جفرا نيوز : أخبار الأردن | ضبط 300 متسول في الثلثين الأولين من رمضان
شريط الأخبار
السفير الإيراني في عمان : علاقاتنا مع الأردن ليست على المستوى المطلوب هذا ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل إعدامه اليوم السعود يعبر عن اعتزازه بالدبلوماسية الاردنية ودورها في الافراج عن المواطن الزميلي احالة 150 موظفا من الامانة للتقاعد نهاية العام المنسق الحكومي يبحث والسفيرة الهولندية منظومة حقوق الانسان الاردن صامد في وجه ضغوطات نتنياهو و وساطات كوشنر لإعادة الطاقم الدبلوماسي الى عمان الاحتلال سيفرج عن المواطن الاردني منذر الزميلي اليوم الشياب يفتتح مشروع اعادة تأهيل قسم الاطفال في مستشفى الامير فيصل - صور بالفيديو .. حريق كبير داخل مدرسة الشونه الجنوبية الأساسية للبنين لا صحة لايقاف طبيب تجميل شهير في الجويدة مركز الأميرة منى ينجح بإجراء عملية قلب مفتوح نوعية السعود يتابع مع الزعبي توقيف الاحتلال للمواطن الزميلي خبير : "صفقة القرن" تتعارض مع المصالح الاردنية بملفي اللاجئين والقدس رسميا.. اسماعيل الرفاعي سفيرا في انقرة مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء الشواربة من "الروتاري" : سنقضي على الفساد ! الامارات تنفذ حكم الاعدام بحق قاتل الطفل عبيدة تفاوت الدعم النقدي بين الأردنيين المستحقين بحسب الدخل مصدر: التأشيرة المسبقة للعراقيين قرار قديم ولا يؤثر على عمق العلاقات 40 % من موازنة ‘‘المالية‘‘ لبند التقاعد والتعويضات والمكافآت
عاجل
 

ضبط 300 متسول في الثلثين الأولين من رمضان

جفرا نيوز - تواجه فرق مكافحة التسول إشكالية في ضبط الأطفال المتسولين، بحسب الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط الذي قال انه "رغم رصد الفرق لأماكن تواجد هؤلاء الأطفال لكن من يتم ضبطهم في الواقع أقل بكثير".
وبحسب أرقام الوزارة بلغ عدد المتسولين المضبوطين خلال الثلثين الاولين من شهر رمضان 300 متسول ومتسولة، منهم 33 قاصرا بين إناث وذكور، فيما يشير الرطروط إلى
ان "قانون الأحداث الساري يعتبر الأطفال المتسولين من فئة المحتاجين للحماية والرعاية، لكن ادخالهم الى دور الرعاية يتطلب إصدار أوامر احتفاظ قضائية، لكن الإشكالية تكمن في أنه يتم رصد هؤلاء الأطفال في ساعات المساء".
ويتابع "تلجأ كوادر مكافحة التسول الى غض النظر عن الأطفال المتسولين لأنه في حال ضبطهم فإنه لا يوجد جهة بموجب القانون يمكن ايداع الأطفال لديها في ظل صعوبة استصدار أمر قضائي بالتحفظ على الطفل". وفيما يتعلق بخصائص المتسولين المضبوطين خلال رمضان، قال الرطروط، ان "غالبيتهم تم ضبطهم في عمان، كما تم ضبط عدد من المتسولين الأجانب من جنسيات غير عربية"، في وقت تشير أرقام وزارة التنمية الاجتماعية الى أن متوسط نسبة الأطفال المضبوطين من اجمالي المتسولين تتراوح بين 50 - 55 % من اجمالي المتسولين سنويا.
وكان الرطروط قال في تصريحات صحفية سابقة إن "ارتفاع عدد المتسولين من الأطفال دفع الوزارة إلى "اجراء دراسة على هذه الفئة ضمن مشروع حماية الأطفال المعرضين للخطر والممول من قبل منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)".
وتابع، "الحالات في بعضها تتجاوز مسألة تسول لتصل حد الاتجار بالبشر من قبل ذويهم"، مشيرا إلى ان 186 حالة من حالات الأطفال المتسولين المضبوطين "هي حالات مكررة لأطفال منقطعين تماما عن التعليم وغالبيتهم لم يلتحقوا بالمدارس أساسا".
ويشير الرطروط الى ان الدراسة التي اعدتها الوزارة "كشفت عن ثغرات في بعض التشريعات المتعلقة بحماية الأطفال المتسولين"، لافتا الى ان جزءا من المقترحات كان "ضرورة إصدار قانون لحماية الطفل، ووضع برنامج للمتسربين والمنقطعين عن التعليم للحد من تواجدهم في الشارع عبر ضمان انخراطهم في التعليم وإيجاد تعليمات اجرائية للحد من تسرب الأطفال من المدرسة".
وفيما ينص قانون الاحداث للعام 2014 على أن الأطفال المتسولين ومن في حكمهم كالباعة المتجولين محتاجين للحماية باعتبارهم أطفال معرضين للخطر، لكن قانون منع الاتجار بالبشر يضم "فجوة تشريعية اذ لا يوجد بند صريح يعتبر استغلال الأشخاص في التسول القسري اتجارا بالبشر".
وتنص المادة 3 من قانون منع الاتجار بالبشر على أن "عبارة جرائم الاتجار بالبشر تعني استقطاب أشخاص أو نقلهم أو إيوائهم او استقبالهم بغرض استغلالهم عن طريق التهديد بالقوة أو استعمالها أو غير ذلك من أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو استغلال السلطة أو استغلال حالة ضعف، أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سيطرة على هؤلاء الأشخاص، واستقطاب أو نقل أو إيواء أو استقبال من هم دون الثامنة عشرة متى كان ذلك بغرض استغلالهم ولو لم يقترن هذا الاستغلال بالتهديد بالقوة أو استعمالها أو غير ذلك".
وعرّفت هذه المادة الاستغلال بـ"استغلال الأشخاص في العمل بالسخرة أو العمل قسرا أو الاسترقاق أو الاستعباد أو نزع الأعضاء أو في الدعارة أو أي شكل من أشكال الاستغلال الجنسي".