جفرا نيوز : أخبار الأردن | الانتخابات .. أين المرشحون والناخبون؟
شريط الأخبار
الملياردير صبيح المصري «أطلق سراحه ولم يعد» وهجوم «وقائي» أردني ناجح لامتصاص «حراك الأسهم» والتداعيات بعد «قرصة الأذن» السعودية القليل منكم يعرف هذه المعلومة.. بلدية السلط "دمي فلسطيني" "علي شكري" مدير المكتب الخاص للملك الحسين يفتح قلبه.. فيديو اكتشاف قضية تهريب بقيمة مليون دينار بالعقبة 4 اصابات بحريق مطعم في الزرقاء المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان القضاة يؤجل انتخابات الغرف التجارية لموعد لاحق غير معلوم الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق
عاجل
 

الانتخابات .. أين المرشحون والناخبون؟

جفرا نيوز - كتب : فارس الحباشنة
انتخابات البلدية ومجالس اللامركزية « المحافظات « على الابواب، لربما أن الملاحظ من الوهلة الاولى أن الانتخابات بطرفيها :البلدي واللامركزي تواجه ضحالة انسحبت على الجو العام للانتخابات.
لا تصدق ما تراه من مشاهد معادة لانتخابات تستكمل دورا ديكوريا في ظل مشاهد عامة مستفزة ومثيرة للضحك تدمي العيون من شدة البكاء الهستيري.
أول ما قد يصدمك عند التدقيق في لوحات ويافطات الاعلانات الانتخابية المنتشرة في الاماكن العامة والشوارع، أن بعض المرشحين يخفون جهلا عميقا في العمل البلدي واللامركزية ،الوجبة الاصلاحية الجديدة التي اضيفت على حزم تطوير الحكم المحلي والبلدي في المملكة.
لقطات اولى من صور لمرشحين في الشوارع تشي بالجهل وتخلو من أي فكرة انتخابية .
تشتد المسخرة، عند معرفة دوافع المترشحين، فبعضهم يعترف أن المسألة ببساطة ترويج عن شخصه مقابل كم الف من الدنانير، وبعضهم يراها مناسبة لكي يعرفه الناس، فاحد المرشحين مسجل للانتخابات اللامركزية وينثر في حملته الدعائية انه مرشح للانتخابات البلدية، فيبدو أنه لا يميز بين الامرين، ولا تفرق عنده كثيرا أن ميز بينهما.
وأكثر ما قد تدركه عند متابعة الشأن الانتخابي أن السخرية ليست وليدة صدفة او موقف عابر، انما تساوي مجمل الصورة الانتخابية بكل ابعادها، ولربما هي تكشف بفضاعة عن وعي ركيك وسطحي، لا يخفيه بعض المرشحين للانتخابات.
لا تتخيل أن الواقع الاردني بهذا المستوى من الدعاية الانتخابية التي تختصر لحد كبير انشغال واهتمام الاردنيين، الصورة الانتخابية لا تتغير ما بين بعض المرشحين، هناك مرشحون لا يميزون بين البلدية واللامركزية « مجالس المحافظات «.
الركاكة وهذه الصور السخيفة لاعلانات بعض المرشحين تصور وعيا ساذجا لدى جماهير الحملة الاعلانية، وعدم امتلاك الوعي الاكبر لادراك حقيقة وواجب ومسؤوليات العمل البلدي ومجالس المحافظات، ولربما يكون هذا المستوى الركيك من الدعاية الانتخابية وسيلة للوصول الى جمهور الناخبين، فقد يكون المرشح يتصور ان الجمهور جاهل، وما المانع من تصدير هكذا سلع انتخابية ركيكة وبائدة له.
ولا تتوقف الاثارة بسقوفها عند الدعاية الانتخابية، فماذا لو توقفنا عند الحديث الانتخابي العام سواء عند مرشحين او ناخبين، فالمسألة لا تتعدى مخزونا لا ينفد من انعدام الثقة بين الطرفين : المرشح والناخب،فالاخير في نظر المرشح مجرد سلعة صلاحيتها تنتهي بعد ان يدلي بصوته الانتخابي.
ثمة ما هو ملاحظ انتخابيا بان علاقة طواعية غريبة تقوم بين مرشحين وناخبين، افكار انتخابية منتهية الصلاحية، وبعضها قد فسد من طول استخدامها في معزل عن البيئة التي عبئت فيها، وكأن الزمن الاردني والعربي لم يتغير ولم تصبه أي اهتزازات او رعشات الحراكات السياسية.