جفرا نيوز : أخبار الأردن | العزوني: رسالة ام الفحم تحدد عناوين معركة تحرير الاقصى
شريط الأخبار
3 صواريخ من غزة على مستوطنات الاحتلال سهم ‘‘العربي‘‘ يتماسك على وقع أنباء انتهاء احتجاز المصري القبض على شخص وبحوزته 200 الف حبة مخدرة داخل مركبته أجواء خريفية لطيفة ودافئة الملياردير صبيح المصري «أطلق سراحه ولم يعد» وهجوم «وقائي» أردني ناجح لامتصاص «حراك الأسهم» والتداعيات بعد «قرصة الأذن» السعودية القليل منكم يعرف هذه المعلومة.. بلدية السلط "دمي فلسطيني" "علي شكري" مدير المكتب الخاص للملك الحسين يفتح قلبه.. فيديو اكتشاف قضية تهريب بقيمة مليون دينار بالعقبة 4 اصابات بحريق مطعم في الزرقاء المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان
عاجل
 

العزوني: رسالة ام الفحم تحدد عناوين معركة تحرير الاقصى

جفرا نيوز - 
قال النائب المحامي اندريه مراد حواري العزوني ان العملية البطولية في ساحات المسجد الاقصى هي رسالة من ام الفحم في فلسطين المحتلة تؤشر على ان معركة تحرير فلسطين هي واحدة ومهمة كل فلسطيني اينما وجد.
واضاف في بيان صحافي أن عملية الاقصى اليوم بعد استشهاد 3 شبان من مدينة ام الفحم ومن عائلة الجبارين لهي اكبر دليل على فشل اسرائيل في تغيير هوية فلسطينيي 48 وهما عنوان الاستشهاد والتضحية بعد ان تحركت غيرتهم لما يجري للمسجد الاقصى.
وأكد العزوني أن الحراس للمسجد الاقصى هم موظفون اردنيون يحملون الجنسية الاردنية تحركوا بعد ان أقدمت اسرائيل على منع الصلاة في الاقصى وهو شىء لم تفعله طيلة الخمسين عاما الماضية حيث كان خط.
وطالب الحكومة الاردنية بموقف حازم وواضح اضافة الى معرفة مصير هؤلاء الحراس الذين اقدمت اسرائيل على اعتقالهم.
وانتقد العزوني خطباء المساجد في الاردن بحيث لم يتجرأ احدهم على الاشارة لما وقع اليوم الجمعة في المسجد الاقصى، ولم يقوموا بادانة اسرائيل على موقفها العنصري بمنع الصلاة وموقفها البشع بقتل الشبان الثلاث.
واعتبر النائب العزوني أن العملية هي رد الفعل الطبيعي  للاستفزاز الذي يمارسه الجنود الصهاينة ضد المصلين على بوابات المسجد الاقصى.
وقال العزوني أن على الشعب الفلسطيني ان يؤمن ان معركة التحرير تعتمد عليه بشكل مباشر بعد الاحداث القائمة في العالم العربي والاسلامي حتى لو عاد الى الطرق البدائية في المقاومة.
واشار النائب العزوني أن فرحة المسلمين والعرب في استشهاد فلسطيني وخاصة في القدس والاقصى لهي دليل على انهما لا يزالان هما بوصلة النضال الحقيقي، وقضية العرب والمسلمين الاولى.
وقال العزوني أن الشهيد الثالث رفض الاعتقال واصر على الحاق برفاقه في الشهادة، مستذكرا قول الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بإن هذا شعب الجبارين، واليوم قدمت عائلة الجبارين في مدينة ام الفحم ثلاثة من ابنائها فداء للقدس والاقصى.
والشهداء هم من محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاما).