جفرا نيوز : أخبار الأردن | السنيد يكتب: المجرم الصهيوني برعاية نتنياهو
شريط الأخبار
حقائق عـن " المدّعي " مؤيد المجـالي ، فـاحذروه !! الزميل الفراعنة يتجه للقضاء في وجه محاولات الاساءة اليه بالصور..مركبات متحركة الى المناطق الآنية لاصدار بطاقات ذكية للمواطنين فتاتان تسرقان حقائب نسائية اثناء حفل زفاف في عمان مساء الامس. والامن يحقق... نتنياهو: خط دفاعنا يبدأ من غور الأردن حين يصبح الحلم نقره والنقره روايه... وفاة طفل وإنقاذ آخر بعد غرقهما بمسبح في إربد وزراء يقتربون من الخط الأحمر يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !!
عاجل
 

السنيد يكتب: المجرم الصهيوني برعاية نتنياهو

جفرا نيوز - كتب علي السنيد:

عندما كانت تقع بعض العمليات من قبل أبنائنا المتأثرين باستباحة الصهاينة لمقدساتنا ولدمائنا العربية وبشكل يومي ومنذ قرابة القرن الى اليوم كانت تقوم قيامة مسؤولينا قبل مسؤولي الاحتلال للتنديد بهذه العمليات وبمن قام بها، ويعدونهم مجرمين، وهنالك شواهد كثيرة كيف ننتقم من أبنائنا المجاهدين ونجعلهم عبرة لمن يعتبر، ونجعل اقامتهم دائمة في السجون. وكنا نبادر الى تقديم الاعتذار للمحتل الصهيوني ونندد بهذه العمليات ونعتبرها مؤامرة كبيرة لتدمير عملية السلام. وعلى النقيض من ذلك فعندما يقدم مجرم صهيوني موتور على قتل أبنائنا بدم بارد فيجد رعاية كبيرة من قبل رئيس وزراء العدو نفسه الذي لا يهمه ان تهتز عملية السلام، وانما هو يخاطب وجدان شعبه الصهيوني ويخطب وده بالتستر على المجرم ، والمباشرة بالضغوط على اعلى المستويات لافلاته من عواقب جريمته.
وهذه ليست المرة الأولى التي يستعلي فيها الصهاينة على دولنا ويخرقون سيادتنا ويصغرون السياسيين عندنا في عيون شعبهم.
ولأن نتنياهو لم يستجيب لمتطلبات السيادة الأردنية ، ويحرج المملكة بصلفه ولم يأت طوعا للإجراءات القضائية الأردنية فانا اجد ان الوقت قد ازف لازاحة سفارة التجسس والجريمة من على الأرض الأردنية، وان نرمي بوجوه الصهاينة هذا السلام المزعوم والذي تكذبه كل الوقائع، وان نفك أي ارتباط بيننا وبين العدو في مجال الطاقة او المياه او التجارة او التنسيق الأمني، فكيف يمكن ان يؤتمن جانب من يحتل ارضنا ويقتل شعبنا ويدنس سيادتنا ، ومقدساتنا، ولا يتوع عن إضفاء الحماية على يرتكبون الجنايات بحقنا.

ولتترك قضية فلسطين للأجيال القادمة، وهي تقرر مصيرها وفقا لتوازنات القوى في المراحل القادمة، ولنزيل عن ظهرنا هذا السلام المزعوم، والذي لم يجلب لنا سوى العار، والتخوف من الأيام القادمة، ويظل السياسيون في حرج امام الناس مخافة ان يرتكب الاحتلال حماقات لا يمكن تبريرها مع وجود معاهدة معه ، والتي لا يتم احترامها سوى من طرف واحد.
وانا اجزم ان كل خطوة تحفظ كرامة الأردنيين في مواجهة العدو الاسرائيلي سيقابلها الشعب الأردني بالاجلال والاكبار وستؤدي الى وحدة الصف الأردني ، وستفضي الى التفاف شعبي كبير حول النظام ، وخاصة اذا استمر الصلف الصهيوني بعدم تقديم المجرم للعدالة في الأردن وقابلها الإصرار الأردني على فرض القانون عليه، وإلغاء التمثيل الدبلوماسي ، وطرد السفير الصهيوني من عمان.
وسيكون موقفا تاريخيا مثمنا لدى الشعب الأردني الذي سيتجاوز ظروفه المعيشية نحو تأييد القرار، وحمايته بطوق شعبي كبير.
وحذار من ان يضعف الموقف الأردني ويتراجع عن تقديم المجرم الى العدالة، وان افلاته من العقاب امام القضاء الأردني سيعري كافة مسؤولينا ويسقطهم من عيون شعبهم. وتتفاقم حدة الاحتقان في القاعدة الشعبية التي تتهيأ للانفجار.