جفرا نيوز : أخبار الأردن | بعد مشروع " ليلى " .. هل ستُطيح عناب بالحكومة .. ام ان الملقي سيُطيح بها ؟
شريط الأخبار
اعتقال 3 محتالين في عمان ماذا اقترح السياسي اللامع على الرئيس الملقي..! "الجيش" يزيد اعداد المرضى المراجعين من "الرقبان" الأردن: تعديل وزاري "منزوع الدسم" بعد "سطو بيروقراطي"… ومرض الملقي انتهى بـ"تجاذبات" كشف ملابسات سرقة 171 الف يورو من منزل في اربد 185 مليون دينار الاستثمارات المستفيدة من دعم قطاع تكنلوجيا المعلومات 8 مواد في امتحان « التوجيهي » منها 5 إجبارية اعتبارا من العام المقبل مهنة تنظيف واجهات المباني الزجاجية والحجرية من المهن الخطرة فريق وطني لوضع خطة استراتيجية للسياحة العلاجية في الاردن الناصر يصر والنجار البديل ‘‘بداية عمان‘‘ ترد دعوى شركات حج وعمرة ضد ‘‘الأوقاف‘‘ اجتماع أمني مع وجهاء السلط السبت.. طقس معتدل وزخات محلية من المطر ‘‘المياه‘‘: تنفيذ قرار التحكيم بقضية "الديسي" ملزم ‘‘الأمانة‘‘ تشرع بدراسة ملف التشوهات في المكافآت والحوافز القبض على مطلوب بحقه 95 قيد في غرب اربد اعلان نتائج القبول الموحد للجامعات صباح الاحد العكور يعتذر عن الحقيبة الوزارية توقيف الناشط سياج المجالي وفاة شاب وطفل اثر حادثي غرق في اربد مادبا
عاجل
 

بعد مشروع " ليلى " .. هل ستُطيح عناب بالحكومة .. ام ان الملقي سيُطيح بها ؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

بعد ان اثارت قضية دعم وزارة السياحة و احدى المحطات الفضائية الاردنية لمشروع ليلى ابن الليل والذي كما هو متعارف عليه هو مشروع للشذوذ والمثليين ، حفيظة الشعب الاردني بشكل كبير لما فيه من اعتداء على كافة مشاعر الاردنيين ، بات رئيس الحكومة د.هاني الملقي مطالبا اليوم واكثر من اي وقت مضى باقالة الوزيرة لينا عناب اثر هذه الفضيحة المدويّة .

الحكومة والتي كانت اخر ما تتمناه واخر ما تنتظره قضية راي عام جديدة تزيد سخط الشارع عليها ، حيث بات يطلق عليها حكومة الازمات .

فما زال الشعب يتحدث بازمة الدجاج الفاسد وقبله الضرائب ورفع الاسعار وقضية مكتب وزير الاوقاف وتأثيثه ب30 الف دينار ، واهمال تقارير المحاسبة التي باتت في الدروج ، وقضية وزير البلديات بتشكيلة لجان البلديات والاستنفاعات التي تمت فيها ، وغير ذلك من القضايا التي اصبحت تشكل جدارا عاليا بين الحكومة والشعب .

الوزيرة عناب والتي دافعت عبر بعض وسائل الاعلام عن المشروع المذكور و اشارت الى انه مشروع فني ونظيف من الاتهاماتالتي تكال اليه ، والتي كنا نأمل الا تخرج وتصرح للاعلام وتبقى صامتة حيث ان بعض الحديث يهوي بصاحبه سبعين خريفا ، اكدت دعمها المطلق لذلك المشروع المرفوض بكافة الاديان و الاخلاقيات والمعتقدات والتقاليد .

و لولا تجاوب وزير الداخلية غالب الزعبي مع كافة المطالب التي نادت بالغاء الحفل لربما كان الحال غير الحال , لربما كانت ردة فعل الشارع الاردني اكبر من استنكارات ومطالبات ومنشورات فيسبوكية!!

اليوم الحكومة بات لزاما عليها الرضوخ لمطالب الشعب والنواب باقالة الوزيرة وانهاء هذا الجدل ، فلن يقبل اي اردني ان تبقى وزيرة في الحكومة تدعم مثل هكذا مشاريع غير سوية ومثيرة للنفس البشرية ومخالفة كل الشرائع والتقاليد ، ومن كل بد يجب الا ترضى الحكومة ان توصم بسبب وزير او وزيرة باوصاف والقاب نحن بغنى عن ذكرها .

مجلس النواب ايضا مطالب اليوم بالوقوف في وجه الحكومة واجبارها على التعديل كما اجبرها على اقالة سلامة حماد من قبلها واخراج عناب من الحكومة والترفع عن المصالح الضيقة لهم ، فيكفي الشعب منهم خذلانا فوق خذلان .

الحكومة والنواب امام مفترق طرق جديد امام الشعب والرأي العام فاما ان يثبتوا انهم في صف الوطن والشعب و اما ان يستمروا في نهجهم صامّين اذانهم عما جرى ولهم الخيار بذلك ..

نقدر خطوة وزير الداخلية في رفض اقامة الحفل واعتقد ان الرفض تم تنسيقا مع رئيس الوزراء ، لكن هذا الموقف لا يكفي لبياض وجه الحكومة وغسل ذنبها امام الراي العام الاردني الذي ارتفعت مطالبه بلمح البصر باقالة الوزيرة بشكل مباشر .

فهل سيكون مشروع ليلى الشعرة التي قسمت ظهر الحكومة و تطيح بها امام ضغط الشارع ؟ 

ام ان القضية ستجبر الملقي على التعديل وهذا ما يريده الملقي شخصيا و يطالب به ؟

 ام ان الامر سيمر مرور الكرام كما مرت ازمات عديدة وقضايا كثيرة وهذا ما ستراهن عليه حكومة الملقي الرشيدة ؟