جفرا نيوز : أخبار الأردن | عسل النحل.. علاج للجلد والأغشية المخاطية
شريط الأخبار
الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق سيدة مهددة بالطرد واولادها " المعاقين الخمسة " من منزلها في الموقر التيار القومي يدين قرار المحكمه الدوليه ضد ألأردن مفكرة الاحد وفيات الاحد 17/12/2017 الافراج عن صبيح المصري الشياب: 6 حالات بإنفلونزا الخنازير لا تشكل وباء لا تمديد لقرار شطب واستبدال السيارات الهايبرد ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة "التوجيهي" بحلته الجديدة.. حذر مشوب بالأمل متابعة رسمية لقضية رجل الأعمال صبيح المصري الرواشدة: تنظيمات إرهابية تجند عناصرها عبر الألعاب الإلكترونية الحباشنة يتراجع عن الاستقالة.. العقرباوي يصفحون عن عائلة قاتل عبيدة كركيون يصدرون بيانا بشأن استقالة الحباشنة العيسوي يسلم 20 اسرة مساكن مبادرات ملكية في الشيدية - صور عوض الله يترأس اجتماع " العربي " و عائلة المصري تطلب منه التوسط لدى السعودية بطاقات تعريفية من الاحوال المدنية لاعضاء " اللامركزية " الملكية تمدد حملة تخفيض الأسعار
عاجل
 

عسل النحل.. علاج للجلد والأغشية المخاطية


 لا يتميز العسل بمذاقه الحلو فحسب، ولكنه مفيد للصحة أيضا. وعلى الرغم من احتوائه على الكثير من السعرات الحرارية مثل السكر، إلا أنه يحتوي على عدد من العناصر الغذائية المهمة، كما أنه يخفف السعال أفضل من مهدئات السعال.
وبنسبة 80% من السكريات و20 % من الماء فقط، لا يبدو عسل النحل طعاما صحيا، ولكنه يساعد في الشفاء من بعض الأمراض بشكل يفوق بعض الأدوية. أفضل السكريات وقال هيلموت هورن، رئيس مختبر العسل في جامعة هونهايم في شتوتجارت، إن عسل النحل هو أفضل أشكال السكريات، وذلك لسهولة تحويله إلى طاقة في الجسم، كما أن العسل يحتوي على عناصر أخرى مهمة للجسم؛ حيث يحتوي العسل الداكن على عناصر نادرة مثل الحديد واليود والمنجنيز.
وأشار هورن إلى أن كمية 30 إلى 50 جراما من العسل يمكنها تغطية الاحتياجات الضرورية اليومية إلى حد كبير. وكانت جمعية التغذية الألمانية أكثر تحفظا في هذا الشأن؛ حيث قالت عضوة الجمعية سيلكه ريستماير إن العسل يحتوي على كميات قليلة من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن، ولكنه محتوى منخفض لا يكفي متطلبات الجسم. وفي السابق كان الناس يعتمدون على العسل مع الشاي لعلاج السعال، اعتقادا منهم بأن العسل يشكل طبقة حماية على الأغشية المخاطية، وقد أثبتت الدراسات الحديثة صحة هذا الاعتقاد. وعلى سبيل المثال طلب طبيب الأطفال الأمريكي إيان باول عام 2007 من 100 أسرة إعطاء أطفالهم قبل النوم العسل أو مهدئات السعال الكيميائية بطعم العسل. وتوصل باول إلى أن الأطفال، الذين خضعوا للعلاج بالعسل، ناموا بشكل أفضل. وبفضل هذه النتائج اعتادت البروفيسورة شتيفاني يوس، المديرة الطبية لمعهد الطب العام بمستشفى توبنجن الجامعي، على أن توصي الوالدين باللجوء إلى عسل النحل في البداية لعلاج الطفل المصاب بالسعال، باستثناء الرضيع، الذي لم يتم بعد عامه الأول.
فمن أجل الوقاية من التسمم الغذائي، ينبغي ألا يتناول الرضيع العسل في هذه الفترة. قاتل للبكتيريا والفيروسات وأشارت يوس إلى أن عسل النحل يحتوي على مواد معينة تساعد على قتل البكتيريا والفطريات والفيروسات. وأوضح البروفيسور كارل شبير، عالم الكيمياء الغذائية بجامعة دريسدن، أن المسؤول عن هذا هو إنزيم أكسيداز الجلوكوز، والذي تضيفه النحلة إلى العسل. ويضمن الإنزيم تكوين بيروكسيد الهيدروجين من السكريات الموجودة في العسل بشكل دائم، مما يحول بدوره دون نمو الجراثيم. ولعلاج السعال ينصح هورن بتناول العسل مذابا في ماء أو شاي ساخن؛ وليس في ماء مغلي؛ كي لا تتغير خصائص العسل المانعة لنمو البكتيريا. كما يدخل عسل النحل في العلاجات الجلدية أيضا؛ حيث أوضحت يوس أن أطباء الأمراض الجلدية ينصحون بالعسل لعلاج الحروق؛ فوفقا لنتائج إحدى الدراسات فإن العسل الطبي يعطي تقريبا نفس النتائج ، التي تعطيها مستحضرات 'سيلفر سلفاديازين'، التي عادة ما تستخدم لعلاج الحروق.