جفرا نيوز : أخبار الأردن | المرأه والعمل البلدي : استحقاق تنموي او ديكور مظهري
شريط الأخبار
تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل نقابة الكهرباء تطالب الملقي بالمحافظة على حقوق العاملين في "التوليد المركزية" الكركي : "مش قادرين نغيّر اثاث عمره تجاوز الـ ٤٠ عاما" !! بيان صادر عن التيار القومي العربي الديمقراطي في الأردن ابو رمان يكتب: السهم يحتاج للرجوع إلى الوراء قليلا" حتى ينطلق بقوه البلقاء .. ضبط مطلوب بحقه 30 طلبا في يد الامن بعد كمين ناجح
عاجل
 

المرأه والعمل البلدي : استحقاق تنموي او ديكور مظهري

جفرا نيوز - الدكتور زيد احمد المحيسن
بالرغم من ان الدستور الاردني والقوانين المنبثقه عنه والناظمه للحياة السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه لم تقيد عمل المراة في مجال محدد بعينه وتركت للمرأه حرية الاختيار فيما تراه يتناسب مع طموحاتها وقدراتها العلميه وطاقاتها الجسديه الا ان المرأه ظلت بعيده كل البعد وفي مناى عن الانخراط في العمل البلدي والسبب في ذلك لا يعود الى النقص في التشريع او القوانين التى تنظم عمل المجتمع انما في نظري الى عوامل اخرى تصب في المحصلة في مجموعة القيم والتقاليد المتوارثه التى كانت تسود وتهيمن على الحياة العامه – هذه التقاليد التى اوهمت معظم فئات المجتمع بان العمل البلدي هو عمل يقتصر على الرجال وان المراه لاطاقة لها به وعلى تبعاته اضافه الى عدم وجود المراه الرائده او المراه المغامره التى هي على الاستعداد ان تتخطى العراقيل في هذا المجال من اجل فتح الابواب والنوافذ امام الاخريات من النساء للولوج الى هذا المجال بكل يسر وسهوله وكذلك الحماس الذاتي لديها للمطالبه بحقوقها المنصوص عليها في التشريعات وحقها في اختيار العمل الذي يتلائم مع وضعها العلمي والجسدي وليس العمل الذي يفصله المجتمع والتقاليد لها بموجب مقايس وموصفات خاصه لاتمت الى التقدم والرقي بشئ- وفي هذا السياق نثمن دور المعاهد العلميه ومنظمات العمل التطوعي والمنظمات الدوليه التى عملت على تحفيز المرأه للخروج من هذه الشرنقه المظلمه من سلسلة المفاهيم المغلوطه تجاه المراه –ان تعطيل طاقة نصف المجتمع شى كارثي خاصه ونحن دولة ناميه بحاجة الى تظافر كافة جهود ابناء المجتمع - الرجل والمراه- جنبا الى جنب لنهوض بالواقع المعاش الى معارج التقدم والازدهار -أن هذا الاندفاع من قبل المراه تجاه العمل البلدي خلال السنوات الماضيه يدعونا الى الاعتزازبالمراه وتشجيع هذا الاندفاع من اجل تنمية المجتمع وترسيخ دورها الفاعل والمؤثر في العمليه التنمويه وهو أساس يبنى عليه وليس استحقاق خارجي او نزوه انيه ماتلبث ان تظمحل –ان المجتمعات العربيه بحاجة الى اعادة تجديد ذاتها واعادة بناء اولوياتها واعطاء المراه الدور الاصيل في العمل العام لتساهم بجهودها وجهود الاخرين في عملية التغيير الايجابي لنقل المجتمع من حالة التخلف والانغلاق الى حالة التقدم والانعتاق من المفاهيم الباليه التى تعيق تقدم المجتمعات والتى ساهم الاستعمار في تكريسها وتغذيتها من اجل نهب المقدرات الماديه وتدمير للقيم المعنويه الساميه –آن للخطاب الذكوري له ان يُرشّد- فالعالم اصبح بفضل وسائل الاتصال الحديثه قريه صغيره وانصاف الادوار بين الرجل و المرأه ماعادت تليق بالمجتمع الذي ينشد التقدم والعادله والعيش الكريم لكافة ابناءه ان المشاركه الايجابيه من قبل الجميع هي المطلب والغايه نحو وطن اكثر اشراقا واكثر استقرارا و اكثر تكاملا.