جفرا نيوز : أخبار الأردن | الحل ليس ايران
شريط الأخبار
نفوق 35 رأسا من الأغنام دهسها بك آب في إربد تحذيرات من التعرض المباشر لأشعة الشمس في العيد 40 ألف أردني مغترب دخلوا المملكة من "العمري" لقضاء عطلة العيد أجواء صيفية جافة وحارة حتى الاثنين "المنتدى العالمي للوسطية يدين المحاولة الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي" عمان في المرتبة السادسة عربياً و59 عالمياً في الغلاء اثر انقلاب مركبتهم .. وفاة سيدة اردنية وابنتها في السعودية اعتقال شخص طعن شرطيا بمعان أصوات انفجارات عنيفة بسورية تُسمع بالأردن فلكياً.. هذا أول أيام عيد الفطر وزارة التعليم العالي تقيم افطار في دارات سمير شما للمسنين الاردن يدين المخطط الارهابي لمحاولة استهداف الحرم المكي حريق المنطقة الحرة بفعل فاعل مصادر رسمية: لا قوات أردنية في درعا ‘‘الأمانة‘‘ تدرج 59 مهنة مسموح مزاولتها بالمنزل أجواء حارة في معظم مناطق المملكة خلال العيد مبادرات محمد بن راشد: 400 مليون دولار في 62 دولة العتوم يخلي منزلا ايلا للسقوط من سكانه في اربد مواطن يُخرج آخر من السجن ويسامحه بـ8 آلاف دينار علاء الدين تقدم أوراق اعتمادها سفيرة للأردن في كندا
عاجل
 

الحل ليس ايران

جفرا نيوز- كتبت - خلود خطاطبة

يجب ان لا تستهين قطر بالمقاطعة الخليجية لها، ويجب ان لا تعاند، وان تعيد التفكير في كافة الملفات التي اقحمت نفسها فيها في أوقات سابقة عنوة، من باب منافسة الدول الخليجية على دور أكبر في الخليج والعالم العربي بل والعالم ايضا.
الارتماء في احضان ايران اصلاح للخطأ باثم كبير لا يغتفر، وهذا النوع من الاخطاء يصعب العودة عنه وقد تكون نتيجته كارثية على الشعب القطري الخليجي العربي الذي لا ولن يقبل يوما بان يكون وطنه أداة في يد دولة تعيث فسادا اينما حلت والمشاهد واضحة في العراق وسوريا واليمن.
اذا كانت قطر ستبدأ في التمترس خلف مواقفها، فان ذلك سيجر الويلات للمنطقة، ويرشح الوضع السياسي الى تصعيد أخطر، فأي فائدة ستجنيها من التحالف مع دولة كأيران تظهر عداء علنيا ليس سياسيا فقط، بل عسكريا على ساحات عربية عديدة.
ان احتضان ايران لقطر، سيجبر هذه الدولة الخليجية الصغيرة على اعادة بناء نفسها للتوافق مع محورها الجديد، فمثلا قد تنقل دعمها للجماعات الارهابية في العراق وسوريا للجهة الاخرى من الميليشيات الشيعية على رأسها حزب الله، وقوات الحشد الشعبي في العراق.
وستعيد قطر النظر علاقاتها وانفتاحها الاخير مع تركيا بطلب ايراني ما يفقدها ساحة هامة للعمل مع جماعة الاخوان المسلمين الحليف التاريخي لها، كما ستحاول اميركا ودول اوروبية اعادة ترتيب علاقتها مع قطر للحفاظ على مصالحها مع دول مثل السعودية والامارات، فالعالم اصبح على شبه قناعة الان بان قطر داعم رئيس للارهاب.
وفي الجانب الاقتصادي، ستقصر قطر حركتها الاقتصادية برمتها من نقل بضائع وركاب وتصدير عبر طهران، بعد اغلاق الحدود البرية الخليجية معها، وايران تعاني اصلا تقييدا في حرية التجارة بسبب ملفها النووي رغم الاتفاق الاخير الذي ابرمته مع القوى الغربية مؤخرا لوقف هذا البرنامج.