جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟
شريط الأخبار
الامير علي : اي اعتداء على اطفال الكرة بمثابة مساس بأولادي شخصيا خليل عطية.. إلى عمدة عمان توقيف 6 من المعتدين على ناشئي الوحدات رؤساء بلديات يستهجنون فرض ضرائب عليهم فريق حكومي برئاسة وزير العمل يبحث احتياجات الأغوار الجنوبية المجالي : أشجع نادي ريال مدريد لأنه "ملكي" و أنا أعشق الملكيين !! توقيف المعتدي الرئيسي على ناشئي الوحدات والبحث عن آخرين سقوط مصعد بأحد عمال مطعم الفريد في النصر فتوى زراعة الاشجار بالمقابر موعد التوقيت الشتوي المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني " الأوقاف تدعو المواطنين للتبرع لحملة إغاثة مسلمي الروهينغا التيار الوطني يرد على بيان منسوب للجبهة الموحدة !! الوريكات و ال خليفة يطمئنّان على الأردني " المعتدى عليه " في البحرين - صور الملك يعزي السيسي والديوان الملكي ينكس علم السارية الامير حسن يدعو لتأليف وثيقه تسمى مخطوطة المشرق العربي ...تفاصيل الجنايات تبرء سوري من جرم أغتصاب ابنة خالته البالغة 12 عام قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو الحواتمة: منظومة الأمن الوطني تعمل بأدوار تكاملية وفق أعلى مستويات التنسيق توليد الكهرباء بالخلايا الشمسية الكهروضوئية لـ"مجمع الملك الحسين للأعمال"
عاجل
 

هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

اعتاد المتابعون للشأن العام في المملكة و متابعي وسائل الاعلام المحلية ان يطل عليهم وزير النقل الجيد ومدير هيئة النقل السابق جميل مجاهد بلقاءات وكتابات تحمل النقد وباحيان اخرى نقدا لاذعا لمنظومة النقل في الاردن .

مجاهد وبعد خروجه من هيئة النقل استمر في الكتابة والحديث عبر وسائل الاعلام بكافة اشكالها عن امور النقل ونقد الحكومات والوزارات المتخصصة وسياساتها وفشلها في اتخاذ الاجراءات السليمة والصحيحة لمعالجة الخلل الكبير في هذه المنظومة .

وما بين نقد لتباطؤ الحكومة في تنفيذ المشروع الصحراوي الى الحديث عن الازمات المرورية و حتى ان مشروع الباص السريع لم يخل لذع مجاهد له .

اما واصبح الناقد السابق والوزير الجديد صاحب الامر في وزارة النقل فباتت بيده اطراف المعادلة و اصبح اليوم وجها لوجه مع كل ما انتقده واعترض عليه و بيده كافة الصلاحيات  التي يمكن ان يقوم من خلالها بتغيير الوضع الذي طالما اشتكى منه وحاول توصيل رسائله لاصحاب القرار ممن سبقه .

فهل سيطبق الوزير الجديد كل ما كان يقوله ويكتبه وتعجّ به محركات البحث على الشبكة العنكبوتية او من خلال اللقاءات التلفزيونية ؟ ام انها كانت مجرد كلام وتنظير لتسليط الضوء عليه بعد خروجه من موع المسؤولية ؟

ام ان كل حديثه سيذهب ادراج الرياح وسيبقى النقل على حاله ، والطريق الصحراوي طريقا للموت و طريق بغداد كذلك ؟ 

 و هل سيعمل مجاهدعلى تطبيق الرقابة الالية للسائقين كما كان ينادي ؟

و هل ستتفاقم ازمات السير و ستبقى منظومة النقل العام منهارة ؟ و هل سيتغاضى الوزير الجديد عن اوبر وكريم كما تغاضى سابقه ؟

وهل سيتنازل مجاهد بجزء كبير من صلاحياته لصالح زميله سامي هلسة الذي كان فعليا من يدير مشاريع الطرق و وزارة النقل لعلاقته الوثيقة والطيبة مع المقاولين ؟

لن ننتظر كثيرا لنرى ونسمع نتائج تعيين مجاهد وزيرا للنقل ، باعتبار انه من الاقلاء المتخصصين في هذا المجال وسبق له ادارة هيئة النقل البري ، فلا ذريعة يمكن تقديمها معالي الوزير الجديد ، خاصة في ظل وجود هيئة النقل البري بقيادة م.صلاح اللوزي وادارها الوزير الجديد سابقا والتي تشكل الذراع العملي للوزارة ..

فهل سينجح الوزير بمهمته الثقيلة القادمة في هذا القطاع الحيوي الذي انتقد عمله وسياسته وعدم الانجاز به  جلالة الملك كثيرا ، و سيخرج بها من البيروقراطية الى الميدان وسنشهد تغيرا ملحوظا ، ام ان " كرسي الوزارة " وتعقيدات المنصب وقوى الشد سيكون لها شأن اخر ؟