شريط الأخبار
30 دينار مكافأة لكل مواطن يبلغ عن آليات تطرح الانقاض في مادبا توجيهات بإلغاء إجراء حجز تحفظي على المركبات لتسديد ذمم المياه بالفيديو .. سيارة تقتحم سوبرماركت خلف المختار مول الرزاز يرعى اعمال المؤتمر التنموي الثالث للأوقاف "الوقف تنمية مستدامة" حملة مرورية على "تظليل المركبات" السبت القادم 1000 وظيفة للاردنيين في قطر خلال شهرين ومنصة الكترونية مشتركة لتقديم الطلبات مطالبات باحالة مشاريع بحدائق الملك عبدالله في اربد لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الطراونة : لجنة للتحقيق في ضبط زرعات واجهزة طبية سنية "اسرائيلية" الامن العام : "الحجز تحفظي" وليس لمركبات غير المسددين لفواتير المياه نقل رافعة ضخمة تزن 450 طنا الى الميناء الجديد في العقبة بكوادر فنية اردنية الحواتمة : قوات الدرك تسعى للوصول بمرتباتها إلى أقصى درجات الجاهزية البدنية منح صلاحيات للأمن العام بالحجز على مركبات المواطنين غير المسددين لفواتير المياه القبض على شخص قام بسرقة ١٨ الف دينار من احد مطاعم الزرقاء الحنيفات يبحث مع الملكية والطيران المدني سبل رفع الصادرات لأوروبا حظر النشر بقضية شركة الاسراء للاستثمار والتمويل الاسلامي تعيينات لمدعين عامين في عدد من وحدات الامن العام - اسماء وقفه تضامنية في مأدبا مع اهالي الخان الاحمر شرق القدس المبيضين : 1700 معاملة استقبلتها الوزارة منذ اطلاقها الخدمات الالكترونية الجديدة صندوق النقد متمسك بتمرير قانون ضريبة الدخل في الأردن خلال زيارة صباحية باكرة .. الرزاز يتعهد بحل جذري لـ "بركة البيبسي" خلال اسبوع (صور وفيديو)
عاجل
 

دبلوماسية الملك نجاح منقطع النظير ! .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

الإتفاق الأخير بشأن وقف إطلاق النار في على طول حدودنا في جنوب غرب سورية , يؤشر إلى دبلوماسية أردنية فاعلة وناجحة ومنتجة يقودها جلالة الملك شخصيا , وتحرز نتائج متميزة على الارض , ليس لمصلحة الاردن وحده , وإنما لمصلحة الشعب السوري وسائر المنطقة العربية .

منذ تفجر الثورة السورية قبل قرابة ست سنوات وما رافقها من تدخلات متشابكة وخطيرة جدا جراء إنخراط دول كبرى وأخرى إقليمية وتنظيمات جلها إرهابية فيها , حافظ الاردن بفضل الله أولا , ثم بحكمة النهج الدبلوماسي والسياسي والعسكري والامني الذي قاده الملك , على سلامة الارض الاردنية وإبعاد الشرور عنها , في مشهد أثار إعجاب الكثيرين وإستغراب لا بل ودهشة الكثيرين على إمتداد رقعة الكوكب الذين حيرتهم قدرة الاردن ذي الإمكانات المادية المحدودة , على مقاربة النأي بالنفس عن كل الشرور والمخططات التي سعت حثيثا لجره إلى حلبة الصراع رغما عن إرادته ! .

اليوم والحمد لله تهدأ حدود الاردن مع سورية تماما , ويفتح المجال قريبا بإذن الله لعودة الكثيرين من اللاجئين السوريين إلى محافظات درعا والقنيطرة والسويداء , وتبتعد الشرور عن حدودنا , وتخيب التطلعات الإقليمية التي توهمت إمكانية حشد الميليشيات الطائفية عند حدودنا وتهديد سلامة أراضينا وصولا إلى تطلعات شريرة اكبر لا قدر الله ! .


رائع جدا أن تنجح دبلوماسية وحكمة الملك في التوصل إلى هذا الإتفاق مع أكبر قوتين على وجه الارض " أميركا وروسيا " ,لا بل والمشاركة الفاعلة في صوغ نص الإتفاق الذي لا يتضمن دفعا بقوات أردنية داخل الأراضي السورية , وإنما يصون الحدود الاردنية من أي عبث , ويضع قواتنا كما هو الحال الآن في حالة يقظة وإستعداد قصوى لأي تهديد أو طاريء قد يحاول المس بسلامة بلادنا وحرمة أرضنا وأجوائنا ! .


هذا الإتفاق يمكن أن يكون بداية طيبة لحل سياسي سلمي للازمة السورية برمتها , إذا ما جعلت الدولتان الكبريتان الحكمة الاردنية والرأي الاردني هما سبيلهما السليم للحل المطلوب ورفع الظلم الشديد عن كاهل الشعب السوري الشقيق , وتحطيم كل التطلعات الإقليمية غير البريئة وإفساد مخططاتها الساعية للهيمنة على سورية العربية أملا في بلوغ ما هو أبعد ! ! .


يستحق جلالة الملك الشكر والثناء الكبيرين على ما تحرزه دبلوماسيته الفاعلة بصمت محبب على كل صعيد , وبالذات على صعيد طرد كل نذر الشر والتهديد عن بلدنا وحدودنا وإدامة نعمة الأمن والإستقرار في ربوعنا كافة , بإعتبار أن ذلك هو الاولوية الأولى في نهج الملك وسياساته , والحمد لله رب العالمين , وهو سبحانه وتعالى من وراء القصد .