شريط الأخبار
الحنيفات يبحث مع الملكية والطيران المدني سبل رفع الصادرات لأوروبا تعيينات لمدعين عامين في عدد من وحدات الامن العام - اسماء وقفه تضامنية في مأدبا مع اهالي الخان الاحمر شرق القدس المبيضين : 1700 معاملة استقبلتها الوزارة منذ اطلاقها الخدمات الالكترونية الجديدة صندوق النقد متمسك بتمرير قانون ضريبة الدخل في الأردن خلال زيارة صباحية باكرة .. الرزاز يتعهد بحل جذري لـ "بركة البيبسي" خلال اسبوع (صور وفيديو) العثور على أقدم خبز في العالم بالأردن خلل فني يجبر طائرة كويتية على الهبوط في العقبة اجواء صيفية معتدلة وفاة أردني حرقا في العاصمة النرويجية اوسلو الثلاثاء .. آخر جلسات التوجيهي تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً الخارجية تتابع اوضاع أردنيين تعطلت طائرتهم في تركيا حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية
عاجل
 

المرأه والعمل البلدي : استحقاق تنموي او ديكور مظهري

جفرا نيوز - الدكتور زيد احمد المحيسن
بالرغم من ان الدستور الاردني والقوانين المنبثقه عنه والناظمه للحياة السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه لم تقيد عمل المراة في مجال محدد بعينه وتركت للمرأه حرية الاختيار فيما تراه يتناسب مع طموحاتها وقدراتها العلميه وطاقاتها الجسديه الا ان المرأه ظلت بعيده كل البعد وفي مناى عن الانخراط في العمل البلدي والسبب في ذلك لا يعود الى النقص في التشريع او القوانين التى تنظم عمل المجتمع انما في نظري الى عوامل اخرى تصب في المحصلة في مجموعة القيم والتقاليد المتوارثه التى كانت تسود وتهيمن على الحياة العامه – هذه التقاليد التى اوهمت معظم فئات المجتمع بان العمل البلدي هو عمل يقتصر على الرجال وان المراه لاطاقة لها به وعلى تبعاته اضافه الى عدم وجود المراه الرائده او المراه المغامره التى هي على الاستعداد ان تتخطى العراقيل في هذا المجال من اجل فتح الابواب والنوافذ امام الاخريات من النساء للولوج الى هذا المجال بكل يسر وسهوله وكذلك الحماس الذاتي لديها للمطالبه بحقوقها المنصوص عليها في التشريعات وحقها في اختيار العمل الذي يتلائم مع وضعها العلمي والجسدي وليس العمل الذي يفصله المجتمع والتقاليد لها بموجب مقايس وموصفات خاصه لاتمت الى التقدم والرقي بشئ- وفي هذا السياق نثمن دور المعاهد العلميه ومنظمات العمل التطوعي والمنظمات الدوليه التى عملت على تحفيز المرأه للخروج من هذه الشرنقه المظلمه من سلسلة المفاهيم المغلوطه تجاه المراه –ان تعطيل طاقة نصف المجتمع شى كارثي خاصه ونحن دولة ناميه بحاجة الى تظافر كافة جهود ابناء المجتمع - الرجل والمراه- جنبا الى جنب لنهوض بالواقع المعاش الى معارج التقدم والازدهار -أن هذا الاندفاع من قبل المراه تجاه العمل البلدي خلال السنوات الماضيه يدعونا الى الاعتزازبالمراه وتشجيع هذا الاندفاع من اجل تنمية المجتمع وترسيخ دورها الفاعل والمؤثر في العمليه التنمويه وهو أساس يبنى عليه وليس استحقاق خارجي او نزوه انيه ماتلبث ان تظمحل –ان المجتمعات العربيه بحاجة الى اعادة تجديد ذاتها واعادة بناء اولوياتها واعطاء المراه الدور الاصيل في العمل العام لتساهم بجهودها وجهود الاخرين في عملية التغيير الايجابي لنقل المجتمع من حالة التخلف والانغلاق الى حالة التقدم والانعتاق من المفاهيم الباليه التى تعيق تقدم المجتمعات والتى ساهم الاستعمار في تكريسها وتغذيتها من اجل نهب المقدرات الماديه وتدمير للقيم المعنويه الساميه –آن للخطاب الذكوري له ان يُرشّد- فالعالم اصبح بفضل وسائل الاتصال الحديثه قريه صغيره وانصاف الادوار بين الرجل و المرأه ماعادت تليق بالمجتمع الذي ينشد التقدم والعادله والعيش الكريم لكافة ابناءه ان المشاركه الايجابيه من قبل الجميع هي المطلب والغايه نحو وطن اكثر اشراقا واكثر استقرارا و اكثر تكاملا.