شريط الأخبار
أجواء صيفية مُعتدلة إلى صيفية اعتيادية الاعلان عن مشروع لتطوير شمال العقبه ب 2 مليار دينار خطة استقطاب الطلبة الوافدين: إنشاء حساب مالي خاص وتسجيل إلكتروني اولي الفايز ... لست قلقا على رئاسة مجلس الأعيان من فايز الطراونة وفاة شاب بعيار ناري خاطئ بالكرك محافظ اربد يقرر توقيف معتدين على مركبات نقل النائب حجازي من مجلس النواب الى المستشفى جامعي يطلق النار على زميله في محيط "الأردنية" ويهرب ! انخفاض اسعار البندورة في السوق المركزي لـ 60 قرشا الحنيفات يمنع استيراد اللحوم المبردة "برّا" يحدث في مجلس النواب "لطفا الميكرفون معطل" لجنة تحقيق بملابسات وضع جثمان متوفى امام احد مصاعد البشير عضو مجلس العاصمة العجارمة يطالب بتحسين اوضاع المراكز الصحية في عمان نواب يطالبون الرزاز بانصاف موظف تم فصله من الخارجية بتنسيب "سفيرة" !! بالفيديو - الوزيرة عناب يغلب عليها الجوع تحت القبه بالفيديو ..خوري حاجبا للثقة : "عباءة الحكومة كبيرة على بعض الوزراء " بالصور - ذوي محكومين في السجون يطالبون بعفو عام العاطلون عن العمل يرتكبون 42 جريمة إغتصاب و190 جريمة هتك عرض في 2017 تعليق رحلات الملكية الى النجف العراقية بالفيديو .. ابو محفوظ : "الحكومة استفزت الشعب حين حولت الاسلام الى كلمات مأثورة"
عاجل
 

السنيد يكتب: المجرم الصهيوني برعاية نتنياهو

جفرا نيوز - كتب علي السنيد:

عندما كانت تقع بعض العمليات من قبل أبنائنا المتأثرين باستباحة الصهاينة لمقدساتنا ولدمائنا العربية وبشكل يومي ومنذ قرابة القرن الى اليوم كانت تقوم قيامة مسؤولينا قبل مسؤولي الاحتلال للتنديد بهذه العمليات وبمن قام بها، ويعدونهم مجرمين، وهنالك شواهد كثيرة كيف ننتقم من أبنائنا المجاهدين ونجعلهم عبرة لمن يعتبر، ونجعل اقامتهم دائمة في السجون. وكنا نبادر الى تقديم الاعتذار للمحتل الصهيوني ونندد بهذه العمليات ونعتبرها مؤامرة كبيرة لتدمير عملية السلام. وعلى النقيض من ذلك فعندما يقدم مجرم صهيوني موتور على قتل أبنائنا بدم بارد فيجد رعاية كبيرة من قبل رئيس وزراء العدو نفسه الذي لا يهمه ان تهتز عملية السلام، وانما هو يخاطب وجدان شعبه الصهيوني ويخطب وده بالتستر على المجرم ، والمباشرة بالضغوط على اعلى المستويات لافلاته من عواقب جريمته.
وهذه ليست المرة الأولى التي يستعلي فيها الصهاينة على دولنا ويخرقون سيادتنا ويصغرون السياسيين عندنا في عيون شعبهم.
ولأن نتنياهو لم يستجيب لمتطلبات السيادة الأردنية ، ويحرج المملكة بصلفه ولم يأت طوعا للإجراءات القضائية الأردنية فانا اجد ان الوقت قد ازف لازاحة سفارة التجسس والجريمة من على الأرض الأردنية، وان نرمي بوجوه الصهاينة هذا السلام المزعوم والذي تكذبه كل الوقائع، وان نفك أي ارتباط بيننا وبين العدو في مجال الطاقة او المياه او التجارة او التنسيق الأمني، فكيف يمكن ان يؤتمن جانب من يحتل ارضنا ويقتل شعبنا ويدنس سيادتنا ، ومقدساتنا، ولا يتوع عن إضفاء الحماية على يرتكبون الجنايات بحقنا.

ولتترك قضية فلسطين للأجيال القادمة، وهي تقرر مصيرها وفقا لتوازنات القوى في المراحل القادمة، ولنزيل عن ظهرنا هذا السلام المزعوم، والذي لم يجلب لنا سوى العار، والتخوف من الأيام القادمة، ويظل السياسيون في حرج امام الناس مخافة ان يرتكب الاحتلال حماقات لا يمكن تبريرها مع وجود معاهدة معه ، والتي لا يتم احترامها سوى من طرف واحد.
وانا اجزم ان كل خطوة تحفظ كرامة الأردنيين في مواجهة العدو الاسرائيلي سيقابلها الشعب الأردني بالاجلال والاكبار وستؤدي الى وحدة الصف الأردني ، وستفضي الى التفاف شعبي كبير حول النظام ، وخاصة اذا استمر الصلف الصهيوني بعدم تقديم المجرم للعدالة في الأردن وقابلها الإصرار الأردني على فرض القانون عليه، وإلغاء التمثيل الدبلوماسي ، وطرد السفير الصهيوني من عمان.
وسيكون موقفا تاريخيا مثمنا لدى الشعب الأردني الذي سيتجاوز ظروفه المعيشية نحو تأييد القرار، وحمايته بطوق شعبي كبير.
وحذار من ان يضعف الموقف الأردني ويتراجع عن تقديم المجرم الى العدالة، وان افلاته من العقاب امام القضاء الأردني سيعري كافة مسؤولينا ويسقطهم من عيون شعبهم. وتتفاقم حدة الاحتقان في القاعدة الشعبية التي تتهيأ للانفجار.