جفرا نيوز : أخبار الأردن | إقرأ وصية منفذ عملية "حلميش"
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

إقرأ وصية منفذ عملية "حلميش"

جفرا نيوز - نشر منفذ عملية مستوطنة "حلميش" شمال غرب مدينة رام الله، الشاب عمر عبد الجليل العبد (20 عاما) من بلدة كوبر، وصيته قبل تنفيذ عمليته بأقل من ساعتين.

وقال العبد في وصيته: "أنا شاب لم يتجاوز عمري العشرين، لي أحلام وطموحات كثيرة، كنت أعلم أنه بعون الله ستتحقق أحلامي، كنت أعشق الحياة لرسم البسمة على وجوه الناس، لكن أي حياة هذه التي تُقتل فيها نساؤنا وشبابنا ظلما ويدنس أقصانا مسرى حبيبنا ونحن نائمون".

وتساءل العبد مستغربا: "أليس من العار علينا الجلوس؟ أنتم يا من سلاحكم صدئ، أنتم يا من تخرجون سلاحكم في المناسبات، ألا تخجلون من أنفسكم، أعلنوا حربا على الله .. أليس لله حق عليكم؟ هاهم أغلقوا أقصانا فلم يلبي سلاحكم".

وقال في وصيته إنه لا يملك سوى سكينا سيلبي به نداء الأقصى في حال عدم استجابة الاحتلال وفتح أبواب الأقصى.

وتابع: "الله يا محلا الموت والشهادة فدى الله ورسوله ومسرى رسوله، أرجوكم سامحوني فأنفاسي باتت معدودة".

واختتم منفذ العملية وصيته بالدعوة إلى وحدة الصف من أجل الأقصى في وجه الاحتلال. وقال: "ضعوا على رأسي عصبة القسام وعلى صدري كوفية أبو عمار".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن منفذ العملية أصيب بجراح متوسطة إلى خطيرة، وجرى نقله إلى مستشفى "بيلنسيون" في "بتاح تكفا" بالداخل المحتل.

وأشارت إلى أن الجيش فرض طوقاً مشدداً على المستوطنة وحظر على سكانها الخروج منها حتى إشعار آخر، وذلك خشية وجود مهاجمين آخرين.

وفي التفاصيل فقد تسلل فلسطيني إلى أحد منازل المستوطنة وطعن 4 من سكانه بسكين فقتل ثلاثة، وأصيبت مستوطنة بجراح خطيرة ، بينما قامت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بنقل المصابين للمستشفيات.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسعفين ويدعى "أيهود أميتون" قوله: بان العملية قاسية جداً حيث وجد 4 جرحى يسبحون في دمائهم داخل احد المنازل وحاول هو وطاقم الإسعاف إنقاذ حياة اثنين منهم دون فائدة فأعلنوا وفاتهم، بينما وجدوا مستوطنة تعاني من جراح بالغة وأخرى بشكل متوسط وجرى نقل الاثنتين إلى مستشفى "شعاريه تسيدك" بالقدس لتلقي العلاج وأعلن لاحقاً عن وفاة إحداهن.

ونقل عن مصدر عسكري قوله إنه جرى استجواب المهاجم واعترف بشرائه سكينا خلال الأيام الأخيرة وأراد الانتقام للأقصى، مشيراً إلى أن المنفذ محسوب على حركة حماس.

وفي تحقيقات العملية قال المصدر إن المهاجم دخل أحد المنازل بعد تجاوزه سياج المستوطنة وبدأ بطعن سكان المنزل فقتل 3 وأصاب رابعة بجراح خطيرة ، بينما لم يتعرض أطفال كانوا في المنزل لأذى.

وعلى وقع الصراخ هرع احد جنود الوحدات الخاصة الذي يسكن بالبيت المقابل وأطلق النار على المهاجم فسقط أرضاً وأصيب بجراح ما بين متوسطة إلى خطيرة نقل على أثرها إلى مستشفى "بيلنسون" في بيتاح تكفا ويتولى الشاباك التحقيق معه.

وأعلن لاحقاً عن اعتقال فلسطيني آخر خارج سياج المستوطنة حيث يجري التحقيق معه لمعرفة خلفيات تواجده في المكان وما إذا كان على علاقة بالعملية.

وعلى غير عادته ، نشر الناطق بلسان الجيش صورة لمكان العملية والدماء تملأ المكان وجرى توزيعها على وكالات الأنباء العالمية تحت عنوان "مخرب يذبح عائلة يهودية وهي تتناول وجبة السبت".

وفي تداعيات العملية اعلن رئيس هيئة الأركان العامة غابي آيزنكوت عن عقد اجتماع امني طارئ لتدارس سبل الرد على العملية ولتقدير الأوضاع الأمنية للمرحلة القادمة.