جفرا نيوز : أخبار الأردن | المرأه والعمل البلدي : استحقاق تنموي او ديكور مظهري
شريط الأخبار
الدفاع عن متهمي الركبان يُنْهي مرافعته الثلاثاء التاريخ يعيد نفسه انخفاض على درجات الحرارة السبت والأحد ‘‘حقوق الإنسان‘‘ يشكك بأرقام حملة التشغيل الوطنية تعليمات معدلة لـ‘‘النقل الذكي‘‘ خلال أسبوعين الدرك يتدخل لانهاء أعمال الشغب في بلدة أبدر في اربد القبض على عراقي اثناء هروبه من مطار الملكة علياء "بداية عمان" تقرر تصفية شركة الصقر الملكي للطيران اجباريا حقائق عـن " المدّعي " مؤيد المجـالي ، فـاحذروه !! الزميل الفراعنة يتجه للقضاء في وجه محاولات الاساءة اليه بالصور..مركبات متحركة الى المناطق الآنية لاصدار بطاقات ذكية للمواطنين فتاتان تسرقان حقائب نسائية اثناء حفل زفاف في عمان مساء الامس. والامن يحقق... نتنياهو: خط دفاعنا يبدأ من غور الأردن حين يصبح الحلم نقره والنقره روايه... وفاة طفل وإنقاذ آخر بعد غرقهما بمسبح في إربد وزراء يقتربون من الخط الأحمر يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا
عاجل
 

المرأه والعمل البلدي : استحقاق تنموي او ديكور مظهري

جفرا نيوز - الدكتور زيد احمد المحيسن
بالرغم من ان الدستور الاردني والقوانين المنبثقه عنه والناظمه للحياة السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه لم تقيد عمل المراة في مجال محدد بعينه وتركت للمرأه حرية الاختيار فيما تراه يتناسب مع طموحاتها وقدراتها العلميه وطاقاتها الجسديه الا ان المرأه ظلت بعيده كل البعد وفي مناى عن الانخراط في العمل البلدي والسبب في ذلك لا يعود الى النقص في التشريع او القوانين التى تنظم عمل المجتمع انما في نظري الى عوامل اخرى تصب في المحصلة في مجموعة القيم والتقاليد المتوارثه التى كانت تسود وتهيمن على الحياة العامه – هذه التقاليد التى اوهمت معظم فئات المجتمع بان العمل البلدي هو عمل يقتصر على الرجال وان المراه لاطاقة لها به وعلى تبعاته اضافه الى عدم وجود المراه الرائده او المراه المغامره التى هي على الاستعداد ان تتخطى العراقيل في هذا المجال من اجل فتح الابواب والنوافذ امام الاخريات من النساء للولوج الى هذا المجال بكل يسر وسهوله وكذلك الحماس الذاتي لديها للمطالبه بحقوقها المنصوص عليها في التشريعات وحقها في اختيار العمل الذي يتلائم مع وضعها العلمي والجسدي وليس العمل الذي يفصله المجتمع والتقاليد لها بموجب مقايس وموصفات خاصه لاتمت الى التقدم والرقي بشئ- وفي هذا السياق نثمن دور المعاهد العلميه ومنظمات العمل التطوعي والمنظمات الدوليه التى عملت على تحفيز المرأه للخروج من هذه الشرنقه المظلمه من سلسلة المفاهيم المغلوطه تجاه المراه –ان تعطيل طاقة نصف المجتمع شى كارثي خاصه ونحن دولة ناميه بحاجة الى تظافر كافة جهود ابناء المجتمع - الرجل والمراه- جنبا الى جنب لنهوض بالواقع المعاش الى معارج التقدم والازدهار -أن هذا الاندفاع من قبل المراه تجاه العمل البلدي خلال السنوات الماضيه يدعونا الى الاعتزازبالمراه وتشجيع هذا الاندفاع من اجل تنمية المجتمع وترسيخ دورها الفاعل والمؤثر في العمليه التنمويه وهو أساس يبنى عليه وليس استحقاق خارجي او نزوه انيه ماتلبث ان تظمحل –ان المجتمعات العربيه بحاجة الى اعادة تجديد ذاتها واعادة بناء اولوياتها واعطاء المراه الدور الاصيل في العمل العام لتساهم بجهودها وجهود الاخرين في عملية التغيير الايجابي لنقل المجتمع من حالة التخلف والانغلاق الى حالة التقدم والانعتاق من المفاهيم الباليه التى تعيق تقدم المجتمعات والتى ساهم الاستعمار في تكريسها وتغذيتها من اجل نهب المقدرات الماديه وتدمير للقيم المعنويه الساميه –آن للخطاب الذكوري له ان يُرشّد- فالعالم اصبح بفضل وسائل الاتصال الحديثه قريه صغيره وانصاف الادوار بين الرجل و المرأه ماعادت تليق بالمجتمع الذي ينشد التقدم والعادله والعيش الكريم لكافة ابناءه ان المشاركه الايجابيه من قبل الجميع هي المطلب والغايه نحو وطن اكثر اشراقا واكثر استقرارا و اكثر تكاملا.