شريط الأخبار
كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة
عاجل
 

انتصر ابو فوزي .. ولو بدجاجة

جفرا نيوز - د. مهند مبيضين 
زيارة جلالة الملك لمركز إعادته التأهيل ماذا تعني؟ وماذا كشفت.
عدم اقتناع جلالته بمقولاتهم ان الخدمات تمام وإن أومأ المسؤولون بهز الرؤوس، فذلك لا يأتي إلا بالكذب، وجلالته حفظه الله واضح يريد فقط خدمات افضل وحياة كريمه للمواطن ولا يطلب من الحكومات أكثر مما تطيق.

وتذكروا ان حكومة الملقي جاءت بكتاب تكليف يرفع لواء تحسين الخدمات العامة وها هي كل يوم تفشل أكثر. وحتى في الأمن المجتمعي تجدد الفشل والارتباك. وإغلاق طريق الغور الجنوبي امس احتجاجا على قطع المياة بقرية سكا إضافة بالاخفاق وأعاد مشهد كنا غادرناه منذ 2013 من قطع الطرق وحرق الاطارات . ولا اظن العقل الأمني يرغب بعودة تلك المشاهد. فالظرف الإقليمي لا يحتمل. ولدينا ما يكفي من هموم.

لكن زيارة جلالته وكشفها عن خلل كبير تعني، إضافة اخفاق جديد للملقي بعد اخفاق الدجاج وأحداث الصريح المؤسفة.
وللاسف فقدان الحدس بضرورة الرحيل مفقود، وتظل الفوضى مرفوضه وامن البلد هو فوق كل شيء وكل اعتبار.

لكن الإخفاق وتحويل البلد عن أهدافها الى أهداف شخصية وصراعات نموذجها قصة الملكية وبين ليلة وضحاها نكتشف كم من الفقراء اكلوا من الدجاج الفاسد ثم انتظارنا طويلا أمام أزمة الصريح وقبل ذلك ارتباك الملقي وحكومته بازمة المناهج ومع ذلك نجد من يدافع عنه كما حصل ممن دافعوا عن حق نجله بالتعيين من السادة النواب، ونحن نقول ان كان كفاءة وحسب الاصول صحتين على ال الملقي.
نعم يجد الملقي مدافعين عن حق نجله السعيد بتغيير موقعه ثلاث مرات بالعام الواحد، لكن عن الفوضى والارتباك لا نجد أولئك محاسبين مسائلين يهمهم حق الملقي ونجله أكثر من حقوق الوطن.

الملقي رجل طيب محترم نظيف صحيح ومهندس فذ، كذلك صحيح لكنه لم يختبر بظرفه الراهن وقد ورث اعباء اقتصادية صعبه من سلفه وهذا صحيح، وقد تكون كل الأوصاف النبيلة ويضاف لها انه من ابناء الاكابر أيضا هي فيه وصحيحة.
لكن المهم أن يطبق نهج العدالة والحساب ويوقف المحاباة ويلبس لباس رئيس الحكومة الصارم وصاحب القرار، ذلك أن الشعب لا ولم ينسى انه عين وزير ليوم واحد، وانه عين عضو محكمة دستورية او على الاقل بذات الفترة، صحيح انه قد لا يكون مسؤول مباشرة عن ذلك لكن تراكم الإخفاق يجعل الحكومة محلا للتندر ويضعفها أمام الشعب.
اخيرا وللاسف استمرار حكومة ضعيفة هو ما يقوض أركان الدولة ويضعفها، وامام الملقي تحدي كبير وصيف ساخن وانتخابات نتمنى أن لا تُسرق صناديقها...