شريط الأخبار
وفاة نزيل في مركز اصلاح وتأهيل الكرك الأردن وعُمان يوقعان مذكرة تفاهم في المجال العلمي والقانوني الزراعة تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون من الامارات احلام القاسم " أُمّ " قهرت ظروفها لتنال الترتيب الاول على المملكة في الثانوية العامة " الاقتصاد المنزلي " صحفيّون اردنييون ينسحبون من السفارة العراقية احتجاجا !! العدل ترسل 6 مشاريع أنظمة الى رئاسة الوزراء تركيا تهاجم الجامعة العربية من أجل الاردن تعديل وزاري قريب بعد حصول الحكومة على ثقة جديدة من البرلمان مصادر: الشاحنات الأردنية لم تدخل العراق بعد ارتفاع درجات الحرارة نهارا وأجواء باردة ليلا بعد تجديد الثقة.. خيار التعديل الحكومي يتقدم الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد الحسين للسرطان: لسنا طرفا بقرار الحكومة مصدر لـ"جفرا نيوز" : تأجيل لقاء الاغلبية النيابية بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40%
عاجل
 

مرة أخرى , دعوا الملك يتصرف وسترون !!

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

خلاصة المؤتمر الصحفي الذي عقده ثلاثة وزراء اليوم حول جريمة السفارة الإسرائيلية تتمثل في أمرين ضمنيين : الأول أن لا رابط بين الجريمة وما يتعرض له الأقصى المبارك من إجراءات , فهذا شأن وذاك شأن آخر ! .والثاني أن الاردن لن يترك الأمر يمضي هكذا دونما عقاب وأن القانون الدولي سيأخذ مجراه بخصوص جريمة السفارة من جهة , وجريمة الإجراءات ضد الأقصى من جهة ثانية إن لم تتراجع دولة الإحتلال عنها كاملة وفورا .

الغريب أن الأردن لم يجد من يسانده في أي من الجريمتين إلا ما ندر , لا بل فإن فضائية عربية مشهورة مارست التشفي ضمنيا وهي تكرر نص المحادثة الهاتفية بين نتنياهو والمجرم الصهيوني فور إجتيازه نهر الاردن الخالد , متعمدة إبراز سؤال نتنياهو له إن كان " حدد موعدا مع صديقته في إسرائيل " فيما يداه ما زالتا تقطران بدم أردني لا أثمن ولا أزكى ! .

لم يبد الاردن عتبا على أحد برغم أنه البلد النشمي الذي ما قصر يوما مع أحد , ولهذا فقد ترفع عن العتب وسيلجأ كما أعتقد للقانون الدولي الذي لم يتنكر له الاردن يوما , وسيطرح بقوة قضيتي جريمة السفارة والجريمة الإسرائيلية بحق الوصاية الهاشمية على المقدسات والموثقة لدى الامم المتحدة بموجب معاهدة السلام عام 1964 .

حق الاردن لن يضيع أيا كان المعتدي , والوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية لن تهتز رغم أنف إسرائيل ومن يدعمها , والصهيوني قاتل الأردنيين لن يفلت من العقاب , وعلى من تشفى أن لا يفرح كثيرا , فالله لا يحب الفرحين .


على كل الاردنيين أن يتركوا الأمر للملك فهو يعرف ما يريد , وليس لنا من سند بعد الله غير شعبنا العربي الاردني الأصيل , فلنتوقف عن جلد ذاتنا وبلدنا وحكومتنا , ولنتيقن من أن القانون سيأخذ مجراه ودوليا هذه المرة كي لا تتكرر الممارسات الشاذة بحقنا أيا كان مصدرها . والله من وراء القصد .