شريط الأخبار
اخر خبر.. الصفدي يحجب الثقة عن الحكومة أكثر من 20 الف من ناجحي الثانوية لا مقاعد لهم في الجامعات الحكومية الأمن يضبط قاتل طفل ‘‘خطأّ‘‘ في مادبا مستثمر اسكان يتوعد بإحالة ملف قضيته الى مكافحة الفساد بعد تعطيل معاملته من قبل "منطقة اليرموك" الأمن: 500 مخالفة عقب اعلان نتائج التوجيهي تحديث جديد النشرة الجوية المفصلة الاعلان عن نتائج شتوية التوجيهي للعام 2018 لافروف: هذا ما تفعله القوات الأمريكية قرب الحدود الأردنية.. وعليها الانسحاب الجيش يحبط مخططاً ارهابياً لتهريب اسلحة ومخدرات عبر انبوب نفط قديم (صور) "مكافحة المخدرات" تداهم صيدلية في دابوق تبيع حبوب مخدرة دون وصفات طبية أسماء الأوائل على المملكة الأسلاميون يهتفون "تورا بورا الزرقاء" و "نمو" واليساريين ينسحبون .. فيديو اعلان نتائج التوجيهي إلكترونيا .. رابط مفاجآت برلمان الأردن عشية تجديد «الثقة» بحكومة الملقي: تيار الموالاة الخاسر الأكبر ونواب الإخوان برسم مكاسب انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول أمطار رعدية ‘‘الأوقاف‘‘ تعلن أسماء حجاج الموسم الحالي مطلع الشهر المقبل توافق على تعديلات جديدة لـ ‘‘قانون الأمانة‘‘ رفض منح رؤساء الجامعات صفة الحاكم الإداري ‘‘الأطباء‘‘ ترفع سن التقاعد لـ 67 عاما لمنتسبيها وفد من «جمعية الحوار الديمقراطي الوطني» يزور الأضرحة الملكية و«رغدان»
عاجل
 

الشعب الفلسطيني عذاب في الوطن وعذاب في الشتات !!!

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

لم يتعذب شعب على وجه الارض , كما تعذب الشعب الفلسطيني , ففي فلسطين التاريخية , عذاب تحت سلطة غرباء , وفي الضفة الغربية , عذاب تحت سلط إحتلال , وفي غزة عذاب تحت حصار المحتل ذاته , وفي الشتات , عدم يقين وجهل للمصير , فهل بعد هذا العذاب عذاب ! .

هل يعقل أن يستمر هذا العذاب إلى ما لا نهاية ؟ , وهل يقبل كبار العالم الذين ما فتئوا يتحفوننا كل يوم بحديث العدالة ومباديء حقوق الإنسان بهذا الظلم الذي لم تعرف البشرية له ندا بعد ! , هل على الإنسان الفلسطيني أن يظل حبيس طابع المخيم ما دام حيا ! ,وهل خلق المخيم أصلا ليكون مقام الشعب الفلسطيني سواء داخل وطنه الأم أو في المهجر والشتات ! .

لو قطع الشعب الفلسطيني علاقاته بالبشرية كلها , فهو على حق , ولو تحول الشعب الفسطيني كله إلى نار تحرق الاخضر واليابس , فهو أيضا على حق , ومهما فعل الشعب الفلسطيني المظلوم دون سواه من شعوب الارض , فهو كذلك على حق , فلم يعد مقبولا ولا ممكنا ولا مستساغا أن يظل هذا الشعب وحده بلا وطن , فيما عيونه من بعيد ترقب الوطن مباحا لقطعان المستوطنين وشتات يهود الارض , ولا يجد أحدا في هذا العالم الظالم ينبس بكلمة حق ليقول للمحتل كفى وأرحل ! ! .

قبل الفلسطينيون بالمر , وتنازل معظمهم للغرباء عن فلسطين التاريخية , راضين بدولة على القليل المتبقي , ومع ذلك , فالمحتل غير راض يرفض ولا يقبل , لا بل يفاوض ويبني المزيد من المستوطنات على أرض يفترض أنها تحت التفاوض ! , ولا أحد يقول له على ماذا تفاوض إذن وأنت ماض في إستعمار الارض ! .

ماذا على الشعب الفلسطيني أن يفعل أمام هذا التجاهل العالمي والدولي لعدالة قضيته وحقه في وطنه ! , وماذا بمقدوره أن يفعل أصلا وهو شعب أعزل أمام جبروت القوة والظلم والطغيان الذي لا يرحم , سوى أن ينتفض سلميا ويرفع الصوت مطالبا بإنصافه وإستعادة بعض من حقه في وطنه , بعد أن تخلى العالم كله عن قول كلمة حق أمام محتل ظالم جائر يدير ظهره لكل قول !.

نعم , الفلسطينيون شعب مظلوم جرحه نازف لم ولن يلتئم إلا بإسترداد حقه والعودة غلى وطنه , وليس ذلك على الله ببعيد , بعد إذ تجبر المحتل وطغى وتكبر , الله من وراء القصد .