جفرا نيوز : أخبار الأردن | لهذا لا يمكن لإسرائيل البقاء دون الدعم الأميركي
شريط الأخبار
المصري : المواطن يشعر بأن الدولة بلا رجال دولة و أن المستقبل مجهول بيان المنتدى العالمي للوسطية حول تفجير مسجد العريش الملك يدين هجوم سيناء الارهابي الدفاع المدني ينفي وفاة أم و أطفالها بانفجار كيزر في طبربور 122 حادثا مختلفا خلال 24 ساعة سفير طهران في عمان :علاقتنا مع الاردن دون المستوى المطلوب اربد: القبض على شخص حاول سلب صيدلية " الصحة " تلزم المستشفيات الخاصة بكشوفات تفصيلية عن المرضى استمرار الأجواء الباردة خطاب الموازنة الأحد و‘‘النواب‘‘ يحيل 13 مشروع قانون للجانه المختصة التحقيق بوفاة شابة بشبهة خطأ طبي الفايز والطراونة يتسلمان تقرير "المحاسبة" 2016 المفرق: وفاة زوجين وطفلتهما إثر حادث تصادم الملقي: إعادة بناء سوريا والعراق يعزز قدرة العرب على التعاون ترجيح رفع أسعار المحروقات 2-3% الشهر القادم الأحوال المدنية توقف دوام السبت باستثناء مكتبي جبل عمان والمطار السفير الإيراني في عمان : علاقاتنا مع الأردن ليست على المستوى المطلوب هذا ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل إعدامه اليوم السعود يعبر عن اعتزازه بالدبلوماسية الاردنية ودورها في الافراج عن المواطن الزميلي احالة 150 موظفا من الامانة للتقاعد نهاية العام
عاجل
 

لهذا لا يمكن لإسرائيل البقاء دون الدعم الأميركي

جفرا نيوز -
سلّط الكاتب شاك فريليش في مقال في صحيفة "نيوزويك" تحت عنوان "كم من الوقت يمكن لإسرائيل أن تستمر دون أميركا"، الضوء على أهمية الولايات المتحدة بالنسبة للإسرائيليين.
وجاء في مقاله أن "أميركا مهمة جدا للأمن القومي الإسرائيلي وليس من المبالغة الحديث عن ذل، وفي ما يلي نص مقاله الذي أوضح فيه كيف تعتمد إسرائيل على الولايات المتحدة في جميع المجالات:
إن واشنطن عادة ما تكون المحطة الأولى والأخيرة، لمحاولة التصدي للتحديات التي تواجهها إسرائيل.
أميركا هي كل شيء فيما يخص جميع القرارات السياسية المتصلة بالأمن القومي الإسرائيلي، في محافل صنع القرار. وبعد أربعة عقود من هذه "العلاقة الخاصة"، كان ثمن الشراكة خسارة كبيرة لاستقلال القرار الإسرائيلي.

في الواقع، أصبح اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة عميقا، لدرجة أنه من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكان إسرائيل البقاء حتى اليوم دون مساعدة أميركا.
وبالنسبة للأميركيين والإسرائيليين على حد سواء، فإن هذا الكلام مثير للجدل. إلا أن الكثير من الأميركيين ينتقدون ما يرونه تجاهلا من الإسرائيليين لتفضيلات السياسة الأميركية، رغم العلاقة الجيدة التي تقدمها أميركا، إلى جانب تقديمها المساعدات الضخمة لإسرائيل. ويصدق هذا القول بشكل خاص في الوقت الذي تقود فيه إسرائيل حكومة متشددة.
إن إسرائيل، لا ترغب في أن تعتمد على قوة أجنبية أخرى، حتى ولو كانت صديقة جيدة مثل الولايات المتحدة، وهي ترى أن حريتها تكون في اتخاذ القرار المستقل.
إلا أن مجموع المساعدات الأميركية لإسرائيل منذ 1949 حتى عام 2016، تبلغ حوالي 125 مليار دولار، وهو مبلغ ضخم، ما يجعل إسرائيل أكبر المستفيدين من المساعدات الأميركية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وبحلول نهاية العشر سنوات من المعونة العسكرية التي تم الاتفاق عليها مؤخرا للفترة 2019-28، فإن الرقم الإجمالي سيكون 170 مليار دولار تقريبا.
وشكلت المساعدات الأميركية في السنوات الأخيرة نحو 3 في المئة من إجمالي الميزانية الوطنية لإسرائيل، و1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
على هذا النحو، فإن العمل على إنهاء تلقي المساعدات الأميركية سيتطلب تخفيضات مؤلمة في ميزانية اسرائيل المثقلة أصلا بالاحتياجات المحلية، مثل الصحة والتعليم، ما من شأنه أن يسبب توترات اجتماعية.
بيد أن هذا الأمر لن يشكل تحديا يصعب التغلب عليه بالنسبة للاقتصاد الوطني الإسرائيلي. إنما سيكون التأثير الحقيقي على ميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلية.

ففي السنوات الأخيرة، شكلت المعونة الأميركية حوالي 20 في المئة من إجمالي ميزانية الدفاع الإسرائيلي (التي تشمل المعاشات التقاعدية والرعاية والتعويض عن المحاربين القدامى والأرامل)، أو 40 في المئة من ميزانية الجيش الإسرائيلي. وبالتالي، فإن إنهاء المساعدات الأميركية سيكون لها أثر مدمر على وضع الدفاع الإسرائيلي، ما لم تقوم إسرائيل بإعادة ترتيب الأولوياتها الوطنية.
اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة في مجال الأسلحة أمر بالغ الأهمية، ولا يمكن أن يتم استبدال هذا الاعتماد الكبير، أو أن يحل محله أي من كبار منتجي الأسلحة اليوم مثل بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.
ومن المؤكد أن أيا من هذه الدول لن يكون مستعدا لتوفير التمويل اللازم بالنسبة لإسرائيل، ولا يوجد بديل عن السلاح الأميركي من حيث النوعية.