شريط الأخبار
السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا فصل الكهرباء عن مديرية تسجيل اراضي المفرق الباشا الحواتمة في وسط البلد مدنيا وهدفه "فرصتنا الأخيرة" 3 وفيات بمشاجرة مسلحة بالشونة الجنوبية اجواء صيفية اعتيادية إتمام صفقـة شـراء حصة «المناصيـر» في «العربي» الأسبوع المقبل 40 عاماً على مشكلة "بركة البيبسي".. فهل يحلها الرزاز بأسبوع؟ الجامعات تنسب بقبول 46 ألفا و500 طالب باستثناء "التكنولوجيا" وزير الصحة في مستشفى البشير انتهاء الملكيات الفردية لوسائط النقل في 2022 ضبط 3 مطلوبين اشتركوا بجريمة قتل بعمّان ضبط 14 تاجرا ومروجا لمواد مخدرة .. صور
عاجل
 

إن لم يكن الآن ومن أجل الأقصى فمتى قد نطرد سفير الكيان الصهيوني

جفرا نيوز-عمر محارمة
على الرغم من أن الماكينة الإعلامية المتهالكة التي تمتلكها الحكومة تحاول تسويق الموقف الأردني من الإنتهاكات الصهيونية في المسجد الاقصى كموقف حازم وقوي ، إلا أن مراجعه سريعه لهذا الموقف سيجد انه لم يخرج من دائرة بيانات الإدانة و الإتصالات الدبلوماسية، بل إن الماكينة الإعلامية الحكومية حاولت لأكثر من مرة الإيحاء بأن الأزمة أنتهت فيما أنها في الحقيقة تتصاعد وتتعدى أبعادها مسألة الإغلاق المؤقت و أجهزة التفتيش، وستكون ردة الفعل الرسمية والشعبية فلسطينيا وأردنيا عربيا هي ما سيحدد الخطوة المقبلة للعدو الصهيوني الغاشم و المتغطرس.
إن لم يكن من أجل الأقصى فمن أجل ماذا قد تفكر الحكومة الأردنية باستدعاء سفيرنا القابع في تل الربيع وإن لم يكن اليوم فمتى قد تستدعي سفير الصهاينة وتبلغه بمغادرة أراضينا، و طالما أن حكوماتنا لا تمتلك القدرة ولا الولاية على مجرد مناقشة معاهدة وادي عربة فليس أقل من أن تفكر بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الكيان الغاصب كما فعلنا مع قطر قبل أيام، مع فارق المقارنة في مستوى التهديد لأمننا القومي والإقليمي الذي يبلغ ذروته على حدودنا الغربية ومع فارق المصالح الوطنية التي تمتد استراتيجيا نحو الخليج العربي بما فيه قطر ومع عدم وجود أي عمل عدائي حقيقي من قطر إتجاهنا فيما أن الصهاينة يطعنون اتفاق السلام بيننا وبينهم صباح مساء و يسيؤن ليل نهار للوصاية التاريخية للهاشميين على المسجد الأقصى.
تاليا غيض من فيض الإنتهاكات الصهيونية في الأقصى الشريف لعلها تحرك في الحكومة بعض الدم :

- تم كسر ٦٠ قفل من مكاتب الأوقاف والدخول إلى سجلات المحاكم الشرعية بما فيها من وثائق تعود لأكثر من خمسمائة عام .
- دخلت قوات الإحتلال قسم المخطوطات الموجودة في مدرسة الأشرفية . ودخلت المتحف الإسلامي بما يحتوي من موجودات وتراث للفترة العمرية والأموية والأيوبية والتي تختزن تراث الأمة في الأقصى المبارك .
- قوات الإحتلال عبثت ببعض المصاحف المخطوطة في قسم المخطوطات .
- قامت قوات الإحتلال بتركيب مجسات حساسة على حدود الأقصى وتركيب كاميرات على مداخل .
- استولت على مفتاح الأقصى المبارك باب المغاربة.
- المئات من قطعان المتطرفين اليهود يرقصون حفاة وعراة داخل الأقصى .
- ما يقوم بة الإحتلال إبادة ثقافة وإبادة شعب ، ومحاولات مسح تاريخ أمة ومخطوطات ووثائق منذ عام ٩٣٤ .
- شرطة الإحتلال تمنع دخول أي مواطن فلسطيني إلى القدس القديمة إلا للمواطن الساكن المقيم فيها.
تم عقد اجتماع لمفتي القدس والأئمة بحضور محافظ القدس وتم إنخاذ قرار بإغلاق جميع مساجد القدس يوم الجمعة القادمة وإقامة الصلاة في أقرب مكان للأقصى .

هذه الإنتهاكات الصهيونية تتطلب موقفاً حازماً حاسماً يعمل على إستدعاء السفير الأردني من تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي من عمان و التأكيد على أن الإنتهاكات الإسرائيلية تهديد مباشر للأمن الوطني الأردني، و وان ممارسة سلطة الإحتلال إعتداء على سيادة وولاية المملكة على المقدسات وهو إعتداء على سيادة الدولة الأردنية مما يستدعي طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لخطورة التطورات على أمن وإستقرار المنطقة. ⁠⁠⁠⁠