جفرا نيوز : أخبار الأردن | الشعب الفلسطيني عذاب في الوطن وعذاب في الشتات !!!
شريط الأخبار
استحداث مكتب للأحوال في مطار الملكة علياء الدولي النواب ينهون انتخاب اللجان الدائمة.. والأحد موعد لخطاب الموازنة السعيدات: اسعار الغاز لن ترتفع.. وبقي 9 جلسات يمكن ان تخفض اسعار البنزين استمرار الأجواء الماطرة الأربعاء مضطربة نفسيا تنهي حياتها طعنا 543 مليون دينار العجز المتوقع في موازنة 2018 بعد المنح "النواب" يرد على خطاب العرش ظهر الاربعاء إتلاف 617 تنكة زيت زيتون مغشوش ارتفاع نسبة الرضا لدى المستثمرين في الاردن لتبلغ 84,5 % بالارقام - تسجيل 1095 جمعية خلال 22 شهرا .. العاصمة الاكثر والطفيلة الاقل تسجيلا الشواربة وأعضاء مجلس الامانة الى الاراضي الفلسطينية بالاسماء - هيئة ادارية مؤقتة للاتحاد النسائي العام برئاسة الفاعوري حوالي 6 ملايين دينار موازنة بلدية الموقر قطاع الإنشاءات الأعلى بمعدل وقوع الإصابات في عام 2016 تعرض ابو السكر لجلطة دماغية الأعيان يقر صيغة الرد على خطاب العرش حريق يأتي على 3 مركبات في القويسمة .. صور البيع الإلكتروني يهدد تجارة الألبسة والأحذية محامي صدام حسين : شكرا للملك عبدالله الثاني والشيح تميم والرئيس بشار الاسد مدير تربية لواء ماركا تُكَرم الفائزين بإنتخابات المجلس البرلماني الطلابي
عاجل
 

الشعب الفلسطيني عذاب في الوطن وعذاب في الشتات !!!

جفرا نيوز -  شحاده أبو بقر

لم يتعذب شعب على وجه الارض , كما تعذب الشعب الفلسطيني , ففي فلسطين التاريخية , عذاب تحت سلطة غرباء , وفي الضفة الغربية , عذاب تحت سلط إحتلال , وفي غزة عذاب تحت حصار المحتل ذاته , وفي الشتات , عدم يقين وجهل للمصير , فهل بعد هذا العذاب عذاب ! .

هل يعقل أن يستمر هذا العذاب إلى ما لا نهاية ؟ , وهل يقبل كبار العالم الذين ما فتئوا يتحفوننا كل يوم بحديث العدالة ومباديء حقوق الإنسان بهذا الظلم الذي لم تعرف البشرية له ندا بعد ! , هل على الإنسان الفلسطيني أن يظل حبيس طابع المخيم ما دام حيا ! ,وهل خلق المخيم أصلا ليكون مقام الشعب الفلسطيني سواء داخل وطنه الأم أو في المهجر والشتات ! .

لو قطع الشعب الفلسطيني علاقاته بالبشرية كلها , فهو على حق , ولو تحول الشعب الفسطيني كله إلى نار تحرق الاخضر واليابس , فهو أيضا على حق , ومهما فعل الشعب الفلسطيني المظلوم دون سواه من شعوب الارض , فهو كذلك على حق , فلم يعد مقبولا ولا ممكنا ولا مستساغا أن يظل هذا الشعب وحده بلا وطن , فيما عيونه من بعيد ترقب الوطن مباحا لقطعان المستوطنين وشتات يهود الارض , ولا يجد أحدا في هذا العالم الظالم ينبس بكلمة حق ليقول للمحتل كفى وأرحل ! ! .

قبل الفلسطينيون بالمر , وتنازل معظمهم للغرباء عن فلسطين التاريخية , راضين بدولة على القليل المتبقي , ومع ذلك , فالمحتل غير راض يرفض ولا يقبل , لا بل يفاوض ويبني المزيد من المستوطنات على أرض يفترض أنها تحت التفاوض ! , ولا أحد يقول له على ماذا تفاوض إذن وأنت ماض في إستعمار الارض ! .

ماذا على الشعب الفلسطيني أن يفعل أمام هذا التجاهل العالمي والدولي لعدالة قضيته وحقه في وطنه ! , وماذا بمقدوره أن يفعل أصلا وهو شعب أعزل أمام جبروت القوة والظلم والطغيان الذي لا يرحم , سوى أن ينتفض سلميا ويرفع الصوت مطالبا بإنصافه وإستعادة بعض من حقه في وطنه , بعد أن تخلى العالم كله عن قول كلمة حق أمام محتل ظالم جائر يدير ظهره لكل قول !.

نعم , الفلسطينيون شعب مظلوم جرحه نازف لم ولن يلتئم إلا بإسترداد حقه والعودة غلى وطنه , وليس ذلك على الله ببعيد , بعد إذ تجبر المحتل وطغى وتكبر , الله من وراء القصد .
 
< script> window.speakol_pid = 886