جفرا نيوز : أخبار الأردن | الشعب الفلسطيني عذاب في الوطن وعذاب في الشتات !!!
شريط الأخبار
بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل
عاجل
 

الشعب الفلسطيني عذاب في الوطن وعذاب في الشتات !!!

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

لم يتعذب شعب على وجه الارض , كما تعذب الشعب الفلسطيني , ففي فلسطين التاريخية , عذاب تحت سلطة غرباء , وفي الضفة الغربية , عذاب تحت سلط إحتلال , وفي غزة عذاب تحت حصار المحتل ذاته , وفي الشتات , عدم يقين وجهل للمصير , فهل بعد هذا العذاب عذاب ! .

هل يعقل أن يستمر هذا العذاب إلى ما لا نهاية ؟ , وهل يقبل كبار العالم الذين ما فتئوا يتحفوننا كل يوم بحديث العدالة ومباديء حقوق الإنسان بهذا الظلم الذي لم تعرف البشرية له ندا بعد ! , هل على الإنسان الفلسطيني أن يظل حبيس طابع المخيم ما دام حيا ! ,وهل خلق المخيم أصلا ليكون مقام الشعب الفلسطيني سواء داخل وطنه الأم أو في المهجر والشتات ! .

لو قطع الشعب الفلسطيني علاقاته بالبشرية كلها , فهو على حق , ولو تحول الشعب الفسطيني كله إلى نار تحرق الاخضر واليابس , فهو أيضا على حق , ومهما فعل الشعب الفلسطيني المظلوم دون سواه من شعوب الارض , فهو كذلك على حق , فلم يعد مقبولا ولا ممكنا ولا مستساغا أن يظل هذا الشعب وحده بلا وطن , فيما عيونه من بعيد ترقب الوطن مباحا لقطعان المستوطنين وشتات يهود الارض , ولا يجد أحدا في هذا العالم الظالم ينبس بكلمة حق ليقول للمحتل كفى وأرحل ! ! .

قبل الفلسطينيون بالمر , وتنازل معظمهم للغرباء عن فلسطين التاريخية , راضين بدولة على القليل المتبقي , ومع ذلك , فالمحتل غير راض يرفض ولا يقبل , لا بل يفاوض ويبني المزيد من المستوطنات على أرض يفترض أنها تحت التفاوض ! , ولا أحد يقول له على ماذا تفاوض إذن وأنت ماض في إستعمار الارض ! .

ماذا على الشعب الفلسطيني أن يفعل أمام هذا التجاهل العالمي والدولي لعدالة قضيته وحقه في وطنه ! , وماذا بمقدوره أن يفعل أصلا وهو شعب أعزل أمام جبروت القوة والظلم والطغيان الذي لا يرحم , سوى أن ينتفض سلميا ويرفع الصوت مطالبا بإنصافه وإستعادة بعض من حقه في وطنه , بعد أن تخلى العالم كله عن قول كلمة حق أمام محتل ظالم جائر يدير ظهره لكل قول !.

نعم , الفلسطينيون شعب مظلوم جرحه نازف لم ولن يلتئم إلا بإسترداد حقه والعودة غلى وطنه , وليس ذلك على الله ببعيد , بعد إذ تجبر المحتل وطغى وتكبر , الله من وراء القصد .