جفرا نيوز : أخبار الأردن | السنيد يكتب: المجرم الصهيوني برعاية نتنياهو
شريط الأخبار
الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق سيدة مهددة بالطرد واولادها " المعاقين الخمسة " من منزلها في الموقر التيار القومي يدين قرار المحكمه الدوليه ضد ألأردن مفكرة الاحد وفيات الاحد 17/12/2017 الافراج عن صبيح المصري الشياب: 6 حالات بإنفلونزا الخنازير لا تشكل وباء لا تمديد لقرار شطب واستبدال السيارات الهايبرد ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة "التوجيهي" بحلته الجديدة.. حذر مشوب بالأمل متابعة رسمية لقضية رجل الأعمال صبيح المصري الرواشدة: تنظيمات إرهابية تجند عناصرها عبر الألعاب الإلكترونية العقرباوي يصفحون عن عائلة قاتل عبيدة كركيون يصدرون بيانا بشأن استقالة الحباشنة العيسوي يسلم 20 اسرة مساكن مبادرات ملكية في الشيدية - صور
عاجل
 

السنيد يكتب: المجرم الصهيوني برعاية نتنياهو

جفرا نيوز - كتب علي السنيد:

عندما كانت تقع بعض العمليات من قبل أبنائنا المتأثرين باستباحة الصهاينة لمقدساتنا ولدمائنا العربية وبشكل يومي ومنذ قرابة القرن الى اليوم كانت تقوم قيامة مسؤولينا قبل مسؤولي الاحتلال للتنديد بهذه العمليات وبمن قام بها، ويعدونهم مجرمين، وهنالك شواهد كثيرة كيف ننتقم من أبنائنا المجاهدين ونجعلهم عبرة لمن يعتبر، ونجعل اقامتهم دائمة في السجون. وكنا نبادر الى تقديم الاعتذار للمحتل الصهيوني ونندد بهذه العمليات ونعتبرها مؤامرة كبيرة لتدمير عملية السلام. وعلى النقيض من ذلك فعندما يقدم مجرم صهيوني موتور على قتل أبنائنا بدم بارد فيجد رعاية كبيرة من قبل رئيس وزراء العدو نفسه الذي لا يهمه ان تهتز عملية السلام، وانما هو يخاطب وجدان شعبه الصهيوني ويخطب وده بالتستر على المجرم ، والمباشرة بالضغوط على اعلى المستويات لافلاته من عواقب جريمته.
وهذه ليست المرة الأولى التي يستعلي فيها الصهاينة على دولنا ويخرقون سيادتنا ويصغرون السياسيين عندنا في عيون شعبهم.
ولأن نتنياهو لم يستجيب لمتطلبات السيادة الأردنية ، ويحرج المملكة بصلفه ولم يأت طوعا للإجراءات القضائية الأردنية فانا اجد ان الوقت قد ازف لازاحة سفارة التجسس والجريمة من على الأرض الأردنية، وان نرمي بوجوه الصهاينة هذا السلام المزعوم والذي تكذبه كل الوقائع، وان نفك أي ارتباط بيننا وبين العدو في مجال الطاقة او المياه او التجارة او التنسيق الأمني، فكيف يمكن ان يؤتمن جانب من يحتل ارضنا ويقتل شعبنا ويدنس سيادتنا ، ومقدساتنا، ولا يتوع عن إضفاء الحماية على يرتكبون الجنايات بحقنا.

ولتترك قضية فلسطين للأجيال القادمة، وهي تقرر مصيرها وفقا لتوازنات القوى في المراحل القادمة، ولنزيل عن ظهرنا هذا السلام المزعوم، والذي لم يجلب لنا سوى العار، والتخوف من الأيام القادمة، ويظل السياسيون في حرج امام الناس مخافة ان يرتكب الاحتلال حماقات لا يمكن تبريرها مع وجود معاهدة معه ، والتي لا يتم احترامها سوى من طرف واحد.
وانا اجزم ان كل خطوة تحفظ كرامة الأردنيين في مواجهة العدو الاسرائيلي سيقابلها الشعب الأردني بالاجلال والاكبار وستؤدي الى وحدة الصف الأردني ، وستفضي الى التفاف شعبي كبير حول النظام ، وخاصة اذا استمر الصلف الصهيوني بعدم تقديم المجرم للعدالة في الأردن وقابلها الإصرار الأردني على فرض القانون عليه، وإلغاء التمثيل الدبلوماسي ، وطرد السفير الصهيوني من عمان.
وسيكون موقفا تاريخيا مثمنا لدى الشعب الأردني الذي سيتجاوز ظروفه المعيشية نحو تأييد القرار، وحمايته بطوق شعبي كبير.
وحذار من ان يضعف الموقف الأردني ويتراجع عن تقديم المجرم الى العدالة، وان افلاته من العقاب امام القضاء الأردني سيعري كافة مسؤولينا ويسقطهم من عيون شعبهم. وتتفاقم حدة الاحتقان في القاعدة الشعبية التي تتهيأ للانفجار.