جفرا نيوز : أخبار الأردن | دبلوماسية الملك نجاح منقطع النظير ! .
شريط الأخبار
تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل نقابة الكهرباء تطالب الملقي بالمحافظة على حقوق العاملين في "التوليد المركزية" الكركي : "مش قادرين نغيّر اثاث عمره تجاوز الـ ٤٠ عاما" !! بيان صادر عن التيار القومي العربي الديمقراطي في الأردن ابو رمان يكتب: السهم يحتاج للرجوع إلى الوراء قليلا" حتى ينطلق بقوه البلقاء .. ضبط مطلوب بحقه 30 طلبا في يد الامن بعد كمين ناجح
عاجل
 

دبلوماسية الملك نجاح منقطع النظير ! .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

الإتفاق الأخير بشأن وقف إطلاق النار في على طول حدودنا في جنوب غرب سورية , يؤشر إلى دبلوماسية أردنية فاعلة وناجحة ومنتجة يقودها جلالة الملك شخصيا , وتحرز نتائج متميزة على الارض , ليس لمصلحة الاردن وحده , وإنما لمصلحة الشعب السوري وسائر المنطقة العربية .

منذ تفجر الثورة السورية قبل قرابة ست سنوات وما رافقها من تدخلات متشابكة وخطيرة جدا جراء إنخراط دول كبرى وأخرى إقليمية وتنظيمات جلها إرهابية فيها , حافظ الاردن بفضل الله أولا , ثم بحكمة النهج الدبلوماسي والسياسي والعسكري والامني الذي قاده الملك , على سلامة الارض الاردنية وإبعاد الشرور عنها , في مشهد أثار إعجاب الكثيرين وإستغراب لا بل ودهشة الكثيرين على إمتداد رقعة الكوكب الذين حيرتهم قدرة الاردن ذي الإمكانات المادية المحدودة , على مقاربة النأي بالنفس عن كل الشرور والمخططات التي سعت حثيثا لجره إلى حلبة الصراع رغما عن إرادته ! .

اليوم والحمد لله تهدأ حدود الاردن مع سورية تماما , ويفتح المجال قريبا بإذن الله لعودة الكثيرين من اللاجئين السوريين إلى محافظات درعا والقنيطرة والسويداء , وتبتعد الشرور عن حدودنا , وتخيب التطلعات الإقليمية التي توهمت إمكانية حشد الميليشيات الطائفية عند حدودنا وتهديد سلامة أراضينا وصولا إلى تطلعات شريرة اكبر لا قدر الله ! .


رائع جدا أن تنجح دبلوماسية وحكمة الملك في التوصل إلى هذا الإتفاق مع أكبر قوتين على وجه الارض " أميركا وروسيا " ,لا بل والمشاركة الفاعلة في صوغ نص الإتفاق الذي لا يتضمن دفعا بقوات أردنية داخل الأراضي السورية , وإنما يصون الحدود الاردنية من أي عبث , ويضع قواتنا كما هو الحال الآن في حالة يقظة وإستعداد قصوى لأي تهديد أو طاريء قد يحاول المس بسلامة بلادنا وحرمة أرضنا وأجوائنا ! .


هذا الإتفاق يمكن أن يكون بداية طيبة لحل سياسي سلمي للازمة السورية برمتها , إذا ما جعلت الدولتان الكبريتان الحكمة الاردنية والرأي الاردني هما سبيلهما السليم للحل المطلوب ورفع الظلم الشديد عن كاهل الشعب السوري الشقيق , وتحطيم كل التطلعات الإقليمية غير البريئة وإفساد مخططاتها الساعية للهيمنة على سورية العربية أملا في بلوغ ما هو أبعد ! ! .


يستحق جلالة الملك الشكر والثناء الكبيرين على ما تحرزه دبلوماسيته الفاعلة بصمت محبب على كل صعيد , وبالذات على صعيد طرد كل نذر الشر والتهديد عن بلدنا وحدودنا وإدامة نعمة الأمن والإستقرار في ربوعنا كافة , بإعتبار أن ذلك هو الاولوية الأولى في نهج الملك وسياساته , والحمد لله رب العالمين , وهو سبحانه وتعالى من وراء القصد .