شريط الأخبار
كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة
عاجل
 

الحل ليس ايران

جفرا نيوز- كتبت - خلود خطاطبة

يجب ان لا تستهين قطر بالمقاطعة الخليجية لها، ويجب ان لا تعاند، وان تعيد التفكير في كافة الملفات التي اقحمت نفسها فيها في أوقات سابقة عنوة، من باب منافسة الدول الخليجية على دور أكبر في الخليج والعالم العربي بل والعالم ايضا.
الارتماء في احضان ايران اصلاح للخطأ باثم كبير لا يغتفر، وهذا النوع من الاخطاء يصعب العودة عنه وقد تكون نتيجته كارثية على الشعب القطري الخليجي العربي الذي لا ولن يقبل يوما بان يكون وطنه أداة في يد دولة تعيث فسادا اينما حلت والمشاهد واضحة في العراق وسوريا واليمن.
اذا كانت قطر ستبدأ في التمترس خلف مواقفها، فان ذلك سيجر الويلات للمنطقة، ويرشح الوضع السياسي الى تصعيد أخطر، فأي فائدة ستجنيها من التحالف مع دولة كأيران تظهر عداء علنيا ليس سياسيا فقط، بل عسكريا على ساحات عربية عديدة.
ان احتضان ايران لقطر، سيجبر هذه الدولة الخليجية الصغيرة على اعادة بناء نفسها للتوافق مع محورها الجديد، فمثلا قد تنقل دعمها للجماعات الارهابية في العراق وسوريا للجهة الاخرى من الميليشيات الشيعية على رأسها حزب الله، وقوات الحشد الشعبي في العراق.
وستعيد قطر النظر علاقاتها وانفتاحها الاخير مع تركيا بطلب ايراني ما يفقدها ساحة هامة للعمل مع جماعة الاخوان المسلمين الحليف التاريخي لها، كما ستحاول اميركا ودول اوروبية اعادة ترتيب علاقتها مع قطر للحفاظ على مصالحها مع دول مثل السعودية والامارات، فالعالم اصبح على شبه قناعة الان بان قطر داعم رئيس للارهاب.
وفي الجانب الاقتصادي، ستقصر قطر حركتها الاقتصادية برمتها من نقل بضائع وركاب وتصدير عبر طهران، بعد اغلاق الحدود البرية الخليجية معها، وايران تعاني اصلا تقييدا في حرية التجارة بسبب ملفها النووي رغم الاتفاق الاخير الذي ابرمته مع القوى الغربية مؤخرا لوقف هذا البرنامج.