جفرا نيوز : أخبار الأردن | عن أمير الكويت من دون مناسبه !!
شريط الأخبار
الصفدي يدعو لحل أزمة كردستان العراق دهس رجل امن اثناء توقيفه مركبة وضبط الجاني بعد ملاحقته الملك والسيسي يبحثان باتصال هاتفي تطورات المصالحة الفلسطينية وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية
عاجل
 

عن أمير الكويت من دون مناسبه !!

جفرا نيوز - بقلم شحاده أبو بقر

لا أعتقد أن هذا الشيخ الجليل يحيا في قرارة نفسه , حياة المنعمين المرفهين , فلقد شهد أصعب الظروف الوطنية والإقليمية وحتى الدولية منذ إحتلال الكويت قبل سبعة وعشرين عاما , وإلى يومنا هذا , وكان لزاما عليه بحكم مواقع المسؤولية أميرا وما قبل ذلك , أن يتعامل معها جميعها بالصبر والحكمة والتأني وتحمل الأذى أيا كان مصدره , وهكذا كان ! .

فعلا صدق من قال إن حياة ' القصور' تخفي خلف أسوارها في الأعم الأغلب , أقسى أنواع المعاناة ومكابدة المر , وبالذات عندما يكون مكانها هو الشرق الاوسط أو دول العالم الثالث على وجه الخصوص , حيث الحياة بمجملها , مشكلة , إن لم تكن معضله ,وحيث الأحداث يفصل بين كل حدثين قاسيين منها , حدث أشد وأبشع قساوة على النفس !!.

لا أعرف لماذا أرى في سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح , أنموذجا للرجل الورع وزعيم القوم الذي عليه أن يستوعب كل الناس, العاقل والجاهل معا , وكل الاحداث , حلوها ومرها معا , وأن يعمل بصمت تارة وجهارا تارة , وبما يرضي ربه ثم الجميع , ولا أعرف كيف بمقدوره مقاربة تكييف تلك المتناقضات ولو على حساب هدوء نفسه وراحة باله ! .

جرح إحتلال الكويت وحده يصعب على النفس تجاوزه , لكن الشيخ الجليل تخطاه بحكمة لا تجارى , والحروب التي تلت ' هدت حيل ' الكثيرين , لكن الشيخ الجليل وفي كل مواقع المسؤولية , صمد وتماسك وتجاوز المحن كلها , بثبات لا يدانى , وكل الرفاق الذين عاشوها معه , مضوا وتركوا إفرازاتها ماثلة إلى حيث يعلم الله وحده ! .

أكاد أتخيل كيف يفكر هذا الامير العربي الشامخ والجليل , عندما يضع رأسه على مخدته طلبا للنوم , وأجزم أن كل مصائب الامة ومنذ توليه الإمارة عام 2006 وما قبل , حاضرة في نومه وصحوه , وبخاصة في هذا الزمان , حيث أزمة الخليج تقض مواجعه وتسلب النوم من عينيه , فهو يدرك تماما , أن عليه قبل سواه , أن يفعل شيئا لتدارك ما قد يحدث , وما يمكن أن تؤول إليه الأمور من مخاطر لا سمح الله على البيت الخليجي ! .

من حق هذا الامير الجليل الذي يحبه شعبه ويقدر عاليا طيبة قلبه وصدق نواياه , أن يحيا حياته طبيعيا ككل الناس في أي موقع كانوا , لكنها الأحداث والتطورات على قسوتها لم تعد ترحم , لا بل وقد لا أبالغ , تجعل من الإمارة مصدر قلق دائم لشاغلها , وتحيل حياته ومن معه إلى نقيض النعيم الذي يمكن أن يتوهمه الكثيرون على هذا الكوكب ! .

سمو الشيخ الجليل : بارك الله بك ولك وعليك , وأنت من تحملت وما زلت , وقبلك الراحل الكبيرالملك الحسين رحمه الله , ما تنوء دونه أقوى قوى الارض , فتأكد أن الله جل في علاه , لن يخذلك دنيا وآخرة , وأجرك عنده وحده لا عند سواه , والله من وراء القصد .