جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟
شريط الأخبار
41% من حالات الطلاق بالمملكة قبل الزفاف انخفاض على درجات الحرارة وأجواء خريفية معتدلة متوقعة مصيـر منتظـر لـ (3) رئاسـات.. وتوقـع تعـديـل وزاري وأعضـاء جـدد للمحكـمة الدستـورية أحزاب تدعو لوقفة احتجاجية بوسط البلد تحت شعار "هلكتونا" الملك يواصل لقاءاته مع قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطيب يعود نقيبا للفنانين بريطانيا ستستضيف العام القادم مؤتمرا لدعم الاستثمار في الأردن الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله مطلوب خطير بقضية سلب مركبة واطلاق نار باتجاه دورية نجدة في قبضة البحث الجنائي الملك والسيسي يؤكدان أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل شاهد كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للامم المتحدة .. بث مباشر ابرز محاور خطاب الملك: الأونروا وحل الدولتين والملف السوري ومكافحة الإرهاب ترامب يكشف عن تحالف أمني جديد في الشرق الأوسط يضم الأردن رئيس الديوان الملكي يفتتح مبنى سكن الفتيات اليافعات الرفاعي يكشف عن تحفظاته على قانون الضريبة ويطالب بشرح تداعيات مخالفة صندوق النقد القبض على "أب" عرّض حياة طفليه للخطر وهدد بشنقهما للمرة الرابعة .. أمن الدولة ترفض تكفيل 12 موقوفا في قضية الدخان بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين تحقيق بملابسات واقعة اساءة لمنتفع في دار رعاية من قبل زميله منح طلبة التوجيهي لفرعي الإدارة المعلوماتية والتعليم الصحي فرصتين إضافيتين
عاجل
 

هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

اعتاد المتابعون للشأن العام في المملكة و متابعي وسائل الاعلام المحلية ان يطل عليهم وزير النقل الجيد ومدير هيئة النقل السابق جميل مجاهد بلقاءات وكتابات تحمل النقد وباحيان اخرى نقدا لاذعا لمنظومة النقل في الاردن .

مجاهد وبعد خروجه من هيئة النقل استمر في الكتابة والحديث عبر وسائل الاعلام بكافة اشكالها عن امور النقل ونقد الحكومات والوزارات المتخصصة وسياساتها وفشلها في اتخاذ الاجراءات السليمة والصحيحة لمعالجة الخلل الكبير في هذه المنظومة .

وما بين نقد لتباطؤ الحكومة في تنفيذ المشروع الصحراوي الى الحديث عن الازمات المرورية و حتى ان مشروع الباص السريع لم يخل لذع مجاهد له .

اما واصبح الناقد السابق والوزير الجديد صاحب الامر في وزارة النقل فباتت بيده اطراف المعادلة و اصبح اليوم وجها لوجه مع كل ما انتقده واعترض عليه و بيده كافة الصلاحيات  التي يمكن ان يقوم من خلالها بتغيير الوضع الذي طالما اشتكى منه وحاول توصيل رسائله لاصحاب القرار ممن سبقه .

فهل سيطبق الوزير الجديد كل ما كان يقوله ويكتبه وتعجّ به محركات البحث على الشبكة العنكبوتية او من خلال اللقاءات التلفزيونية ؟ ام انها كانت مجرد كلام وتنظير لتسليط الضوء عليه بعد خروجه من موع المسؤولية ؟

ام ان كل حديثه سيذهب ادراج الرياح وسيبقى النقل على حاله ، والطريق الصحراوي طريقا للموت و طريق بغداد كذلك ؟ 

 و هل سيعمل مجاهدعلى تطبيق الرقابة الالية للسائقين كما كان ينادي ؟

و هل ستتفاقم ازمات السير و ستبقى منظومة النقل العام منهارة ؟ و هل سيتغاضى الوزير الجديد عن اوبر وكريم كما تغاضى سابقه ؟

وهل سيتنازل مجاهد بجزء كبير من صلاحياته لصالح زميله سامي هلسة الذي كان فعليا من يدير مشاريع الطرق و وزارة النقل لعلاقته الوثيقة والطيبة مع المقاولين ؟

لن ننتظر كثيرا لنرى ونسمع نتائج تعيين مجاهد وزيرا للنقل ، باعتبار انه من الاقلاء المتخصصين في هذا المجال وسبق له ادارة هيئة النقل البري ، فلا ذريعة يمكن تقديمها معالي الوزير الجديد ، خاصة في ظل وجود هيئة النقل البري بقيادة م.صلاح اللوزي وادارها الوزير الجديد سابقا والتي تشكل الذراع العملي للوزارة ..

فهل سينجح الوزير بمهمته الثقيلة القادمة في هذا القطاع الحيوي الذي انتقد عمله وسياسته وعدم الانجاز به  جلالة الملك كثيرا ، و سيخرج بها من البيروقراطية الى الميدان وسنشهد تغيرا ملحوظا ، ام ان " كرسي الوزارة " وتعقيدات المنصب وقوى الشد سيكون لها شأن اخر ؟