جفرا نيوز : أخبار الأردن | مرة أخرى , دعوا الملك يتصرف وسترون !!
شريط الأخبار
" نشاط وزاري " يحاول ترويج رفع الأسعار بالقطعة والموجة ستطال “ الطحين” !! أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ؟ ليموزين لنقل ركاب المطار العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية ارتفاع درجات الحرارة وأجواء خريفية لطيفة إسرائيل تتصيد للأردن وتنظم مؤتمرا عدائيا القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين
عاجل
 

مرة أخرى , دعوا الملك يتصرف وسترون !!

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

خلاصة المؤتمر الصحفي الذي عقده ثلاثة وزراء اليوم حول جريمة السفارة الإسرائيلية تتمثل في أمرين ضمنيين : الأول أن لا رابط بين الجريمة وما يتعرض له الأقصى المبارك من إجراءات , فهذا شأن وذاك شأن آخر ! .والثاني أن الاردن لن يترك الأمر يمضي هكذا دونما عقاب وأن القانون الدولي سيأخذ مجراه بخصوص جريمة السفارة من جهة , وجريمة الإجراءات ضد الأقصى من جهة ثانية إن لم تتراجع دولة الإحتلال عنها كاملة وفورا .

الغريب أن الأردن لم يجد من يسانده في أي من الجريمتين إلا ما ندر , لا بل فإن فضائية عربية مشهورة مارست التشفي ضمنيا وهي تكرر نص المحادثة الهاتفية بين نتنياهو والمجرم الصهيوني فور إجتيازه نهر الاردن الخالد , متعمدة إبراز سؤال نتنياهو له إن كان " حدد موعدا مع صديقته في إسرائيل " فيما يداه ما زالتا تقطران بدم أردني لا أثمن ولا أزكى ! .

لم يبد الاردن عتبا على أحد برغم أنه البلد النشمي الذي ما قصر يوما مع أحد , ولهذا فقد ترفع عن العتب وسيلجأ كما أعتقد للقانون الدولي الذي لم يتنكر له الاردن يوما , وسيطرح بقوة قضيتي جريمة السفارة والجريمة الإسرائيلية بحق الوصاية الهاشمية على المقدسات والموثقة لدى الامم المتحدة بموجب معاهدة السلام عام 1964 .

حق الاردن لن يضيع أيا كان المعتدي , والوصاية الاردنية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية لن تهتز رغم أنف إسرائيل ومن يدعمها , والصهيوني قاتل الأردنيين لن يفلت من العقاب , وعلى من تشفى أن لا يفرح كثيرا , فالله لا يحب الفرحين .


على كل الاردنيين أن يتركوا الأمر للملك فهو يعرف ما يريد , وليس لنا من سند بعد الله غير شعبنا العربي الاردني الأصيل , فلنتوقف عن جلد ذاتنا وبلدنا وحكومتنا , ولنتيقن من أن القانون سيأخذ مجراه ودوليا هذه المرة كي لا تتكرر الممارسات الشاذة بحقنا أيا كان مصدرها . والله من وراء القصد .