جفرا نيوز : أخبار الأردن | تناقض كبير يا رزاز .. اهانات للطلبة لاجل " الخلويات " و أجهزة تشويش بملايين الدولارات !!
شريط الأخبار
قاضي تنفيذ يحول كمبيالات لطالبي الحجز على أموال غائبين للادعاء العام مباني مستقلة لـ مجالس المحافظات توقع تساقط الثلوج فوق 1000 متر منتصف الليل رئيس الديوان في منزل النائب القيسي الأونروا: أبواب المدارس ستبقى مفتوحة للتعليم ضبط حفارة مخالفة و3 متورطين إربد: توقيف 6 أشخاص يشتبه بمشاركتهم بأعمال شغب بالمجمع الشمالي رفع أسعار البنزين قرشين ابتداء من السبت أكبر طائرة مروحية في العالم تصل سلاح الجو الملكي تعرفوا على اسعار المركبات حسب وزنها الملك يؤكد على الحكومة بالإصلاح للقطاع العام إجرائات أمنية جديدة على كل أردني يسافر الى أمريكا تطبيق الضريبة الجديدة على الأدوية الاحد المقبل القبض على سارق مركبات مجلس الوزراء يوافق على إنشاء أول وقف للتعليم كشف أسباب حادث الهاشمية بلدية السلط الكبرى تعلن حالة الطوارئ اعتبارا من يوم غدا الخميس تحديث مستمر للمنخفض القطبي القادم على المملكة (تفاصيل) أمانة عمان تعلن حالة الطوارىء القصوى استعدادا للمنخفض الجوي تحذيرات للمنخفض
عاجل
 

تناقض كبير يا رزاز .. اهانات للطلبة لاجل " الخلويات " و أجهزة تشويش بملايين الدولارات !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي


العقوبات الصارمة والرادعه التي وضعها وزير التربية السابق د.محمد الذنيبات لوقف الغش بامتحانات الثانوية العامة ومعاقبه المخالفين من الطلبة اتت ثمارها ، و حصد نتائجها القائمين حاليا على تلك الامتحانات من وزير و مسؤولين
واصبح الطلبه اكثر التزاما خوفا من حرمانهم من دورات عديده.

الا اننا نشاهد ونرصد اساليب لا نتوقع ان يقبلها وزير التربيه الجديد د.عمر الرزاز الذي يسير على نهج يعتمد على حسن التعامل مع الطلبه باحترام وشفافيه ، و يقوم على التخفيف من رهبة وضغط الامتحان على الطلبة واولياء الامور على حد سواء. 

ففي ظل الاعداد الهائله من الطلبة المتقدمون للامتحان نجد ان عددا منهم يقومون باحضار هواتفهم النقالة  لظروف مختلفة منها البعد عن مكان السكن او لاجل التواصل مع الاهل خاصة من الفتيات او لامور اخرى قد يتعرضون لها اثناء الامتحان او خلال الذهاب والاياب من والى الامتحان .

اسلوب غير مقبول من بعض مدراء القاعات يتعاملون به مع اي طالب قد يحضر للامتحان وبحوزته هاتف نقال حيث الصراخ والاهانة ، و بأسلوب غير حضاري ، ويقوم عديد المدراء بالطلب منهم التخلص من هواتفهم ورميها في الساحه او سلة النفايات او حتى وضعها في اي محل تجاري مجاور من المدرسه او غير ذلك حسبما ابلغ عدد من الطلبة جفرا نيوز .

هذا الامر يعد تناقضا غريبا و غير منطقي بالنسبة لوزارة التربية التي وضعت اجهزة للتشويش في كافة القاعات المخصصة لامتحانات الثانوية العامة و بمبالغ كبيرة جدا ، وخصصت موظفين ايضا للقيام عليها ومتابعة عملها وبموزانة عالية من رواتب وغير ذلك ، وبذات الوقت تصادر الاجهزة الخلوية وتعاقب حامليها !!

فاذا كان منع وجود الهاتف النقال محرم لدى الوزارة ونحن في العام 2017 و نسعى لتطوير العملية التربوية و الرقي بها فما الفائدة من وجود كل اجهزة التشويش تلك و لماذا تم تخصيص موظفين لتشغيلها ومتابعتها ؟ ولماذا كل تلك التكاليف المالية ؟ونحن نعلم ان الوزير الرزاز يسعى لكسر هيبة امتحان التوجيهي والسعي لجعله كأي امتحان مدرسي.

فالى متي يرضخ الطالب تحت الضغط النفسي واهانات مدراء القاعات ، ولماذا لا تقوم الوزارة بتوفير صندوق امانات للطبة يحتفظ به رئيس القاعه لحين انتهاء موعد الامتحان دون اي ضغط او تعقيد ويوضع به كل ما يمنع دخوله لقاعة الامتحان

كما انه وبعد عودة الهيبه للامتحان واعتياد الطلبه على كل التعليمات والقوانين، فمالداعي لوجود مندوب من ديوان المحاسبه ومندوبي المديريات والوزارة وغير ذلك من الجهات بكل امتحان مما يؤثر على الطالب وكانه ذاهب الى معركة وليس الى امتحان !

ان الاوان يا وزير التربيه ان تجعل ابناء وزارتك هم المسؤولين عن سير الامتحان كما كان معمولا به في السابق و تفعيل نظام العقوبات على كل مخالف ، و ان نخرج من ثوب الترهيب الممارس من عقليات رجعية في التربية والتعليم .