شريط الأخبار
الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية أجواء صيفية مُعتدلة إلى صيفية اعتيادية الاعلان عن مشروع لتطوير شمال العقبه ب 2 مليار دينار خطة استقطاب الطلبة الوافدين: إنشاء حساب مالي خاص وتسجيل إلكتروني اولي الفايز ... لست قلقا على رئاسة مجلس الأعيان من فايز الطراونة وفاة شاب بعيار ناري خاطئ بالكرك محافظ اربد يقرر توقيف معتدين على مركبات نقل النائب حجازي من مجلس النواب الى المستشفى جامعي يطلق النار على زميله في محيط "الأردنية" ويهرب ! انخفاض اسعار البندورة في السوق المركزي لـ 60 قرشا الحنيفات يمنع استيراد اللحوم المبردة "برّا" يحدث في مجلس النواب "لطفا الميكرفون معطل" لجنة تحقيق بملابسات وضع جثمان متوفى امام احد مصاعد البشير عضو مجلس العاصمة العجارمة يطالب بتحسين اوضاع المراكز الصحية في عمان نواب يطالبون الرزاز بانصاف موظف تم فصله من الخارجية بتنسيب "سفيرة" !! بالفيديو - الوزيرة عناب يغلب عليها الجوع تحت القبه بالفيديو ..خوري حاجبا للثقة : "عباءة الحكومة كبيرة على بعض الوزراء " بالصور - ذوي محكومين في السجون يطالبون بعفو عام العاطلون عن العمل يرتكبون 42 جريمة إغتصاب و190 جريمة هتك عرض في 2017 تعليق رحلات الملكية الى النجف العراقية
عاجل
 

من شاعر الدولة والوطن الى الاب الطوال

جفرا نيوز/ خاص
خص شاعر الدولة والوطن جفرا نيوز بقصيدة تجسد روح التسامح والوحدة الوطنية والاسرة الاردنية الواحدة التي يجمعها الهواء الهاشمي النقي والجميل وقد اهداها الى الاب فؤاد الطوال الذي اعتاد ان يقيم مأدب الافطار الرمضانية على شرف اخوانه ومحبيه وقد تزامل الشاعر حيدر محمود والاب الطوال في تونس قبل سنوات وفيمايلي القصيدة:


لقد عَرفتُك في " الخضراء" أقرب من                     قَمحي , اليّ , وزيتوني , ورُماني
وكانَ دَيرُكَ دَيري , فيه سوسَنَةٌ                             منَ الحِمى, نَبَتت في خَير بُستانِ
اذا انتهى عبقُ الدُنيا , فليس له                          نهايةٌ .. عَبَقٌ من زهَرِ أوطاني
رأيتُ في الديرِ نفسي , إذ رأيتُكَ في                           فضائه .. تَتَهادى بين رُهُبانِ
فقلتُ للنّاس , لمّا شاهدوا فَرَحي :                           هذا المُبَجَّلُ شَيخي , وهو مُطراني
وحيثُما وَجَّهَ الانسانُ مُهجتَّهُ                               ناجى بها الله في سرٍ, وإعلانِ
أمنتُ بالحُبّ دينأ لايُفَرّقُنا                                  فالمؤمنونَ بهِ أهلي وإخواني !