شريط الأخبار
الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا
عاجل
 

عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"

جفرا نيوز - خاص 
ما إن يجلس عاطف الطراونة فوق "الكرسي البرلماني الأول" حتى ينسى "الولد والعائلة واللقب" ويصبح "همه الوحيد" هو أن "البلد قبل الولد"، مارس رئيس مجلس النواب في السنوات الأخيرة "ثباتا كبيرا" ك"ملاكم كبير" في وجه ضربات ومناكفات البعض الذين يريدون أن يضع أكياس رمل في طريق عاطف الطراونة الذي يلفت عارفوه إلى أنه هو نفسه عاطف الطراونة "المواطن"، حتى بعد أن أصبح "التشريعي المُنْتخب الأول"، فلا يزال يحرص على "التواصل الإيجابي" مع الأردنيين في "الأفراح والأتراح".

محبو عاطف الطراونة –وهم كثرة- يتحسسون من أي إساءات توجه للرجل، كما يتحسسون أكثر من صمت الطراونة على "الأذى والإساءة" ويريدون منه أن يتصرف ب"حزم" مع سائر الإساءات والافتراءات التي رُشِق بها، فيما يميل "حُسّاد" الرجل – وهم أقلية- إلى احترام "صبره ومثابرته وذوقه العالي" في التعاطي مع خصومه الذين تفننوا في الإساءة إليه، ففي أتراحهم وأزماتهم يتعاطى معهم كما لو أنهم "أشقاء ومحبين"، وهو أداء رجل دولة منظم ومنتمي وصاحب خُلْق عالي.

في السياسة يُدرك عاطف الطراونة أنه "خادم شعب" يريد تأمين "غطاء تشريعي ورقابي" لرغبات وآمال وتطلعات الأردنيين، يعتقد أن هذا هو "ميدان عمله الحقيقي"، هو باختصار ينظر إلى نفسه ك"خادم شعب"، ف"يد الخير" الممدودة في اتجاهات كثيرة هي "شاهد عدل" على "الوجه الآخر" للطراونة الذي يُصوّب عليه بكثافة، ومن اتجاهات كثيرة، لأنه ببساطة يرفض أن يكون "طيّع" لكائن من يكون، أو "خاتم" في إصبع أحدهم، فالرجل حظي ب"ثناء وتقدير" سُكّان الطوابق السياسية في "جلسات برلمانية" كان يمكن أن تكون "تفجيرية" لولا "الحزم الإيجابي" للطراونة، الذي استمر بإدارة جلسات البرلمان بعيدا عن "الرغبات والإيحاءات والإيماءات".

الرجل ثري، ويمارس "البزنس". ولا يوجد في "الدستور" أو "القانون" أو "الأخلاق" ما يمنع "الثري" أو رجل الأعمال من أن يُقرر أن يؤدي قسطه الوطني في خدمة البلاد والعباد، فالرجل لم يمر بأي منصب سياسي قبل أن يصبح نائبا، وهو الوحيد الذي لم يشغل المنصب العام قبل أن يصبح نائبا، وقد أصبح نائبا ب"إرادة شعبية"، ثم أصبح رئيسا لمجلس النواب ب"إرادة برلمانية"، إذ ليس لأحد غير الله فضل عليه بما في ذلك "ثرائه".