جفرا نيوز : أخبار الأردن | عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"
شريط الأخبار
المعشر: ضريبة البنوك من أعلى النسب عربيا وبرفعها يتضرر المواطن المتابعون يتبارون في نقد بث مباراة الفيصلي والسلط .. والعدوان يعتذر إنجاز ببعض الملفات وتقصير بأخرى في 100 يوم من حكومة الرزاز الرزاز ينتصر لمبادرة "شباب البلد همة وطن " بعد منع فعاليتهم العيسوي يلتقي وفد من جرش وعدد من عشيرة بني عطية وشباب القطارنة .. صور أردني يسطو على بنك في الكويت الإصلاح: ضريبة الدخل انصياع للصندوق مجاهد: امطار في شمال المملكة نهاية الاسبوع موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل ابتداء من الغد الاقتصادي والاجتماعي يعقد الجلسة الاخيرة حول نظام الابنية ويرفع توصياته القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس
عاجل
 

عاطف الطراونة ثبات "المُلاكِم الكبير".. "البلد قبل الولد"

جفرا نيوز - خاص 
ما إن يجلس عاطف الطراونة فوق "الكرسي البرلماني الأول" حتى ينسى "الولد والعائلة واللقب" ويصبح "همه الوحيد" هو أن "البلد قبل الولد"، مارس رئيس مجلس النواب في السنوات الأخيرة "ثباتا كبيرا" ك"ملاكم كبير" في وجه ضربات ومناكفات البعض الذين يريدون أن يضع أكياس رمل في طريق عاطف الطراونة الذي يلفت عارفوه إلى أنه هو نفسه عاطف الطراونة "المواطن"، حتى بعد أن أصبح "التشريعي المُنْتخب الأول"، فلا يزال يحرص على "التواصل الإيجابي" مع الأردنيين في "الأفراح والأتراح".

محبو عاطف الطراونة –وهم كثرة- يتحسسون من أي إساءات توجه للرجل، كما يتحسسون أكثر من صمت الطراونة على "الأذى والإساءة" ويريدون منه أن يتصرف ب"حزم" مع سائر الإساءات والافتراءات التي رُشِق بها، فيما يميل "حُسّاد" الرجل – وهم أقلية- إلى احترام "صبره ومثابرته وذوقه العالي" في التعاطي مع خصومه الذين تفننوا في الإساءة إليه، ففي أتراحهم وأزماتهم يتعاطى معهم كما لو أنهم "أشقاء ومحبين"، وهو أداء رجل دولة منظم ومنتمي وصاحب خُلْق عالي.

في السياسة يُدرك عاطف الطراونة أنه "خادم شعب" يريد تأمين "غطاء تشريعي ورقابي" لرغبات وآمال وتطلعات الأردنيين، يعتقد أن هذا هو "ميدان عمله الحقيقي"، هو باختصار ينظر إلى نفسه ك"خادم شعب"، ف"يد الخير" الممدودة في اتجاهات كثيرة هي "شاهد عدل" على "الوجه الآخر" للطراونة الذي يُصوّب عليه بكثافة، ومن اتجاهات كثيرة، لأنه ببساطة يرفض أن يكون "طيّع" لكائن من يكون، أو "خاتم" في إصبع أحدهم، فالرجل حظي ب"ثناء وتقدير" سُكّان الطوابق السياسية في "جلسات برلمانية" كان يمكن أن تكون "تفجيرية" لولا "الحزم الإيجابي" للطراونة، الذي استمر بإدارة جلسات البرلمان بعيدا عن "الرغبات والإيحاءات والإيماءات".

الرجل ثري، ويمارس "البزنس". ولا يوجد في "الدستور" أو "القانون" أو "الأخلاق" ما يمنع "الثري" أو رجل الأعمال من أن يُقرر أن يؤدي قسطه الوطني في خدمة البلاد والعباد، فالرجل لم يمر بأي منصب سياسي قبل أن يصبح نائبا، وهو الوحيد الذي لم يشغل المنصب العام قبل أن يصبح نائبا، وقد أصبح نائبا ب"إرادة شعبية"، ثم أصبح رئيسا لمجلس النواب ب"إرادة برلمانية"، إذ ليس لأحد غير الله فضل عليه بما في ذلك "ثرائه".