جفرا نيوز : أخبار الأردن | معركة "الكرسي البرلماني الثاني".. تحتدم مبكرا
شريط الأخبار
تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل نقابة الكهرباء تطالب الملقي بالمحافظة على حقوق العاملين في "التوليد المركزية" الكركي : "مش قادرين نغيّر اثاث عمره تجاوز الـ ٤٠ عاما" !! بيان صادر عن التيار القومي العربي الديمقراطي في الأردن ابو رمان يكتب: السهم يحتاج للرجوع إلى الوراء قليلا" حتى ينطلق بقوه البلقاء .. ضبط مطلوب بحقه 30 طلبا في يد الامن بعد كمين ناجح
عاجل
 

معركة "الكرسي البرلماني الثاني".. تحتدم مبكرا

جفرا نيوز - خاص


تبرز كل المعطيات الواردة من بين أروقة مقر مجلس النواب إلى أن موقع "النائب الأول لرئاسة البرلمان الأردني في الدورة البرلمانية العادية المقبلة، والتي يرجح أن تبدأ في الفترة بين شهري أكتوبر وديسمبر، طبقا لما يُقرره جلالة الملك عبدالله الثاني استنادا إلى الدستور، ستكون "حامية ومحتدمة" إلى أبعد حد، وأن المرجح بقوة أن يخوضها 4 نواب أمكن لموقع "جفرا نيوز" جس نبض النوايا البرلمانية تجاههم.

وبحسب المعطيات التي أمكن لموقع "جفرا نيوز" تجميعها فإن النواب أحمد الصفدي وخميس عطية وخالد البكار ونصار القيسي قد حسموا أمرهم على الأرجح وقرروا خوض المعركة التي يمكن تلمس سخونتها مبكرا، وقبل أشهر من موعد "المنافسة الفعلية"، إذ علم موقع "جفرا نيوز" أن الاتصالات والمشاورات بدأت مبكرا من جانب النواب الأربعة مع باقي النواب، ففيما انحاز عدد من النواب مبكرا لبعض الأسماء، فضّل الكثير من النواب التأني في إعطاء "وعود أو مواقف" لصالح المرشحين بانتظار اتضاح الرؤية أكثر فأكثر.

وبحسب معطيات برلمانية فإن المنافسة الحقيقية ستنحصر على هذا الموقع بين الصفدي وعطية، اللذين سبق لهما أن شغلا هذا المنصب، وأثبتا حضورا كبيرا في إدارة جلسات حساسة خصوصا أثناء غياب الرئيس الفعلي في نشاطات داخلية وخارجية، وهو ما يعني أن العيون ستتجه صوب الصفدي وعطية للمفاضلة بينهما، لكن يبدو بحسب المعطيات أن فرص البكار والقيسي ليست معدومة، وهو ما يرفع من سخونة المشهد البرلماني حتى الموعد الفاصل.