جفرا نيوز : أخبار الأردن | الحل ليس ايران
شريط الأخبار
الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل
عاجل
 

الحل ليس ايران

جفرا نيوز- كتبت - خلود خطاطبة

يجب ان لا تستهين قطر بالمقاطعة الخليجية لها، ويجب ان لا تعاند، وان تعيد التفكير في كافة الملفات التي اقحمت نفسها فيها في أوقات سابقة عنوة، من باب منافسة الدول الخليجية على دور أكبر في الخليج والعالم العربي بل والعالم ايضا.
الارتماء في احضان ايران اصلاح للخطأ باثم كبير لا يغتفر، وهذا النوع من الاخطاء يصعب العودة عنه وقد تكون نتيجته كارثية على الشعب القطري الخليجي العربي الذي لا ولن يقبل يوما بان يكون وطنه أداة في يد دولة تعيث فسادا اينما حلت والمشاهد واضحة في العراق وسوريا واليمن.
اذا كانت قطر ستبدأ في التمترس خلف مواقفها، فان ذلك سيجر الويلات للمنطقة، ويرشح الوضع السياسي الى تصعيد أخطر، فأي فائدة ستجنيها من التحالف مع دولة كأيران تظهر عداء علنيا ليس سياسيا فقط، بل عسكريا على ساحات عربية عديدة.
ان احتضان ايران لقطر، سيجبر هذه الدولة الخليجية الصغيرة على اعادة بناء نفسها للتوافق مع محورها الجديد، فمثلا قد تنقل دعمها للجماعات الارهابية في العراق وسوريا للجهة الاخرى من الميليشيات الشيعية على رأسها حزب الله، وقوات الحشد الشعبي في العراق.
وستعيد قطر النظر علاقاتها وانفتاحها الاخير مع تركيا بطلب ايراني ما يفقدها ساحة هامة للعمل مع جماعة الاخوان المسلمين الحليف التاريخي لها، كما ستحاول اميركا ودول اوروبية اعادة ترتيب علاقتها مع قطر للحفاظ على مصالحها مع دول مثل السعودية والامارات، فالعالم اصبح على شبه قناعة الان بان قطر داعم رئيس للارهاب.
وفي الجانب الاقتصادي، ستقصر قطر حركتها الاقتصادية برمتها من نقل بضائع وركاب وتصدير عبر طهران، بعد اغلاق الحدود البرية الخليجية معها، وايران تعاني اصلا تقييدا في حرية التجارة بسبب ملفها النووي رغم الاتفاق الاخير الذي ابرمته مع القوى الغربية مؤخرا لوقف هذا البرنامج.