جفرا نيوز : أخبار الأردن | معركة "الكرسي البرلماني الثاني".. تحتدم مبكرا
شريط الأخبار
فتاتان تسرقان حقائب نسائية اثناء حفل زفاف في عمان مساء الامس. والامن يحقق... نتنياهو: خط دفاعنا يبدأ من غور الأردن حين يصبح الحلم نقره والنقره روايه... وفاة طفل وإنقاذ آخر بعد غرقهما بمسبح في إربد وزراء يقتربون من الخط الأحمر يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل
عاجل
 

معركة "الكرسي البرلماني الثاني".. تحتدم مبكرا

جفرا نيوز - خاص


تبرز كل المعطيات الواردة من بين أروقة مقر مجلس النواب إلى أن موقع "النائب الأول لرئاسة البرلمان الأردني في الدورة البرلمانية العادية المقبلة، والتي يرجح أن تبدأ في الفترة بين شهري أكتوبر وديسمبر، طبقا لما يُقرره جلالة الملك عبدالله الثاني استنادا إلى الدستور، ستكون "حامية ومحتدمة" إلى أبعد حد، وأن المرجح بقوة أن يخوضها 4 نواب أمكن لموقع "جفرا نيوز" جس نبض النوايا البرلمانية تجاههم.

وبحسب المعطيات التي أمكن لموقع "جفرا نيوز" تجميعها فإن النواب أحمد الصفدي وخميس عطية وخالد البكار ونصار القيسي قد حسموا أمرهم على الأرجح وقرروا خوض المعركة التي يمكن تلمس سخونتها مبكرا، وقبل أشهر من موعد "المنافسة الفعلية"، إذ علم موقع "جفرا نيوز" أن الاتصالات والمشاورات بدأت مبكرا من جانب النواب الأربعة مع باقي النواب، ففيما انحاز عدد من النواب مبكرا لبعض الأسماء، فضّل الكثير من النواب التأني في إعطاء "وعود أو مواقف" لصالح المرشحين بانتظار اتضاح الرؤية أكثر فأكثر.

وبحسب معطيات برلمانية فإن المنافسة الحقيقية ستنحصر على هذا الموقع بين الصفدي وعطية، اللذين سبق لهما أن شغلا هذا المنصب، وأثبتا حضورا كبيرا في إدارة جلسات حساسة خصوصا أثناء غياب الرئيس الفعلي في نشاطات داخلية وخارجية، وهو ما يعني أن العيون ستتجه صوب الصفدي وعطية للمفاضلة بينهما، لكن يبدو بحسب المعطيات أن فرص البكار والقيسي ليست معدومة، وهو ما يرفع من سخونة المشهد البرلماني حتى الموعد الفاصل.