شريط الأخبار
وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم كوشنير يزور الاردن وقطر لبحث الاوضاع في غزة اعتقال داعية لبناني في الأردن ووالده يروي التفاصيل وفاة طفل نتيجة سقوط عمود إسمنتي عليه في غور الصافي الأمن يحذر الأردنيين من إعلانات توظيف "مضلله" في دول الخليج وفاة وإصابة بحادث تصادم على الطريق الصحراوي الاحد .. إنخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة الملك يتبادل التهاني مع عدد من قادة الدول العربية بمناسبة عيد الفطر المبارك
عاجل
 

عن أمير الكويت من دون مناسبه !!

جفرا نيوز - بقلم شحاده أبو بقر

لا أعتقد أن هذا الشيخ الجليل يحيا في قرارة نفسه , حياة المنعمين المرفهين , فلقد شهد أصعب الظروف الوطنية والإقليمية وحتى الدولية منذ إحتلال الكويت قبل سبعة وعشرين عاما , وإلى يومنا هذا , وكان لزاما عليه بحكم مواقع المسؤولية أميرا وما قبل ذلك , أن يتعامل معها جميعها بالصبر والحكمة والتأني وتحمل الأذى أيا كان مصدره , وهكذا كان ! .

فعلا صدق من قال إن حياة ' القصور' تخفي خلف أسوارها في الأعم الأغلب , أقسى أنواع المعاناة ومكابدة المر , وبالذات عندما يكون مكانها هو الشرق الاوسط أو دول العالم الثالث على وجه الخصوص , حيث الحياة بمجملها , مشكلة , إن لم تكن معضله ,وحيث الأحداث يفصل بين كل حدثين قاسيين منها , حدث أشد وأبشع قساوة على النفس !!.

لا أعرف لماذا أرى في سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح , أنموذجا للرجل الورع وزعيم القوم الذي عليه أن يستوعب كل الناس, العاقل والجاهل معا , وكل الاحداث , حلوها ومرها معا , وأن يعمل بصمت تارة وجهارا تارة , وبما يرضي ربه ثم الجميع , ولا أعرف كيف بمقدوره مقاربة تكييف تلك المتناقضات ولو على حساب هدوء نفسه وراحة باله ! .

جرح إحتلال الكويت وحده يصعب على النفس تجاوزه , لكن الشيخ الجليل تخطاه بحكمة لا تجارى , والحروب التي تلت ' هدت حيل ' الكثيرين , لكن الشيخ الجليل وفي كل مواقع المسؤولية , صمد وتماسك وتجاوز المحن كلها , بثبات لا يدانى , وكل الرفاق الذين عاشوها معه , مضوا وتركوا إفرازاتها ماثلة إلى حيث يعلم الله وحده ! .

أكاد أتخيل كيف يفكر هذا الامير العربي الشامخ والجليل , عندما يضع رأسه على مخدته طلبا للنوم , وأجزم أن كل مصائب الامة ومنذ توليه الإمارة عام 2006 وما قبل , حاضرة في نومه وصحوه , وبخاصة في هذا الزمان , حيث أزمة الخليج تقض مواجعه وتسلب النوم من عينيه , فهو يدرك تماما , أن عليه قبل سواه , أن يفعل شيئا لتدارك ما قد يحدث , وما يمكن أن تؤول إليه الأمور من مخاطر لا سمح الله على البيت الخليجي ! .

من حق هذا الامير الجليل الذي يحبه شعبه ويقدر عاليا طيبة قلبه وصدق نواياه , أن يحيا حياته طبيعيا ككل الناس في أي موقع كانوا , لكنها الأحداث والتطورات على قسوتها لم تعد ترحم , لا بل وقد لا أبالغ , تجعل من الإمارة مصدر قلق دائم لشاغلها , وتحيل حياته ومن معه إلى نقيض النعيم الذي يمكن أن يتوهمه الكثيرون على هذا الكوكب ! .

سمو الشيخ الجليل : بارك الله بك ولك وعليك , وأنت من تحملت وما زلت , وقبلك الراحل الكبيرالملك الحسين رحمه الله , ما تنوء دونه أقوى قوى الارض , فتأكد أن الله جل في علاه , لن يخذلك دنيا وآخرة , وأجرك عنده وحده لا عند سواه , والله من وراء القصد .