جفرا نيوز : أخبار الأردن | الانتخابات .. أين المرشحون والناخبون؟
شريط الأخبار
الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة الطراونة والصايغ.. صورة برسالة سياسية وإهتمام أردني بالتواصل برلمانيا مع نظيره السوري 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة
عاجل
 

الانتخابات .. أين المرشحون والناخبون؟

جفرا نيوز - كتب : فارس الحباشنة
انتخابات البلدية ومجالس اللامركزية « المحافظات « على الابواب، لربما أن الملاحظ من الوهلة الاولى أن الانتخابات بطرفيها :البلدي واللامركزي تواجه ضحالة انسحبت على الجو العام للانتخابات.
لا تصدق ما تراه من مشاهد معادة لانتخابات تستكمل دورا ديكوريا في ظل مشاهد عامة مستفزة ومثيرة للضحك تدمي العيون من شدة البكاء الهستيري.
أول ما قد يصدمك عند التدقيق في لوحات ويافطات الاعلانات الانتخابية المنتشرة في الاماكن العامة والشوارع، أن بعض المرشحين يخفون جهلا عميقا في العمل البلدي واللامركزية ،الوجبة الاصلاحية الجديدة التي اضيفت على حزم تطوير الحكم المحلي والبلدي في المملكة.
لقطات اولى من صور لمرشحين في الشوارع تشي بالجهل وتخلو من أي فكرة انتخابية .
تشتد المسخرة، عند معرفة دوافع المترشحين، فبعضهم يعترف أن المسألة ببساطة ترويج عن شخصه مقابل كم الف من الدنانير، وبعضهم يراها مناسبة لكي يعرفه الناس، فاحد المرشحين مسجل للانتخابات اللامركزية وينثر في حملته الدعائية انه مرشح للانتخابات البلدية، فيبدو أنه لا يميز بين الامرين، ولا تفرق عنده كثيرا أن ميز بينهما.
وأكثر ما قد تدركه عند متابعة الشأن الانتخابي أن السخرية ليست وليدة صدفة او موقف عابر، انما تساوي مجمل الصورة الانتخابية بكل ابعادها، ولربما هي تكشف بفضاعة عن وعي ركيك وسطحي، لا يخفيه بعض المرشحين للانتخابات.
لا تتخيل أن الواقع الاردني بهذا المستوى من الدعاية الانتخابية التي تختصر لحد كبير انشغال واهتمام الاردنيين، الصورة الانتخابية لا تتغير ما بين بعض المرشحين، هناك مرشحون لا يميزون بين البلدية واللامركزية « مجالس المحافظات «.
الركاكة وهذه الصور السخيفة لاعلانات بعض المرشحين تصور وعيا ساذجا لدى جماهير الحملة الاعلانية، وعدم امتلاك الوعي الاكبر لادراك حقيقة وواجب ومسؤوليات العمل البلدي ومجالس المحافظات، ولربما يكون هذا المستوى الركيك من الدعاية الانتخابية وسيلة للوصول الى جمهور الناخبين، فقد يكون المرشح يتصور ان الجمهور جاهل، وما المانع من تصدير هكذا سلع انتخابية ركيكة وبائدة له.
ولا تتوقف الاثارة بسقوفها عند الدعاية الانتخابية، فماذا لو توقفنا عند الحديث الانتخابي العام سواء عند مرشحين او ناخبين، فالمسألة لا تتعدى مخزونا لا ينفد من انعدام الثقة بين الطرفين : المرشح والناخب،فالاخير في نظر المرشح مجرد سلعة صلاحيتها تنتهي بعد ان يدلي بصوته الانتخابي.
ثمة ما هو ملاحظ انتخابيا بان علاقة طواعية غريبة تقوم بين مرشحين وناخبين، افكار انتخابية منتهية الصلاحية، وبعضها قد فسد من طول استخدامها في معزل عن البيئة التي عبئت فيها، وكأن الزمن الاردني والعربي لم يتغير ولم تصبه أي اهتزازات او رعشات الحراكات السياسية.