شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة وفاة أردني حرقا في بالعاصمة النيرويجية اوسلو الثلاثاء .. آخر جلسات التوجيهي تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً الخارجية تتابع اوضاع أردنيين تعطلت طائرتهم في تركيا حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية العيسوي يراجع طلبات لقاء جلالة الملك منذ عام مضى السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن الجمارك تحبط تهريب 10 بنادق صيد وبضائع مختلفة "صور" خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه وتحديث المعلومات ورفع كفاءة ادارة القطاع القبض على شخص بحوزته ٣ كغم هيروين في جرش مقتل شاب في الكرك برصاصة "خرطوش" "الأمانة" تطرح عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع التتبع الالكتروني الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية
عاجل
 

تناقض كبير يا رزاز .. اهانات للطلبة لاجل " الخلويات " و أجهزة تشويش بملايين الدولارات !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي


العقوبات الصارمة والرادعه التي وضعها وزير التربية السابق د.محمد الذنيبات لوقف الغش بامتحانات الثانوية العامة ومعاقبه المخالفين من الطلبة اتت ثمارها ، و حصد نتائجها القائمين حاليا على تلك الامتحانات من وزير و مسؤولين
واصبح الطلبه اكثر التزاما خوفا من حرمانهم من دورات عديده.

الا اننا نشاهد ونرصد اساليب لا نتوقع ان يقبلها وزير التربيه الجديد د.عمر الرزاز الذي يسير على نهج يعتمد على حسن التعامل مع الطلبه باحترام وشفافيه ، و يقوم على التخفيف من رهبة وضغط الامتحان على الطلبة واولياء الامور على حد سواء. 

ففي ظل الاعداد الهائله من الطلبة المتقدمون للامتحان نجد ان عددا منهم يقومون باحضار هواتفهم النقالة  لظروف مختلفة منها البعد عن مكان السكن او لاجل التواصل مع الاهل خاصة من الفتيات او لامور اخرى قد يتعرضون لها اثناء الامتحان او خلال الذهاب والاياب من والى الامتحان .

اسلوب غير مقبول من بعض مدراء القاعات يتعاملون به مع اي طالب قد يحضر للامتحان وبحوزته هاتف نقال حيث الصراخ والاهانة ، و بأسلوب غير حضاري ، ويقوم عديد المدراء بالطلب منهم التخلص من هواتفهم ورميها في الساحه او سلة النفايات او حتى وضعها في اي محل تجاري مجاور من المدرسه او غير ذلك حسبما ابلغ عدد من الطلبة جفرا نيوز .

هذا الامر يعد تناقضا غريبا و غير منطقي بالنسبة لوزارة التربية التي وضعت اجهزة للتشويش في كافة القاعات المخصصة لامتحانات الثانوية العامة و بمبالغ كبيرة جدا ، وخصصت موظفين ايضا للقيام عليها ومتابعة عملها وبموزانة عالية من رواتب وغير ذلك ، وبذات الوقت تصادر الاجهزة الخلوية وتعاقب حامليها !!

فاذا كان منع وجود الهاتف النقال محرم لدى الوزارة ونحن في العام 2017 و نسعى لتطوير العملية التربوية و الرقي بها فما الفائدة من وجود كل اجهزة التشويش تلك و لماذا تم تخصيص موظفين لتشغيلها ومتابعتها ؟ ولماذا كل تلك التكاليف المالية ؟ونحن نعلم ان الوزير الرزاز يسعى لكسر هيبة امتحان التوجيهي والسعي لجعله كأي امتحان مدرسي.

فالى متي يرضخ الطالب تحت الضغط النفسي واهانات مدراء القاعات ، ولماذا لا تقوم الوزارة بتوفير صندوق امانات للطبة يحتفظ به رئيس القاعه لحين انتهاء موعد الامتحان دون اي ضغط او تعقيد ويوضع به كل ما يمنع دخوله لقاعة الامتحان

كما انه وبعد عودة الهيبه للامتحان واعتياد الطلبه على كل التعليمات والقوانين، فمالداعي لوجود مندوب من ديوان المحاسبه ومندوبي المديريات والوزارة وغير ذلك من الجهات بكل امتحان مما يؤثر على الطالب وكانه ذاهب الى معركة وليس الى امتحان !

ان الاوان يا وزير التربيه ان تجعل ابناء وزارتك هم المسؤولين عن سير الامتحان كما كان معمولا به في السابق و تفعيل نظام العقوبات على كل مخالف ، و ان نخرج من ثوب الترهيب الممارس من عقليات رجعية في التربية والتعليم .