جفرا نيوز : أخبار الأردن | "امين محمود" اهل لها ...
شريط الأخبار
دورية نجدة تنقذ عائلة مصرية من حريق شب داخل منزلهم في عمان 15 إصابة بتصادم " كوستر " وباص صغير في الزرقاء العلاف يوافق على مقابلة نزيل في الجويدة بموافقة مباشرة من " النواب " رفع الضريبة على غالبية السلع والخدمات 10 % الامن يغلق الطريق الصحراوي فزعة شرطي سير تحول دون وقوع كارثة بالعاصمة عمان "تفاصيل" المملكة على موعد مع منخفض ثلجي عميق الجمعة المومني: " مستقلة الانتخابات " تشرع بتحديث سجلات الناخبين مؤازرة شعبية للبطريرك ثيوفيلوس مجلس الوزراء يوافق على انشاء أول وقف للتعليم تخفيض رسوم نقل ملكية المركبات الحكومة تُقرّ آليّة الدعم وترفع ضريبة المبيعات على مجموعة من السلع الحكومة ترفع سعر السجائر 20 قرشا قرارات مجلس الوزراء رسميا .. "المحروقات" تقيل 4 أعضاء وتوافق على استقالة 3 آخرين بالتفاصيل :الحكومة تحدد مقدار الدعم المالي للفرد بعد الغاء دعم الخبز سنويا حكومة الاحتلال تقر مشروع السكك الحديدية إلى الأردن ولي العهد يؤكد عمق العلاقات بين الأردن والإمارات​ إطلاق غابة شهداء الدرك في بدر الجديدة ثلوج على مرتفعات 1200 متر مساء الخميس
عاجل
 

"امين محمود" اهل لها ...

جفرا نيوز - ابن البلد.

لاقى قرار تعيين الوزير والاكاديمي المخضرم والسياسي المعروف الدكتور امين محمود رئيسا للجنة الخبراء التي شكلها مجلس التعليم العالي المختصة بتقييم رؤساء الجامعات ارتياحا واسعا لدى المعنيين و اصحاب الاختصاص.

اللجنة التي يراسها المخضرم "ابو خلدون" ستكون مهمتها التحقق من التقارير الواردة من مجلس أمناء الجامعات الرسمية واستكمال مؤشرات الأداء لمعيار التقييم (14) الواردة في التقييم السنوي لرؤساء الجامعات الرسمية 2017 ، على أن تقدم تقريراً منفصلً عن كلِ رئيس جامعة وفقاً لمؤشرات الأداء في موعدٍ اقصاه ثلاثة اسابيع من تاريخ استلامهم التقارير.

تعيين المخضرم امين محمود لهذه اللجنة لم يأتي عبثا فرغم الأسماء التي تم تداولها في المكاتب المغلقة الا ان الاختيار جاء لانه اهل للنزاهة والشفافية والموضوعية وصاحب الشخصية التي تحظى باحترام واسع في الوسط الأكاديمي والسياسي والاقتصادي على حد سواء فالرجل لديه اجندة وطنية يشار اليها بالبنان كيف لا وهو الذي لم ينعزل يوما عن هموم وطنه وبقي مرجعا يستعان به في كل الاوقات وصاحب صالون سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي عرف عنه انه الأميز في عمان.

امين محمود ولمن لا يعلم فهو عدا انه وزير لعدة حقائب وزارية في عهد الراحل الكبير المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراء و في عهد جلالة الملك المعزز الملك عبد الله الثاني حفظه الله فقد حمل شهادة الكتوراة في التاريخ والعلوم السياسية، جامعة جورج تاون ، الولايات المتحدة الامريكية 1972 و شهادة الماجستير في التاريخ و العلوم السياسية جامعة جورج تاون ، الولايات المتحدة الامريكية 1968 و شهادة البكالوريوس في التاريخ ، جامعة عين شمس مصر، 1962 كما عمل رئيسا لجامعة البتراء ما بين العامين 2003-2005 و رئيسا لجامعة عمان الاهلية في 1995 -2003 و رئيسا لجامعة الزيتونة 1994-1995 و رئيسا و مؤسسا لجامعة البنات في الاردن 1990-1993 و استاذ جامعي للتاريخ و العلوم السياسية، جامعة الكويت ، الكويت1986-1990 و مدير مركز تعليم العبرية1984-1986 و مدرس التاريخ و العلوم السياسية ، الجامعة الاردنية 1972-1984 و مساعد بحث و تدريس ، قسم التاريخ ، جامعة جورج تاون ، الولايات المتحدة 1969-1972 و مستشار اكاديمي لجامعة العقبة للتكنولوجيا، الاردن 2008-2010 و مستشار أكاديمي ، الأكاديمية العربية للعلوم المالية , و المصرفية ، الاردن 2006-2007 و مستشار أكاديمي ، جامعة عُمان للعلوم و التكنولوجيا عُمان 2003- و مستشار أكاديمي، كلية الزهراء الجامعية عُمان2002-2005 و مستشار أكاديمي، جامعة عجمان ، الامارات العربية 2002-2000 و عضوا في مجلس الاعيان الرابع والعشرون.

ما يجب قوله في عند الحديث عن الوزير و الاكاديمي و السياسي الاردني المعروف امين محمود هو ان فترة توليه لمنصب وزير التعليم العالي و البحث العلمي كانت من اهم الفترات التي تناغمت فيها الوزارة مع الجامعات في المملكة سواء كانت حكومية او خاصة فقد كان التوازن و العمل لمصلحة الطالب و مستواه العلمي هو العنوان العريض للعمل وكانت مستويات المخرجات العلمية لتلك الجامعات مميزة نتيجة الضبط المتوازن والحزم في الامور.

ولا يمكن عزل ملف العنف الجامعي الذي ارق الجميع عن العمل في ملف التعليم العالي وهو ما يذكر ويسجل للجل فقد سجل انخفاض واضح في عهد الوزير محمود حيث انخفض العنف وقلة المشاجرات كما قدمت الحلول لأكثر ملفات عنف جامعي عصفت بالاردن وجامعاته من قضية قتل طالب في جامعة مؤته إلى مقتل ? أشخاص في جامعة الحسين إلى أكبر أحداث مؤسفة في جامعة ال البيت و كان أمين محمود المحرك الذي بعمل من وراء الكواليس.

ملف تقييم رؤساء الجامعات والذي اصبح محل جدل واسع خاصة وأن عملية التقييم تشارك بها مجالس الأمناء وهو أمر بات واضحا للجميع علاقة إلي تربط بعض رؤساء الجامعات برؤساء مجالس الأمناء خاصة أولئك الذين وظفوا كافة المعايير ليصل البعض ممن لا يستحقون إلى موقع رئيس جامعة . وقد يرتبط ابو خلدون بعلاقة مودة وصداقة مع بعض رؤساء مجالس الأمناء الذي تحوم حولهم شبهات فهل يبقى ابو خلدون الرجل الوطني الذي لا يخاف في الحق لومة لائم حتى لو كان من رفاق العمر ام أنه يخضع لرغبات البعض المريضة ويصبح بصيما على تقارير من المؤكد انها ستكون مخالفة لواقع بعض الجامعات وتزوير لادائهم الذي يعرفه الجميع .

ملف تقييم رؤساء الجامعات ليس بسهل ولا تشرف بعد الجدل الكبير الي لاحق عددا من رؤساء الجامعات وطرق تعيينهم الا ان اللجنة باعضائها و رئيسها الفذ الدكتور امين محمود حيث يتوقع ان يقدم الرجل سلسلة تقيمات دقيقه تحدد مسار تعين الرؤساء وطرق اختيارهم وهو ما يعني ازاحة البعض وتبديلهم باخرين قادرين على العمل و الانجاز فقضية التقييم ليست برتوكولا ومجاملات وانما حقائق ودلائل ستكشف الاداء امام مجلس التعليم العالي وتضعه امام واجبه بالاختيار الصحيح لينعكس ذلك على جامعاتنا الحبيبة والغالية على قلب "ابي محمود".

مجمل القول ان رئاسة لجنة التقييم واختيار الدكتور امين محمود لها ستكون غير عادية وستضع النقاط على الحروف لتعيد الالق الى جامعاتنا وتنفي كل الاقاويل التي نهشف بلحم جامعاتنا من محسوبية وواسطة ليتم من خلال نتائج التقييم اختيار رؤساء جدد لبعض الجامعات وتؤكد ان التعليم في الاردن مصتع للبترول ومنجم للذهب لا يمكن التهاون فيه.