جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"
شريط الأخبار
ضبط كميات كبيرة من المخدرات بمداهمة أمنية في الموقر (صور) الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مفاجآت وتساؤلات حول القبول الجامعي كناكرية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية ‘‘التربية‘‘: نتائج تقييم اللغة الإنجليزية دون المستوى المطلوب أجواء حارة نسبيا وانخفاضها غدا دمشق تعلن الانتهاء من تأهيل نصيب العثور على جثة عشريني في منزله بالجبيهة إرادة ملكية بإضافة بنود جديدة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا الحمود ينتصر لرجال الامن ويكرم رقيب سير طبق القانون على احد النواب ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن
عاجل
 

الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"

جفرا نيوز - خاص - نضال الفراعنة 
قالت مصادر دبلوماسية شرق أوسطية رفيعة لموقع "جفرا نيوز" إن جلالة الملك عبدالله الثاني قد رفض مطالب من مسؤولين أردنيين بعرض الجهود الأردنية التي بُذِلت سياسياً ودبلوماسياً بشأن المسجد الأقصى عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، بعد أن طالب مسؤولين من الملك عرض هذه الجهود ليعرف بها الأردنيين والعرب، في ظل وجود "أطراف إقليمية" جيّرت هذه الجهود الصامتة لمصلحتها، إذ تمتلك هذه الأطراف وسائل إعلامية ضخمة، وهو الأمر الذي صوّر الأردن، وكأنه لم يُقدّم أي جهد حقيقي.
وبحسب المصادر فإن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي وإسلامي باشر من مقر عطلته الصيفية في الولايات المتحدة الأميركية إجراء الاتصالات المكثفة مع الدائرة السياسية الضيقة المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لانتزاع موقف أميركي متفهم للغضب العربي والإسلامي بشأن تطورات المسجد الأقصى، فيما نقلت المصادر أن الملك أوعز لمسؤولين أردنيين العمل على مواكبة سياسية ودبلوماسية لكل الأحداث في المسجد الأقصى، وهو أمر شكّل ضغطا كبيرا على الطبقة السياسية الحاكمة في إسرائيل، التي تعرف الخصوصية الأردنية في القدس.
وطبقا لمصادر أردنية رفيعة فإن الملك أفهم مستشارين في الإدارة الأميركية تواصلوا معه إن عمّان سيكون لها "مواقف صارمة" إذا استمرت الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى، وإنه لن يكون بمقدور الأميركيين التحادث إلى الأردنيين في أية قضايا شرق أوسطية مستقبلية إذا لم تتدخل الإدارة الأميركية للضغط على الإسرائيليين لرفع كل الإجراءات الأمنية التي استحدثت في القدس.