جفرا نيوز : أخبار الأردن | 50 مليون دولار قرض لدعم الخدمات الصحية بالمملكة
شريط الأخبار
سياسيون: الثقة بحكومة الملقي تعكس حرص النواب على مصالحهم الشخصية تشريعات جديدة مرشحة لاستئناف الاحتقان بين الحكومة والنواب ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها غدا توقع تخفيض أسعار المحروقات 9 مدارس بـ‘‘البادية‘‘ لم ينجح منها أحد في ‘‘التوجيهي‘‘ 35 مليون دينار عوائد ترخيص المركبات وفاة طفل بتدهور مركبة كان يقودها بالمفرق التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم المومني : الحكومة ستمنح المستثمرين الجنسية الاردنية وفق شروط - تفاصيل (فيديو) تعديل حكومي وشيك و اليمين الدستورية الاربعاء الملك: تحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين أولوية لنا ترخيص 175 مطبوعة إلكترونية العلاف: الهيئات التعليمية من أهم النخب القادرة على تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد صرف مستحقات مراقبي التوجيهي غدا الثلاثاء وزير الداخلية العراقي يؤكد متانة العلاقات الاردنية العراقية بداية عمان ترد دعاوى شركات حج وعمرة ضد الأوقاف وفاة نزيل في مركز اصلاح وتأهيل الكرك الأردن وعُمان يوقعان مذكرة تفاهم في المجال العلمي والقانوني الزراعة تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون من الامارات احلام القاسم " أُمّ " قهرت ظروفها لتنال الترتيب الاول على المملكة في الثانوية العامة " الاقتصاد المنزلي "
عاجل
 

50 مليون دولار قرض لدعم الخدمات الصحية بالمملكة

واشنطن-- أعلنت مجموعة البنك الدولي، عن تخصيص 50 مليون دولار، دعماً لجهود الحكومة لمواصلة تقديم الخدمات الصحية الأوّلية والثانوية للأردنيين الفقراء غير المؤمّن عليهم واللاجئين السوريين.
تأتي هذه المساعدة التي وافق عليها مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي اليوم، في إطار مشروع أكبر حجماً بقيمة 150 مليون دولار يشارك البنك الإسلامي للتنمية في تمويله. وسيساعد الدعم الذي يقدمه البنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية على تقديم الخدمات الصحية الأساسية لـ3.5 ملايين مستفيد. ويجري تمويل كلا المشروعين بشروط مُيسَّرة من خلال الدعم المقدم من البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل المُيسَّر.
وسيساعد المشروع الصحي الطارئ للأردن، وهو مُموّل جزئيا من البرنامج العالمي الذي يديره البنك الدولي، وزارة الصحة الأردنية على مواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للفئات السكانية المستهدفة في وقت يشكل فيه تدفّق اللاجئين السوريين إلى البلاد ضغطاً حاداً على مستوى تقديم الخدمات الأساسية الحيوية.
وفي معرض تعقيبه على ذلك، قال كانثان شنكار، المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي بالإنابة "لقد كانت الحكومة الأردنية سخية للغاية في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات العامة لهم، لكن ذلك فاقم من الضغوط المالية على نظام الرعاية الصحية في المملكة. ولذا، فإن التمويل الميسر الطارئ يعد عنصراً حيوياً لمساعدة الحكومة الأردنية على الانتقال من مرحلة الاستجابة للحالة الإنسانية إلى مرحلة التنمية".
تجدر الإشارة إلى أنه سيتم صرف أموال المشروع على أساس النتائج المحققة، بحيث تُسدّد تكاليف تقديم الخدمات الصحية التي يتم التحقق منها بصورة مستقلة، كالرعاية الصحية للأمهات والأطفال وعلاج الأمراض المعدية وغير المعدية. وسيقدّم المشروع أيضاً المساعدة الفنية وأنشطة بناء القدرات للمساعدة على تحسين كفاءة القطاع الصحي.
ومن جانبها، قالت أكا باندي الخبير الاقتصادي الأول المتخصص في قطاع الصحة ورئيس فريق العمل "لقد ترافق تدفق اللاجئين مع ظهور أمراض معدية من جديد كالسل والحصبة، التي تؤثر على كل من اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية الأردنية المضيفة لهم. ومن حيث رضا المواطنين، فإن هذا التدفق أدى إلى زيادة أوقات الانتظار للمعاينة ونقص في العاملين الصحيين، الأمر الذي يهدّد بتقويض المكاسب الكبيرة التي حققها قطاع الصحة الأردني على مدى السنوات العشر الأخيرة، وينعكس على صحة الجميع. وبالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية والبرنامج العالمي لتسهيلات التمويل المُيسَّر، يمكننا زيادة الموارد المتاحة للحكومة الأردنية إلى أقصى حد، ومساندة جهودها لمساعدة الفئات الأشد احتياجاً من الأردنيين الفقراء غير المؤمّن عليهم واللاجئين السوريين على السواء".
وبالإضافة إلى أهدافه قصيرة الأجل، يهدف المشروع إلى إعداد خريطة طريق لسبل تحسين كفاءة نظام الرعاية الصحية في الأجل المتوسط إلى الطويل.
ويرفع المشروع الصحي الطارئ للأردن إجمالي التزامات مجموعة البنك الدولي في المملكة إلى 808 ملايين دولار، منها 600 مليون دولار بشروط ميسّرة بفضل التمويل المقدم من البرنامج العالمي لتسهيلات التمويل المُيسَّر والمؤسسة الدولية للتنمية. وقد تأسس هذا البرنامج العام 2016 لتوفير تمويل ميسّر للبلدان متوسطة الدخل التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين نظراً للمنفعة العامة التي تقدمها للعالم.