جفرا نيوز : أخبار الأردن | مرة أخرى , دعوا الملك يتصرف وسترون !!
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

مرة أخرى , دعوا الملك يتصرف وسترون !!

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

خلاصة المؤتمر الصحفي الذي عقده ثلاثة وزراء اليوم حول جريمة السفارة الإسرائيلية تتمثل في أمرين ضمنيين : الأول أن لا رابط بين الجريمة وما يتعرض له الأقصى المبارك من إجراءات , فهذا شأن وذاك شأن آخر ! .والثاني أن الاردن لن يترك الأمر يمضي هكذا دونما عقاب وأن القانون الدولي سيأخذ مجراه بخصوص جريمة السفارة من جهة , وجريمة الإجراءات ضد الأقصى من جهة ثانية إن لم تتراجع دولة الإحتلال عنها كاملة وفورا .

الغريب أن الأردن لم يجد من يسانده في أي من الجريمتين إلا ما ندر , لا بل فإن فضائية عربية مشهورة مارست التشفي ضمنيا وهي تكرر نص المحادثة الهاتفية بين نتنياهو والمجرم الصهيوني فور إجتيازه نهر الاردن الخالد , متعمدة إبراز سؤال نتنياهو له إن كان " حدد موعدا مع صديقته في إسرائيل " فيما يداه ما زالتا تقطران بدم أردني لا أثمن ولا أزكى ! .

لم يبد الاردن عتبا على أحد برغم أنه البلد النشمي الذي ما قصر يوما مع أحد , ولهذا فقد ترفع عن العتب وسيلجأ كما أعتقد للقانون الدولي الذي لم يتنكر له الاردن يوما , وسيطرح بقوة قضيتي جريمة السفارة والجريمة الإسرائيلية بحق الوصاية الهاشمية على المقدسات والموثقة لدى الامم المتحدة بموجب معاهدة السلام عام 1964 .

حق الاردن لن يضيع أيا كان المعتدي , والوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية لن تهتز رغم أنف إسرائيل ومن يدعمها , والصهيوني قاتل الأردنيين لن يفلت من العقاب , وعلى من تشفى أن لا يفرح كثيرا , فالله لا يحب الفرحين .


على كل الاردنيين أن يتركوا الأمر للملك فهو يعرف ما يريد , وليس لنا من سند بعد الله غير شعبنا العربي الاردني الأصيل , فلنتوقف عن جلد ذاتنا وبلدنا وحكومتنا , ولنتيقن من أن القانون سيأخذ مجراه ودوليا هذه المرة كي لا تتكرر الممارسات الشاذة بحقنا أيا كان مصدرها . والله من وراء القصد .