جفرا نيوز : أخبار الأردن | انخفاض حاد على أسعار معظم أصناف الخضار والفواكه
شريط الأخبار
القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه ترفيعات في الداخلية..أسماء كل موسم زيتون وانتم بخير "الأحوال" تسعى للربط الإلكتروني مع سفارات أردنية بالخارج ممرضة تعتدي على زميلتها بالضرب بمستشفى حكومي مفكرة الاثنين ضبط 8 اشخاص يقومون بالحفر و التنقيب داخل منزل في البلقاء أغنى 10 فلسطينيين..أسماء وأرقام مفاجئة عطوان يكتب عن بوح مسؤول اردني كبير ! الكردي يطعن بمذكرة (النشرة الحمراء) التي رفعتها الحكومة للانتربول الملك : مستعدون لدعم العراق الأمن يقنع فتاة بالعدول عن الإنتحار في عمان الملك:القضية الفلسطينية هي راس أوليات السياسة الخارجية المعايطة: اننا نريد الاعتماد على أنفسنا القبض على سائق دهس فتاتين بعد هروبه المعتدون على ناشئي الوحدات ما زالوا موقوفين
عاجل
 

انخفاض حاد على أسعار معظم أصناف الخضار والفواكه

عمان- انخفضت أسعار معظم أصناف الخضار والفواكه الواردة إلى سوق الجملة المركزي بسبب تدفق كميات كبيرة منها إلى السوق بصورة غير مسبوقة، وفقا لنقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سعدي ابو حماد.
وأضاف في حديث إلى وكالة الانباء الأردنية (بترا) أمس أن أسعار البندورة والزهرة والكوسا والخيار والبطاطا والشمام انخفضت بصورة أكبر مما كانت عليه في السنوات السابقة.
وقال قد يكون لطبيعة شهر رمضان المبارك وانخفاض الطلب من قبل المستهلكين على هذه الاصناف تأثير في هذا الانخفاض، كما أن اغلاق الحدود القطرية أمام الصادرات الأردنية من الخضار والفواكه أدت هي الاخرى إلى تقليل الطلب من التجار المصدرين.
وأكد أبو حماد أن النقص في البرادات الناقلة للخضار والفواكه إلى اسواق هذه الدول ساهم هو الاخر في هذا الانخفاض، مشيرا إلى أن مؤشر الانخفاض في الأسعار سيستمر في حال بقيت الأمور كما هي عليه الآن مع استمرار اغلاق أسواق العراق وسورية، وصعوبة التصدير إلى لبنان من الاراضي السورية بسبب الاحداث الأمنية في هذه الدول.
وأشار إلى أن معدل سعر بيع كيلو البندورة كان اليوم من 50 - 75 فلسا، والكوسا 100 - 150 فلسا، والزهرة 150 - 180 فلسا، والاسود العجمي 100 - 120 فلسا، والخيار 100 - 150 فلسا، والبطاطا 250 - 300 فلس، وهو ما لم يحدث من قبل.
وردا على سؤال عن سبب التفاوت بين أسعار الجملة والتجزئة، اجاب أبو حماد أن أسعار الجملة خاضعة للعرض والطلب، فتنخفض الأسعار وترتفع تبعا للكميات الواردة وحجم الطلب عليها من قبل المشتري، اما أسعار التجزئة فتقرر وفق رأي تجار التجزئة وهامش الربح الذي يرونه مناسبا لكل صنف من هذه الاصناف، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة أن يتماشى تجار التجزئة مع واقع أسعار الجملة بحيث تكون هذه الأسعار هي المؤشر لديهم عند تحديد أسعار التجزئة.
وأشار إلى أن استمرار اغلاق السوق السوري، وبالتالي صعوبة الوصول إلى السوق اللبناني من خلال سورية أثر كثيرا على تسويق المنتجات الشتوية من مناطق الاغوار، حيث أن معظم انتاج منطقة الاغوار كان يتم تصديره الى سوق سورية ولبنان، كما أن استمرار اغلاق هذين السوقين حد من تدفق الصادرات الزراعية إلى دول أوروبا الشرقية عبر الحدود السورية، إضافة إلى صعوبة التصدير إلى الاسواق العراقية الذي حد كذلك من تسويق منتجاتنا الزراعية، حيث كانت هذه الاسواق تستقبل كميات وفيرة من هذا الانتاج ويواجه المصدرون صعوبة في عملية التسويق وتدني اسعار هذه المنتجات، الامر الذي حدا بكثير من المزارعين الى تقليل المساحات الزراعية المزروعة.
وبلغ مجموع ما تم تصديره إلى سورية العام 2010، 181 ألف طن، منها 166 ألف طن من الخضار والباقي من الفواكه، وفي العام 2011 بلغت الصادرات 219 ألف طن، منها 205 ألف طن خضار والباقي فواكه، وفي العام 2012، 217 الف طن، منها 208 ألف طن من الخضار والباقي فواكه، وفي العام 2013، 80 ألف طن، منها 78 ألف طن خضار والباقي فواكه، وفي العام 2014 بلغت الكميات المصدرة الى هناك 95 ألفا، منها 91 ألف طن من الخضار، في حين انخفضت الكميات المصدرة في العام 2015 الى 51 ألف طن من الخضار ولم يتم تصدير أية كميات العام 2016.
اما بخصوص التصدير الى لبنان، فبلغت في العام 2010 نحو 172 ألف طن خضار وفواكه، وفي العام 2011، 23 الف طن، وفي عام 2012، 22 ألف طن، وبدأت بعد ذلك في التراجع حيث بلغت في العام 2013 نحو 12 ألف طن، وفي العام 2014 نحو 13 ألف طن، و6 آلاف طن في العام 2015، و1500 طن في العام 2016 كان يتم تصدير معظمها عن طريق البحر لايصالها إلى السوق اللبناني وهو ما كان يكبد المصدرين نفقات عالية.
وكذلك الحال بالنسبة للسوق العراقي، حيث تم تصدير ما مجموعه 169 الف طن الى هناك في عام 2010، و187 الف طن في عام 2011، وحوالي 105 الف طن في عام 2012، و154 الف طن في عام 2013، و172 الف طن في عام 2014، وبدأت في التراجع في عام 2015، حيث وصلت فقط الى 6 الاف طن وطن واحد عام 2016.
واشار الى انه كان يتم تصدير كميات لا بأس بها إلى أوروبا الشرقية من خلال الحدود السورية، حيث بلغ اجمالي ما تم تصديره الى هذه الاسواق خلال الفترة من 2010 حتى 2016 اكثر من 142 الف طن، بينما في عام 2016 حوالي 3 آلاف طن فقط كانت تنقل بالطائرات وهو امر مكلف بالنسبة للمصدرين.
وعن الآثار المترتبة على اغلاق السوق القطري، اشار ابو حماد الى ان هذا الاغلاق اثر كثيرا على الصادرات حيث كان يتم تصدير كميات كبيرة منها الى قطر.
ودعا ابو حماد للعمل على توفير البرادات اللازمة لتصدير هذه المنتجات الى ما تبقى لدينا من اسواق، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والبحرين وعمان.-(بترا)