جفرا نيوز : أخبار الأردن | الشعب الفلسطيني عذاب في الوطن وعذاب في الشتات !!!
شريط الأخبار
‘‘النواب‘‘ يقرّ ‘‘استقلال القضاء‘‘ ويناقش ‘‘العقوبات‘‘ غدا طقس حار نهارا ومعتدل ورطب ليلا وفاة اردني ثانٍ بحادث السفارة الاسرائيلية تعديلات «العقوبات» تعيد المادة 308 للواجهة الامن يتواجد في المركز العربي عقب حادثة السفارة الاسرائيلية تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي دعا له الأردن للخميس تفاصيل حادثة السفارة الإسرائيلية في عمّان الطراونة يرعى اطلاق دورة تدريبية حول ثقافة حقوق الانسان الضريبة تتلقى شكاوى بحق التجار بعدم إصدار الفاتورة بالمشتريات وفاة اردني في مشاجرة مع إسرائيلي داخل السفارة الإسرائيلية .. صور لجنة ادارة "البربيطة وعفرا" تقدم استقالتها احتاجا على سياسة وزارة السياحة ! الروابدة تؤكد على دور ضباط ارتباط المنشآت مع الضمان إختتام أعمال المؤتمر الدولي لكليات الشريعة في الأردن السفير الاماراتي الجديد " الشامسي " يصل للاردن قريبا "العمل" تؤكد على تعميم سابق بعدم وجود قيود جرمية على العامل الوافد الجامعة العربية: القدس 'خط احمر' .. واجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب بعد طلب من الاردن وزير المياه والري يدعو المواطنين للتعامل المسوؤل مع الموجة الحارة المستمرة 100 رئيس بلدية سابق و 3 نواب سابقين يخوضون انتخابات رئاسة البلديات الداخلية تمنع " جبهة العمل " من اقامة احتفالية تأسيسها الـ 25 لبنان يعيّن ترايسي داني شمعون سفيرةً في الأردن
 

الشعب الفلسطيني عذاب في الوطن وعذاب في الشتات !!!

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

لم يتعذب شعب على وجه الارض , كما تعذب الشعب الفلسطيني , ففي فلسطين التاريخية , عذاب تحت سلطة غرباء , وفي الضفة الغربية , عذاب تحت سلط إحتلال , وفي غزة عذاب تحت حصار المحتل ذاته , وفي الشتات , عدم يقين وجهل للمصير , فهل بعد هذا العذاب عذاب ! .

هل يعقل أن يستمر هذا العذاب إلى ما لا نهاية ؟ , وهل يقبل كبار العالم الذين ما فتئوا يتحفوننا كل يوم بحديث العدالة ومباديء حقوق الإنسان بهذا الظلم الذي لم تعرف البشرية له ندا بعد ! , هل على الإنسان الفلسطيني أن يظل حبيس طابع المخيم ما دام حيا ! ,وهل خلق المخيم أصلا ليكون مقام الشعب الفلسطيني سواء داخل وطنه الأم أو في المهجر والشتات ! .

لو قطع الشعب الفلسطيني علاقاته بالبشرية كلها , فهو على حق , ولو تحول الشعب الفسطيني كله إلى نار تحرق الاخضر واليابس , فهو أيضا على حق , ومهما فعل الشعب الفلسطيني المظلوم دون سواه من شعوب الارض , فهو كذلك على حق , فلم يعد مقبولا ولا ممكنا ولا مستساغا أن يظل هذا الشعب وحده بلا وطن , فيما عيونه من بعيد ترقب الوطن مباحا لقطعان المستوطنين وشتات يهود الارض , ولا يجد أحدا في هذا العالم الظالم ينبس بكلمة حق ليقول للمحتل كفى وأرحل ! ! .

قبل الفلسطينيون بالمر , وتنازل معظمهم للغرباء عن فلسطين التاريخية , راضين بدولة على القليل المتبقي , ومع ذلك , فالمحتل غير راض يرفض ولا يقبل , لا بل يفاوض ويبني المزيد من المستوطنات على أرض يفترض أنها تحت التفاوض ! , ولا أحد يقول له على ماذا تفاوض إذن وأنت ماض في إستعمار الارض ! .

ماذا على الشعب الفلسطيني أن يفعل أمام هذا التجاهل العالمي والدولي لعدالة قضيته وحقه في وطنه ! , وماذا بمقدوره أن يفعل أصلا وهو شعب أعزل أمام جبروت القوة والظلم والطغيان الذي لا يرحم , سوى أن ينتفض سلميا ويرفع الصوت مطالبا بإنصافه وإستعادة بعض من حقه في وطنه , بعد أن تخلى العالم كله عن قول كلمة حق أمام محتل ظالم جائر يدير ظهره لكل قول !.

نعم , الفلسطينيون شعب مظلوم جرحه نازف لم ولن يلتئم إلا بإسترداد حقه والعودة غلى وطنه , وليس ذلك على الله ببعيد , بعد إذ تجبر المحتل وطغى وتكبر , الله من وراء القصد .