جفرا نيوز : أخبار الأردن | هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟
شريط الأخبار
وزير النقل ومدير عام هيئة النقل يتفقدان حادث المعتمرين ويعودا المصابين وفاة طفلين دهساً في إربد والقبض على السائق الغاء اعتماد شركة الحج بعد حادث العمرة مهندس اردني يقتل زوجته في القاهرة التحقيق بفيديو العراك بين رجل أمن وسيدة اجنبية في المطار شابان يحاولان اختطاف حدث بالأغوار بعد مطاردة على " الصحراوي " .. احباط تهريب 100 الف حبة "كبتاجون" 11 ألف مراجع لاقسام الطواريء والاسعاف في اول ايام العيد اعتداء على موظف من بلدية الرصيفة وتحطيم مركبته على خلفية ازالات !! صور هاشتاغ "انت قدها " .. دعماً لطلاب الثانوية العامة بالفيديو - الاوراق الباطلة في الانتخابات البلدية واللامركزية أنس العداربة يودع بطولة العالم للتايكوندو " الأمن العام" يوزع الحلوى على المواطنين بمناسبة عيد الفطر - صور بالصور - حادث جديد لحافلة معتمرين في منطقة " الخرزة " ولا اصابات الحكومة تتكفل بنففات علاج مصابي حادث " المعتمرين " 123 إصابة و 185 حادثاً خلال 24 ساعة النائب السابق البطاينه : ( اخطاءٌ يسترها التراب ) الشيّاب يشرف على اعادة تيار الكهرباء لمستشفى معاذ بن جبل وفاة (6) أشخاص وأصابه (38) اخرين أثر حادث تدهور حافلة معتمرين في الطفيلة - اسماء الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة
عاجل
 

هل سيُحوّل مجاهد " الاقوال " الى افعال ، وهل سيٌخرِج النقل من عباءة الاشغال؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

اعتاد المتابعون للشأن العام في المملكة و متابعي وسائل الاعلام المحلية ان يطل عليهم وزير النقل الجيد ومدير هيئة النقل السابق جميل مجاهد بلقاءات وكتابات تحمل النقد وباحيان اخرى نقدا لاذعا لمنظومة النقل في الاردن .

مجاهد وبعد خروجه من هيئة النقل استمر في الكتابة والحديث عبر وسائل الاعلام بكافة اشكالها عن امور النقل ونقد الحكومات والوزارات المتخصصة وسياساتها وفشلها في اتخاذ الاجراءات السليمة والصحيحة لمعالجة الخلل الكبير في هذه المنظومة .

وما بين نقد لتباطؤ الحكومة في تنفيذ المشروع الصحراوي الى الحديث عن الازمات المرورية و حتى ان مشروع الباص السريع لم يخل لذع مجاهد له .

اما واصبح الناقد السابق والوزير الجديد صاحب الامر في وزارة النقل فباتت بيده اطراف المعادلة و اصبح اليوم وجها لوجه مع كل ما انتقده واعترض عليه و بيده كافة الصلاحيات  التي يمكن ان يقوم من خلالها بتغيير الوضع الذي طالما اشتكى منه وحاول توصيل رسائله لاصحاب القرار ممن سبقه .

فهل سيطبق الوزير الجديد كل ما كان يقوله ويكتبه وتعجّ به محركات البحث على الشبكة العنكبوتية او من خلال اللقاءات التلفزيونية ؟ ام انها كانت مجرد كلام وتنظير لتسليط الضوء عليه بعد خروجه من موع المسؤولية ؟

ام ان كل حديثه سيذهب ادراج الرياح وسيبقى النقل على حاله ، والطريق الصحراوي طريقا للموت و طريق بغداد كذلك ؟ 

 و هل سيعمل مجاهدعلى تطبيق الرقابة الالية للسائقين كما كان ينادي ؟

و هل ستتفاقم ازمات السير و ستبقى منظومة النقل العام منهارة ؟ و هل سيتغاضى الوزير الجديد عن اوبر وكريم كما تغاضى سابقه ؟

وهل سيتنازل مجاهد بجزء كبير من صلاحياته لصالح زميله سامي هلسة الذي كان فعليا من يدير مشاريع الطرق و وزارة النقل لعلاقته الوثيقة والطيبة مع المقاولين ؟

لن ننتظر كثيرا لنرى ونسمع نتائج تعيين مجاهد وزيرا للنقل ، باعتبار انه من الاقلاء المتخصصين في هذا المجال وسبق له ادارة هيئة النقل البري ، فلا ذريعة يمكن تقديمها معالي الوزير الجديد ، خاصة في ظل وجود هيئة النقل البري بقيادة م.صلاح اللوزي وادارها الوزير الجديد سابقا والتي تشكل الذراع العملي للوزارة ..

فهل سينجح الوزير بمهمته الثقيلة القادمة في هذا القطاع الحيوي الذي انتقد عمله وسياسته وعدم الانجاز به  جلالة الملك كثيرا ، و سيخرج بها من البيروقراطية الى الميدان وسنشهد تغيرا ملحوظا ، ام ان " كرسي الوزارة " وتعقيدات المنصب وقوى الشد سيكون لها شأن اخر ؟