جفرا نيوز : أخبار الأردن | الرفاعي : جيل الشباب مستهدف من تنظيمات الظلام والتكفير .. صور
شريط الأخبار
بن سلمان : مدينة استثمارية بـ 500 مليار دولار على الحدود مع الأردن ومصر د. شموط : حكمة الهاشميين وتماسك الاردنيين بلقاء تاريخي بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث .. بابا الفاتيكان يؤكد على "الوضع القائم" لمدينة القدس المصري: الحكومة ومؤسساتها ستقف بوجه اي اعتداء يمس هيبة الدولة شبهة " قتل واعتداء جنسي " بوفاة طفل غرقا في منشار حجر بعمان المعايطة : لا حصانة لاعضاء " اللامركزية " و تعديل القانون مرهون بالتجربة هذا ما قاله الكاتب السياسي حمادة الفراعنة حول المصالحة الفلسطينية مياه اليرموك تفصل الاشتراك عن 356 مشتركاً بسبب هدر المياه بأربد إصابة "17" شخصاً اثر حادث تدهور باص في محافظة اربد رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد يكرم الطفلة الروائية جود المبيضين النظام السوري يخلي مخافر على حدود الأردن القبض على شخصين سلبا ضحاياهم بعد ايهامهم انهم فتيات خط سياحي بين الاردن ومصر والعدو الصهيوني كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينه.. "من حقنا ان نحلم معك" الرزاز : هذه آلية احتساب علامات الثانوية العامة وأسس القبول في الجامعات هذه حقيقة احراق سيدة أردنية لطفليها بلواء الهاشمية (صور) “الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.. أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا تعليمات جديدة لموازنات البلديات وسط تخوفات رؤسائها من ازمة مالية ترجيح تثبيت أسعار المحروقات
عاجل
 

الرفاعي : جيل الشباب مستهدف من تنظيمات الظلام والتكفير .. صور

جفرا نيوز - تصوير جمال فخيده 
 اكد رئيس الوزراء السابق العين سمير الرفاعي ان قطاع الشباب يمثل الأولوية المتقدمة في فكر وجهد وتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني .

 
وقال الرفاعي خلال حفل تخريج الفوج الاول من مشروع الشباب المبادر نحو غد امن ومنتج في مسرح الامير حسين الثقافي بمعان ان جيل الشباب في منطقتنا العربية يواجه تحديات غير مسبوقة وهو جيل مستهدف من تنظيمات الظلام والتكفير وهو كذلك جيل متعلم ومطلع وقد أتاحت له تكنولوجيا الاتصال الحديثة أن يكون متصلاً بأحدث تطورات العلم

وتاليا كلمة الرفاعي كاملة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله، والصلاة والتسليم على النبي العربي الهاشمي الأمين سيدنا محمد وعلى آل بيته وأصحابه أجمعين
أصحاب السعادة والعطوفة،
السيدات والسادة،
الأخوات والأخوة الشباب،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
فيطيب اللقاء مرة أخرى، في معان بين الأهل والأصدقاء، وهذه الكوكبة المباركة من شباب الأردن الواعد المبشّر، لتتواصل مسيرتنا المباركة، كما بدأها آباؤنا وأجدادنا، من هذه المحافظة الأبية منذ نحو قرن من الزمان، وهم يستقبلون قائداً عربياً كبيراً هو الملك المؤسس المغفور له عبد الله ابن الحسين، على عهد الولاء والبناء والاستقلال.
ونواصل اليوم، خلف راية مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، مسيرة التجديد والإصلاح وصون المنجزات والإضافة إليها، في مرحلة إقليمية، لم يشهد تاريخنا المعاصر مثيلاً لها، من حيث حجم التحديات وتشابكها.
وفي هذا اليوم، ونحن نلتقي معاً، على مسافة أيام قليلة من الذكرى الواحدة والسبعين لاستقلال الأردن؛ نستذكر التضحيات الصادقة التي بذلها الملك المؤسس المغفور له عبدالله ابن الحسين، والرعيل الأول من رجالات الدولة الكبار الذين خاضوا معترك الاستقلال بإرادة وعزيمة وصبر.. ونستحضر معاني هذه المناسبة ودلالاتها، وفي مقدمتها دائماً، الاستثمار بالإنسان وبطاقة الشباب وبالروح الإيجابية.
ولا أجمل ولا أبهى من أن يكون احتفالنا بعيد الاستقلال مقروناً بالعمل والإنجاز.. وهذا ما أشعر به في هذه اللحظة، وانا أقف مع هذه الكوكبة، وبدعوة كريمة من جمعية الانوار الخيرية ذات السجل المميز في تنفيذ برامج وأنشطة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والشبابية في محافظة معان، وبالتعاون والتشبييك مع العديد من المنظمات المحلية والدولية، بما يشمل تدريب الشباب، ودعم وتمكين المرأة، ومساعدتها على دخول سوق العمل، بكل ثقة وجدارة.
الحضور الكرام،
وكما تعلمون جميعاً، يمثل قطاع الشباب الأولوية المتقدمة في فكر وجهد وفي توجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم. وجاءت دعوة صاحب السمو الملكي ولي العهد المفدى الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لمشاركة الشباب في بناء سلام مستدام، ومبادرات سموه العديدة، والتي حظيت بتأييد دولي، وتبني الهيئات العالمية لها؛ تأكيداً لإيمان القيادة الهاشمية بأولوية قطاع الشباب ودوره المنشود في البناء والتحديث وفي التواصل والانفتاح، على قاعدة من الشراكة والمسؤولية، وكل ما يتطلبه ذلك من جهود وبرامج تسهم في توفير البيئة الأنسب للتفاعل والحوار والرأي.
وفي هذا السياق، وفي هذه المناسبة الكريمة، نشهد معاً، اليوم، إنجازأ وطنياً جديداً، بتخريج كوكبة من "الشباب والشابات المبادر" ممّن اكتسبوا المهارات المفيدة لحاضرهم ومستقبلهم، وكنموذج للاستجابة لهذه الأولوية والتعامل معها بوحي من المسؤولية.. وبالتعاون مع منظمة "ميرسي كور"، باتجاه تعزيز القدرات المجتمعية وتمكين الشباب من مهارات العمل وأدواته العصرية، لبناء مستقبلهم الآمن والمنتج، وبمفاهيم زمانهم ولغة أبناء جيلهم.
ولكن، أيضاً، بالانتماء لثقافة مجتمعاتهم الأصيلة، وبدعم منظوماتنا الاجتماعية وفي مقدمتها الأسرة، وبمساندة مشكورة من وجهاء العشائر وعلماء الدين والسلطات المحلية والهيئات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في محافظة معان.
الحضور الكريم،
لا تنمية حقيقية دون مجتمع مدني حاضر وفاعل. وتقوم الجمعيات والهيئات المتنوعة، عادةً، بدور متقدم في المجال التنموي، وفي تحفيز العمل التطوعي والجماعي وبثّ الروح الإيجابية، وفي تعزيز الانفتاح وربط أجزاء المجتمع، بعضه ببعض، وتأكيد انتماء جيل الشباب لثقافة أمتهم، وبانفتاحهم على الحاضر بثقافاته وحضاراته، وعلى قاعدة من الثقة بالذات.
وفي هذا الإطار، أيضاً، تسهم الجمعيات والهيئات المدنية بتعزيز التفكير الناقد لدى الشباب ورفع مستوى الصحة النفسية والاجتماعية، ومن خلال تمكين الأسر والمجتمعات من المعرفة والخبرة والمهارات واستثمار الموارد المتاحة..
وأؤكد هنا، أن هذا الدور المتقدم لمؤسسات المجتمع المدني، جدير بالدعم من الجهات الحكومية ومن هيئات القطاع الخاص أيضاً، بحيث تقوم الجمعيات والمنتديات بدورها المنشود في توطيد أركان الدولة المدنية، وكما تحدث عنها وأكد عليها جلالة سيدنا في أوراقه النقاشية، ولتسهم كذلك، في معترك التنوير، من خلال تكريس ثقافة الانفتاح والحوار ورفع كافة القضايا إلى مستوى النقاش العام.
إن جيل الشباب في منطقتنا العربية، يواجه تحديات غير مسبوقة. وهو جيل مستهدف من تنظيمات الظلام والتكفير. وهو كذلك، جيل متعلم ومطلع، وقد أتاحت له تكنولوجيا الاتصال الحديثة أن يكون متصلاً بأحدث تطورات العلم والسياسة. ولكنه، في المقابل، يواجه شح الفرص على صعيد العمل ويعاني من معضلة البطالة، ضمن واقع اقتصادي يجابه الكثير من الصعوبات.
وبالذات، ما نجم عن السنوات الست الماضية، من أزمات لجوء وإغلاق حدود وتعطل قطاعات إنتاجية واقتصادية مهمة، وتأجيل لمشاريع استراتيجية كان من المفترض لها، أن تنقل اقتصاداتنا نحو فضاءات واعدة، وتوفر فرص العمل والتكنولوجيا الأحدث والتدريب المناسب.. وهذا جزء من انعكاسات الأحداث الإقليمية، والانهيارات المؤسفة، في البنى الأمنية والإدارية من حولنا.
وفي الوقت الذي تقوم به قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية بحماية أمن الأردن، من الخارج والداخل، وصون المنجزات وحماية الاستقرار؛ فإن واجب مؤسساتنا المدنية وهيئاتنا، هو حماية الأمن الثقافي والاجتماعي، وتحصين الشباب ورفع مناعة المجتمع تجاه الثقافات الدخيلة.. وأيضا، من خلال المساهمة بتجديد النخبة الوطنية، وبضخ دماء جديدة، بالمزيد من اكتشاف ودعم وتعزيز الطاقات الشبابية، وتوفير البيئة الأنسب للإبداع والتميّز.
مبارك هذا التميز لشباب وشابات معان، وللأهالي الكرام، وكل الشكر لجمعية الأنوار، على هذا الإنجاز المثمر، ولكل الجهات الداعمة والمساندة.. ومرّة أخرى، كل عام وأنتم جميعاً والأردن الغالي بكل الخير، بمناسبة عيد الاستقلال، وباقتراب حلول شهر المغفرة والرضوان.
وحفظ الله الأردن، واحة للأمن والعطاء.. وأدام علينا نعمة الحكم الهاشمي الرشيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته