شريط الأخبار
" الأردنيون " الأكثر استخداما للسوشيال ميديا في العالم القبض على مطلوب بحقه 6 طلبات قضائية بقيمة 3 مليون دينار ترفيعات مرتقبة في الداخلية ارتفاع على الحرارة الاثنين .. واجواء حارة نهاية الاسبوع الحسين وويليام يشاهدان مباراة بكأس العالم ترجيح تثبيت أسعار المحروقات مهرجان جرش 33 وتحديات جديدة.. الامن يكشف ملابسات حادثة سلب لمحال تجاري ويقبض على الفاعل المالية" توضح مفهوم "التزامات سابقة" المدرج بقانون الموازنة العامة سنويا الحكومة تقرر الاستمرار باقتطاع 10% من رواتب الرئيس والوزراء وثائق تكشف ان قرار انهاء عقود الصيانة تم في عهد هلسة وليس الكسبي المبيضين والكسبي يتفقدان الطريق الصحراوي .. صور القبض على شخص من جنسية عربية حاول سرقة صراف الي بالرابية الأمير وليام يصل عمّان في مستهل جولته بالشرق الأوسط تعليمات حكومية جديدة بشأن "المركبات والاثاث والسفر" - تفاصيل بانوراما.. الجنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذر وأميركا "تسحب يدها" الرزاز يمنع شراء المركبات ويسمح بسيارة واحدة لكل وزير زيد عماد موسى الصيصان خرج ولم يعد ووالدته تناشد حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال سوريا تخفض رواتب الأردنيين في "الحرة المشتركة" والشمالي يوضح لجفرا نيوز "ماطلنا منذ 3 سنوات"
عاجل
 

مرة أخرى , دعوا الملك يتصرف وسترون !!

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

خلاصة المؤتمر الصحفي الذي عقده ثلاثة وزراء اليوم حول جريمة السفارة الإسرائيلية تتمثل في أمرين ضمنيين : الأول أن لا رابط بين الجريمة وما يتعرض له الأقصى المبارك من إجراءات , فهذا شأن وذاك شأن آخر ! .والثاني أن الاردن لن يترك الأمر يمضي هكذا دونما عقاب وأن القانون الدولي سيأخذ مجراه بخصوص جريمة السفارة من جهة , وجريمة الإجراءات ضد الأقصى من جهة ثانية إن لم تتراجع دولة الإحتلال عنها كاملة وفورا .

الغريب أن الأردن لم يجد من يسانده في أي من الجريمتين إلا ما ندر , لا بل فإن فضائية عربية مشهورة مارست التشفي ضمنيا وهي تكرر نص المحادثة الهاتفية بين نتنياهو والمجرم الصهيوني فور إجتيازه نهر الاردن الخالد , متعمدة إبراز سؤال نتنياهو له إن كان " حدد موعدا مع صديقته في إسرائيل " فيما يداه ما زالتا تقطران بدم أردني لا أثمن ولا أزكى ! .

لم يبد الاردن عتبا على أحد برغم أنه البلد النشمي الذي ما قصر يوما مع أحد , ولهذا فقد ترفع عن العتب وسيلجأ كما أعتقد للقانون الدولي الذي لم يتنكر له الاردن يوما , وسيطرح بقوة قضيتي جريمة السفارة والجريمة الإسرائيلية بحق الوصاية الهاشمية على المقدسات والموثقة لدى الامم المتحدة بموجب معاهدة السلام عام 1964 .

حق الاردن لن يضيع أيا كان المعتدي , والوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية لن تهتز رغم أنف إسرائيل ومن يدعمها , والصهيوني قاتل الأردنيين لن يفلت من العقاب , وعلى من تشفى أن لا يفرح كثيرا , فالله لا يحب الفرحين .


على كل الاردنيين أن يتركوا الأمر للملك فهو يعرف ما يريد , وليس لنا من سند بعد الله غير شعبنا العربي الاردني الأصيل , فلنتوقف عن جلد ذاتنا وبلدنا وحكومتنا , ولنتيقن من أن القانون سيأخذ مجراه ودوليا هذه المرة كي لا تتكرر الممارسات الشاذة بحقنا أيا كان مصدرها . والله من وراء القصد .