شريط الأخبار
أوغلو في عمان اليوم أجواء باردة وماطرة وزيادة في سرعة الرياح الزميل الكبير احمد سلامه.. سلامات نتائج مثيرة وغير مسبوقة لشتوية ‘‘التوجيهي‘‘ القضاة: إعفاء 541 منتجا أردنيا من الرسوم الجمركية العراقية قريبا بالصور .. ضبط عصابة تركية تركب مجسات على الصراف الآلي لسرقة الحسابات أكثر من 20 الف من ناجحي الثانوية لا مقاعد لهم في الجامعات الحكومية الأمن يضبط قاتل طفل ‘‘خطأّ‘‘ في مادبا مستثمر اسكان يتوعد بإحالة ملف قضيته الى مكافحة الفساد بعد تعطيل معاملته من قبل "منطقة اليرموك" الأمن: 500 مخالفة عقب اعلان نتائج التوجيهي تحديث جديد النشرة الجوية المفصلة الاعلان عن نتائج شتوية التوجيهي للعام 2018 لافروف: هذا ما تفعله القوات الأمريكية قرب الحدود الأردنية.. وعليها الانسحاب الجيش يحبط مخططاً ارهابياً لتهريب اسلحة ومخدرات عبر انبوب نفط قديم (صور) "مكافحة المخدرات" تداهم صيدلية في دابوق تبيع حبوب مخدرة دون وصفات طبية أسماء الأوائل على المملكة الأسلاميون يهتفون "تورا بورا الزرقاء" و "نمو" واليساريين ينسحبون .. فيديو اعلان نتائج التوجيهي إلكترونيا .. رابط مفاجآت برلمان الأردن عشية تجديد «الثقة» بحكومة الملقي: تيار الموالاة الخاسر الأكبر ونواب الإخوان برسم مكاسب انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول أمطار رعدية
عاجل
 

هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

اعتاد المتابعون للشأن العام في المملكة و متابعي وسائل الاعلام المحلية ان يطل عليهم وزير النقل الجيد ومدير هيئة النقل السابق جميل مجاهد بلقاءات وكتابات تحمل النقد وباحيان اخرى نقدا لاذعا لمنظومة النقل في الاردن .

مجاهد وبعد خروجه من هيئة النقل استمر في الكتابة والحديث عبر وسائل الاعلام بكافة اشكالها عن امور النقل ونقد الحكومات والوزارات المتخصصة وسياساتها وفشلها في اتخاذ الاجراءات السليمة والصحيحة لمعالجة الخلل الكبير في هذه المنظومة .

وما بين نقد لتباطؤ الحكومة في تنفيذ المشروع الصحراوي الى الحديث عن الازمات المرورية و حتى ان مشروع الباص السريع لم يخل لذع مجاهد له .

اما واصبح الناقد السابق والوزير الجديد صاحب الامر في وزارة النقل فباتت بيده اطراف المعادلة و اصبح اليوم وجها لوجه مع كل ما انتقده واعترض عليه و بيده كافة الصلاحيات  التي يمكن ان يقوم من خلالها بتغيير الوضع الذي طالما اشتكى منه وحاول توصيل رسائله لاصحاب القرار ممن سبقه .

فهل سيطبق الوزير الجديد كل ما كان يقوله ويكتبه وتعجّ به محركات البحث على الشبكة العنكبوتية او من خلال اللقاءات التلفزيونية ؟ ام انها كانت مجرد كلام وتنظير لتسليط الضوء عليه بعد خروجه من موع المسؤولية ؟

ام ان كل حديثه سيذهب ادراج الرياح وسيبقى النقل على حاله ، والطريق الصحراوي طريقا للموت و طريق بغداد كذلك ؟ 

 و هل سيعمل مجاهدعلى تطبيق الرقابة الالية للسائقين كما كان ينادي ؟

و هل ستتفاقم ازمات السير و ستبقى منظومة النقل العام منهارة ؟ و هل سيتغاضى الوزير الجديد عن اوبر وكريم كما تغاضى سابقه ؟

وهل سيتنازل مجاهد بجزء كبير من صلاحياته لصالح زميله سامي هلسة الذي كان فعليا من يدير مشاريع الطرق و وزارة النقل لعلاقته الوثيقة والطيبة مع المقاولين ؟

لن ننتظر كثيرا لنرى ونسمع نتائج تعيين مجاهد وزيرا للنقل ، باعتبار انه من الاقلاء المتخصصين في هذا المجال وسبق له ادارة هيئة النقل البري ، فلا ذريعة يمكن تقديمها معالي الوزير الجديد ، خاصة في ظل وجود هيئة النقل البري بقيادة م.صلاح اللوزي وادارها الوزير الجديد سابقا والتي تشكل الذراع العملي للوزارة ..

فهل سينجح الوزير بمهمته الثقيلة القادمة في هذا القطاع الحيوي الذي انتقد عمله وسياسته وعدم الانجاز به  جلالة الملك كثيرا ، و سيخرج بها من البيروقراطية الى الميدان وسنشهد تغيرا ملحوظا ، ام ان " كرسي الوزارة " وتعقيدات المنصب وقوى الشد سيكون لها شأن اخر ؟