جفرا نيوز : أخبار الأردن | انتصر ابو فوزي .. ولو بدجاجة
شريط الأخبار
كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة
عاجل
 

انتصر ابو فوزي .. ولو بدجاجة

جفرا نيوز - د. مهند مبيضين 
زيارة جلالة الملك لمركز إعادته التأهيل ماذا تعني؟ وماذا كشفت.
عدم اقتناع جلالته بمقولاتهم ان الخدمات تمام وإن أومأ المسؤولون بهز الرؤوس، فذلك لا يأتي إلا بالكذب، وجلالته حفظه الله واضح يريد فقط خدمات افضل وحياة كريمه للمواطن ولا يطلب من الحكومات أكثر مما تطيق.

وتذكروا ان حكومة الملقي جاءت بكتاب تكليف يرفع لواء تحسين الخدمات العامة وها هي كل يوم تفشل أكثر. وحتى في الأمن المجتمعي تجدد الفشل والارتباك. وإغلاق طريق الغور الجنوبي امس احتجاجا على قطع المياة بقرية سكا إضافة بالاخفاق وأعاد مشهد كنا غادرناه منذ 2013 من قطع الطرق وحرق الاطارات . ولا اظن العقل الأمني يرغب بعودة تلك المشاهد. فالظرف الإقليمي لا يحتمل. ولدينا ما يكفي من هموم.

لكن زيارة جلالته وكشفها عن خلل كبير تعني، إضافة اخفاق جديد للملقي بعد اخفاق الدجاج وأحداث الصريح المؤسفة.
وللاسف فقدان الحدس بضرورة الرحيل مفقود، وتظل الفوضى مرفوضه وامن البلد هو فوق كل شيء وكل اعتبار.

لكن الإخفاق وتحويل البلد عن أهدافها الى أهداف شخصية وصراعات نموذجها قصة الملكية وبين ليلة وضحاها نكتشف كم من الفقراء اكلوا من الدجاج الفاسد ثم انتظارنا طويلا أمام أزمة الصريح وقبل ذلك ارتباك الملقي وحكومته بازمة المناهج ومع ذلك نجد من يدافع عنه كما حصل ممن دافعوا عن حق نجله بالتعيين من السادة النواب، ونحن نقول ان كان كفاءة وحسب الاصول صحتين على ال الملقي.
نعم يجد الملقي مدافعين عن حق نجله السعيد بتغيير موقعه ثلاث مرات بالعام الواحد، لكن عن الفوضى والارتباك لا نجد أولئك محاسبين مسائلين يهمهم حق الملقي ونجله أكثر من حقوق الوطن.

الملقي رجل طيب محترم نظيف صحيح ومهندس فذ، كذلك صحيح لكنه لم يختبر بظرفه الراهن وقد ورث اعباء اقتصادية صعبه من سلفه وهذا صحيح، وقد تكون كل الأوصاف النبيلة ويضاف لها انه من ابناء الاكابر أيضا هي فيه وصحيحة.
لكن المهم أن يطبق نهج العدالة والحساب ويوقف المحاباة ويلبس لباس رئيس الحكومة الصارم وصاحب القرار، ذلك أن الشعب لا ولم ينسى انه عين وزير ليوم واحد، وانه عين عضو محكمة دستورية او على الاقل بذات الفترة، صحيح انه قد لا يكون مسؤول مباشرة عن ذلك لكن تراكم الإخفاق يجعل الحكومة محلا للتندر ويضعفها أمام الشعب.
اخيرا وللاسف استمرار حكومة ضعيفة هو ما يقوض أركان الدولة ويضعفها، وامام الملقي تحدي كبير وصيف ساخن وانتخابات نتمنى أن لا تُسرق صناديقها...