جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب السابق البطاينه ٠٠( انها القدس)
شريط الأخبار
استحداث مكتب للأحوال في مطار الملكة علياء الدولي النواب ينهون انتخاب اللجان الدائمة.. والأحد موعد لخطاب الموازنة السعيدات: اسعار الغاز لن ترتفع.. وبقي 9 جلسات يمكن ان تخفض اسعار البنزين استمرار الأجواء الماطرة الأربعاء مضطربة نفسيا تنهي حياتها طعنا 543 مليون دينار العجز المتوقع في موازنة 2018 بعد المنح "النواب" يرد على خطاب العرش ظهر الاربعاء إتلاف 617 تنكة زيت زيتون مغشوش ارتفاع نسبة الرضا لدى المستثمرين في الاردن لتبلغ 84,5 % بالارقام - تسجيل 1095 جمعية خلال 22 شهرا .. العاصمة الاكثر والطفيلة الاقل تسجيلا الشواربة وأعضاء مجلس الامانة الى الاراضي الفلسطينية بالاسماء - هيئة ادارية مؤقتة للاتحاد النسائي العام برئاسة الفاعوري حوالي 6 ملايين دينار موازنة بلدية الموقر قطاع الإنشاءات الأعلى بمعدل وقوع الإصابات في عام 2016 تعرض ابو السكر لجلطة دماغية الأعيان يقر صيغة الرد على خطاب العرش حريق يأتي على 3 مركبات في القويسمة .. صور البيع الإلكتروني يهدد تجارة الألبسة والأحذية محامي صدام حسين : شكرا للملك عبدالله الثاني والشيح تميم والرئيس بشار الاسد مدير تربية لواء ماركا تُكَرم الفائزين بإنتخابات المجلس البرلماني الطلابي
عاجل
 

النائب السابق البطاينه ٠٠( انها القدس)

جفرا نيوز - النائب السابق سليم البطاينة 
&٠قدس تهفو لها قلوبنا جميعاً في مشارق الارض ومغاربها ٠٠٠ بقعة في ارض مباركه ايقظتنا وألهبت مشاعرنا وخيالاتنا ٠٠٠ ذاكرة رجعت بنا الى نحو نصف قرن مضى ( ٢٥ فبراير ١٩٩٥) جريمة ومجزرة صهيونية بقيادة ( باروخ غولدشتاين) بحق المصلين بالحرم الإبراهيمي بالخليل ( حادثة الركع السجود) والتي كانت نتائجها تقسيم الحرم الإبراهيمي الى نصفين ما بين المسلمين واليهود ( زمانياً ومكانياً ) واستشهد بوقتها ٢٥ مصلياً واصيب ١٢٥ أيضاً ٠٠٠!!! حيث بتنا نخشى ان يتكرر ذالك حالياً بتقسيم المسجد الأقصى وامام اعيننا وعلى مرأى الجميع ٠

&٠الجميع يتتطلع الى موقف يروق الى مستوى التحدي المطروح حالياً وهو حماية المسجد الأقصى ٠٠٠!!! ونحن الان امام اختبار قاسي وكنا سابقا امام عددة اختبارات وكانت عند حسن الظن ٠٠٠ خصوصاً عندما يتعلق الامر بالقدس ومقدساتها ٠

&٠ نوايا استعمارية لن تنتهي ٠٠٠ وفرض امر واقع احتلالي جديد بقوة الحديد والنار ٠٠٠ دون النظر والالتفات الى أية اتفاقيات فينا بيننا وبينهم ( اتفاقية السلام ٠٠ ووصاية الهاشمين على المقدسات )ولا الاهتمام بأية ردود فعل من شاءن عملهم المشين ٠٠٠؟؟؟ مخاوف عديده نراها أمامنا وخطوات ممهده لتقسيم المسجد الأقصى ومن ثم هدمه لإقامة الهيكل مكانه ٠

&٠ أغلق المسجد امام المصلين وحتى اشعاراً اخر !!!! واسرائيل ماضية بكل مشاريعها لتهويد المدينة ٠٠٠ والسخر من جميع القرارات الشرعية الدولية ٠٠٠ وابطال أية قرارات ضامنه لحرية العباده وممارسة الشعائر الدينيه ٠٠٠ بحيث أصبحت القدس حزينة وجريحة بحاجة الى من ينقذها ؟؟؟ ٠٠٠ حجماً كبيراً نراه أمامنا في التغول والتقسيم المكاني والزماني ٠٠٠ وتحويل المسجد الأقصى الى مرتعاً للمستوطينين غير ابهين ومهتمين باحترام الديانات ٠٠٠ ومشهد الجنود بأسلحتهم في باحات الأقصى ما هو الا اكبر دليل على الاستفزاز واثارة المشاعر لدى المسلمين ٠

&٠ لم تعد القدس كما كانت في السابق ارض الحنين بالنسبة للعرب والمسلمين والذين ملؤا الدنيا صراخاً وضجيجاً وهم يعدون العدة لتحريرها ٠٠٠؟؟ بل بقيت وحيدة كتاريخها الدامي الذي يدمي القلوب ٠٠٠انها القدس التي اصيبت باليتم في زمن تحول فيه الاسلام الى اداة للصراع على السلطه ؟؟٠٠٠ وأصبحنا في واقع سيء للغاية عربياً ٠٠٠ وغريزة قطعت الاورده وأسكتت الاذان في الأقصى ٠٠٠والقادم القريب سيكون اسوء ٠٠ ولا شي يدمر نفسياتنا او يعرقل خطواتنا اكثر من خداع النفس والركض وراء الاوهام !!

&٠ ليس مطلوباً من عرب ال ٤٨ ان يذهبوا نحو العمل المسلح ٠٠٠ فهذا ليس دورهم ولا هي مهماتهم ٠٠٠ ولا هو الشكل الأمثل للتعبير عن ذاتهم ٠٠٠ فالمطلوب منهم الحفاظ على الذات والدفاع عن وجودهم على ارضهم التاريخية وأرض اجدادهم والذي تتربص به اسرائيل وتنتظر يوماً لإخراجهم من ارضهم ٠٠٠!! لحظات انفعال لها ثمنها على المدى الاستراتيجي المفتوح في الصراع والذي ترفض حكومات اليمين الإسرائيلية اغلاقه ٠٠٠؟؟ والذي حدث ليس اكثر من صرخة الم على ما تفعله اسرائيل في باحات الأقصى ومن تهويد للقدس واستفزاز للمشاعر في مدينة مهد الأديان ٠

&٠ ان ورقة فلسطيني ال ٤٨ ٠٠ وهي الابرز من حيث أهميتها ٠٠ والتي تعترف اسرائيل بعجزها عن إيجاد حل لها ؟؟؟ ٠٠٠ لذا تكثف جهودها لإيجاد يهودية الى حيّز الوجود ٠٠٠ !! والحد من تكاثر العرب الفلسطينين على ارضهم والذي تتابعه اخطر مراكز الديموغرافيا الاسرائيلية ٠

&٠هذه هي القدس ٠٠٠ هي القلب والدم بعروق الهاشمين والأردنيون والذي يسري بعروقنا ٠٠ وهي نافذة التاريخ ٠٠٠ وشهداء جيشنا العربي على اسوارها شاهدة على ذلك ٠٠٠٠ والأردنيون لا يجدون أنفسهم بغير القدس ٠٠٠ وبات علينا تسمية الامور بمسمياتها والنظر الى ما يحدث بالاقصى الجريح من باب مختلف تماماً على ما كان عليه سابقا ٠٠٠ انها القدس التي تعيش بوجداننا وقلوبنا٠

 
< script> window.speakol_pid = 886