جفرا نيوز : أخبار الأردن | خوري يكتب : الثلاثاء الحمراء
شريط الأخبار
ملحس يرد على نبيل غيشان الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة ‘‘الكنديون‘‘ يعتزمون بيع حصتهم في ‘‘البوتاس‘‘ ‘‘التربية‘‘ تحقق بشبهة اعتداء معلمة على طالب ابتدائي القبض على مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا لطوف ترعى ورشة عمل اطلاق تقرير المساءلة عن صحة المراهقين بعد ضبطهم يوم امس .. هروب متهمين من " نظارة " محكمة الرمثا !! الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016 رئيس مجلس النواب الكويتي يطرد وفدا اسرائيليا من البرلمان الدولي - فيديو الفريحات :القضاء على الارهاب يتطلب جهدا دوليا الفقيه : رجال الامن العام جند الوطن ، واي تجاوز منهم يوجب المسائلة، و نولي حقوق الانسان اهمية كبرى - صور المسلماني : منظمو المؤتمر الصهيوني لا يمثلون إلا أنفسهم م.حمدان يوضح موقفه من انتخابات " شركات التوظيف " بعد استبعاد العدوان الضمان الاجتماعي تُنظّم برنامجاً تدريبياً لمدرّبي مُؤسَّسة التَّدريب المهني في إقليم الوسط
عاجل
 

خوري يكتب : الثلاثاء الحمراء

جفرا نيوز - النائب طارق سامي خوري


"يا ظلام السجن خيّم
إننا نهوى الظلاما
ليس بعد الليل إلا
فجر مجد يتسامى "

يوم من التاريخ المشرق عندما تسابق الأبطال الثلاثة محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير أبطال ثورة البراق عام 1929 إلى حبل المشنقة في رسالة واضحة للأجيال اللاحقة أنه بغير الفداء والتضحية والمقاومة لن تتحرر فلسطين وسيبقى الصهاينة الغاصبين جاثمين على صدر شعبنا وأمتنا وسنفقد كرامتنا الوطنية منصتنا للتحرير والعودة .

قد يكون للأسف هناك الكثيرين من أبناء هذا الجيل لا يعرف هؤلاء الأبطال ولم يسمع بهم ولم يتعرف على حجم تضحياتهم فوجب علينا أن نشير لهم في يوم استشهادهم من على أعواد المشانق البريطانية البغيضة في عكا التاريخ والعنفوان لعل وعسى أن نذكر بهم ونمنحهم شيئاً من حقهم 

ولعل فدائهم وتضحياتهم وبطولاتهم والتي تغنى بها الشعراء إبراهيم طوقان ونوح إبراهيم ونجيب الريس والتي تشكل خارطة طريق تهتدي بها الأجيال التي لم يعد لها علاقة بفلسطين إلا بالجانب العاطفي الذي لا يغني ولا يسمن من جوع في المعارك المصيرية والوجودية والتي تحتاج إلى إستخدام العقل والحواس والإحساس خاصة في ظل تراجع وتخاذل القيادة الفلسطينية منذ اتفاقية أوسلو وحالة الانقسام على الاقتسام