أعلم.