شريط الأخبار
وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم
عاجل
 

هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

اعتاد المتابعون للشأن العام في المملكة و متابعي وسائل الاعلام المحلية ان يطل عليهم وزير النقل الجيد ومدير هيئة النقل السابق جميل مجاهد بلقاءات وكتابات تحمل النقد وباحيان اخرى نقدا لاذعا لمنظومة النقل في الاردن .

مجاهد وبعد خروجه من هيئة النقل استمر في الكتابة والحديث عبر وسائل الاعلام بكافة اشكالها عن امور النقل ونقد الحكومات والوزارات المتخصصة وسياساتها وفشلها في اتخاذ الاجراءات السليمة والصحيحة لمعالجة الخلل الكبير في هذه المنظومة .

وما بين نقد لتباطؤ الحكومة في تنفيذ المشروع الصحراوي الى الحديث عن الازمات المرورية و حتى ان مشروع الباص السريع لم يخل لذع مجاهد له .

اما واصبح الناقد السابق والوزير الجديد صاحب الامر في وزارة النقل فباتت بيده اطراف المعادلة و اصبح اليوم وجها لوجه مع كل ما انتقده واعترض عليه و بيده كافة الصلاحيات  التي يمكن ان يقوم من خلالها بتغيير الوضع الذي طالما اشتكى منه وحاول توصيل رسائله لاصحاب القرار ممن سبقه .

فهل سيطبق الوزير الجديد كل ما كان يقوله ويكتبه وتعجّ به محركات البحث على الشبكة العنكبوتية او من خلال اللقاءات التلفزيونية ؟ ام انها كانت مجرد كلام وتنظير لتسليط الضوء عليه بعد خروجه من موع المسؤولية ؟

ام ان كل حديثه سيذهب ادراج الرياح وسيبقى النقل على حاله ، والطريق الصحراوي طريقا للموت و طريق بغداد كذلك ؟ 

 و هل سيعمل مجاهدعلى تطبيق الرقابة الالية للسائقين كما كان ينادي ؟

و هل ستتفاقم ازمات السير و ستبقى منظومة النقل العام منهارة ؟ و هل سيتغاضى الوزير الجديد عن اوبر وكريم كما تغاضى سابقه ؟

وهل سيتنازل مجاهد بجزء كبير من صلاحياته لصالح زميله سامي هلسة الذي كان فعليا من يدير مشاريع الطرق و وزارة النقل لعلاقته الوثيقة والطيبة مع المقاولين ؟

لن ننتظر كثيرا لنرى ونسمع نتائج تعيين مجاهد وزيرا للنقل ، باعتبار انه من الاقلاء المتخصصين في هذا المجال وسبق له ادارة هيئة النقل البري ، فلا ذريعة يمكن تقديمها معالي الوزير الجديد ، خاصة في ظل وجود هيئة النقل البري بقيادة م.صلاح اللوزي وادارها الوزير الجديد سابقا والتي تشكل الذراع العملي للوزارة ..

فهل سينجح الوزير بمهمته الثقيلة القادمة في هذا القطاع الحيوي الذي انتقد عمله وسياسته وعدم الانجاز به  جلالة الملك كثيرا ، و سيخرج بها من البيروقراطية الى الميدان وسنشهد تغيرا ملحوظا ، ام ان " كرسي الوزارة " وتعقيدات المنصب وقوى الشد سيكون لها شأن اخر ؟