شريط الأخبار
اجواء حارة نهارا ولطيفة ليلا العودة عن قرار رفع أسعار خبز "الحمام" و"القرشلة" حكومة الرزاز ستنجو بثقة ثلثي النواب والإصلاح تحجب والتصويت الخميس "التعليم العالي" يصادق على السياسة العامة للقبول بالجامعات للعام المقبل رمان : " الهايبرد" ارتفعت 2500-3000 آلاف دينار بالمتوسط الفنان عاصي الحلاني لجفرا نيوز : إستمرار انعقاد مهرجان جرش له دلالات كبيرة رئيس الوزراء الأردني ينفتح على كتلة الإخوان: ينفي العلمانية ويخطط لـ”تعديل وزاري”… والرزاز “الباحث” يهتم بمرافعة “طهبوب” ترجيح بيع أسهم "المناصير" في "العربي" رفع أسعار خبز الحمام والقرشلة طائرة أردنية لنقل ركاب الطائرة الكويتية التي هبطت إضطراريا في العقبة 30 دينار مكافأة لكل مواطن يبلغ عن آليات تطرح الانقاض في مادبا توجيهات بإلغاء إجراء حجز تحفظي على المركبات لتسديد ذمم المياه بالفيديو .. سيارة تقتحم سوبرماركت خلف المختار مول الرزاز يرعى اعمال المؤتمر التنموي الثالث للأوقاف "الوقف تنمية مستدامة" حملة مرورية على "تظليل المركبات" السبت القادم 1000 وظيفة للاردنيين في قطر خلال شهرين ومنصة الكترونية مشتركة لتقديم الطلبات مطالبات باحالة مشاريع بحدائق الملك عبدالله في اربد لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الطراونة : لجنة للتحقيق في ضبط زرعات واجهزة طبية سنية "اسرائيلية" الامن العام : "الحجز تحفظي" وليس لمركبات غير المسددين لفواتير المياه نقل رافعة ضخمة تزن 450 طنا الى الميناء الجديد في العقبة بكوادر فنية اردنية
عاجل
 

الانتخابات .. أين المرشحون والناخبون؟

جفرا نيوز - كتب : فارس الحباشنة
انتخابات البلدية ومجالس اللامركزية « المحافظات « على الابواب، لربما أن الملاحظ من الوهلة الاولى أن الانتخابات بطرفيها :البلدي واللامركزي تواجه ضحالة انسحبت على الجو العام للانتخابات.
لا تصدق ما تراه من مشاهد معادة لانتخابات تستكمل دورا ديكوريا في ظل مشاهد عامة مستفزة ومثيرة للضحك تدمي العيون من شدة البكاء الهستيري.
أول ما قد يصدمك عند التدقيق في لوحات ويافطات الاعلانات الانتخابية المنتشرة في الاماكن العامة والشوارع، أن بعض المرشحين يخفون جهلا عميقا في العمل البلدي واللامركزية ،الوجبة الاصلاحية الجديدة التي اضيفت على حزم تطوير الحكم المحلي والبلدي في المملكة.
لقطات اولى من صور لمرشحين في الشوارع تشي بالجهل وتخلو من أي فكرة انتخابية .
تشتد المسخرة، عند معرفة دوافع المترشحين، فبعضهم يعترف أن المسألة ببساطة ترويج عن شخصه مقابل كم الف من الدنانير، وبعضهم يراها مناسبة لكي يعرفه الناس، فاحد المرشحين مسجل للانتخابات اللامركزية وينثر في حملته الدعائية انه مرشح للانتخابات البلدية، فيبدو أنه لا يميز بين الامرين، ولا تفرق عنده كثيرا أن ميز بينهما.
وأكثر ما قد تدركه عند متابعة الشأن الانتخابي أن السخرية ليست وليدة صدفة او موقف عابر، انما تساوي مجمل الصورة الانتخابية بكل ابعادها، ولربما هي تكشف بفضاعة عن وعي ركيك وسطحي، لا يخفيه بعض المرشحين للانتخابات.
لا تتخيل أن الواقع الاردني بهذا المستوى من الدعاية الانتخابية التي تختصر لحد كبير انشغال واهتمام الاردنيين، الصورة الانتخابية لا تتغير ما بين بعض المرشحين، هناك مرشحون لا يميزون بين البلدية واللامركزية « مجالس المحافظات «.
الركاكة وهذه الصور السخيفة لاعلانات بعض المرشحين تصور وعيا ساذجا لدى جماهير الحملة الاعلانية، وعدم امتلاك الوعي الاكبر لادراك حقيقة وواجب ومسؤوليات العمل البلدي ومجالس المحافظات، ولربما يكون هذا المستوى الركيك من الدعاية الانتخابية وسيلة للوصول الى جمهور الناخبين، فقد يكون المرشح يتصور ان الجمهور جاهل، وما المانع من تصدير هكذا سلع انتخابية ركيكة وبائدة له.
ولا تتوقف الاثارة بسقوفها عند الدعاية الانتخابية، فماذا لو توقفنا عند الحديث الانتخابي العام سواء عند مرشحين او ناخبين، فالمسألة لا تتعدى مخزونا لا ينفد من انعدام الثقة بين الطرفين : المرشح والناخب،فالاخير في نظر المرشح مجرد سلعة صلاحيتها تنتهي بعد ان يدلي بصوته الانتخابي.
ثمة ما هو ملاحظ انتخابيا بان علاقة طواعية غريبة تقوم بين مرشحين وناخبين، افكار انتخابية منتهية الصلاحية، وبعضها قد فسد من طول استخدامها في معزل عن البيئة التي عبئت فيها، وكأن الزمن الاردني والعربي لم يتغير ولم تصبه أي اهتزازات او رعشات الحراكات السياسية.