شريط الأخبار
وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم
عاجل
 

الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"

جفرا نيوز - خاص - نضال الفراعنة 
قالت مصادر دبلوماسية شرق أوسطية رفيعة لموقع "جفرا نيوز" إن جلالة الملك عبدالله الثاني قد رفض مطالب من مسؤولين أردنيين بعرض الجهود الأردنية التي بُذِلت سياسياً ودبلوماسياً بشأن المسجد الأقصى عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، بعد أن طالب مسؤولين من الملك عرض هذه الجهود ليعرف بها الأردنيين والعرب، في ظل وجود "أطراف إقليمية" جيّرت هذه الجهود الصامتة لمصلحتها، إذ تمتلك هذه الأطراف وسائل إعلامية ضخمة، وهو الأمر الذي صوّر الأردن، وكأنه لم يُقدّم أي جهد حقيقي.
وبحسب المصادر فإن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي وإسلامي باشر من مقر عطلته الصيفية في الولايات المتحدة الأميركية إجراء الاتصالات المكثفة مع الدائرة السياسية الضيقة المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لانتزاع موقف أميركي متفهم للغضب العربي والإسلامي بشأن تطورات المسجد الأقصى، فيما نقلت المصادر أن الملك أوعز لمسؤولين أردنيين العمل على مواكبة سياسية ودبلوماسية لكل الأحداث في المسجد الأقصى، وهو أمر شكّل ضغطا كبيرا على الطبقة السياسية الحاكمة في إسرائيل، التي تعرف الخصوصية الأردنية في القدس.
وطبقا لمصادر أردنية رفيعة فإن الملك أفهم مستشارين في الإدارة الأميركية تواصلوا معه إن عمّان سيكون لها "مواقف صارمة" إذا استمرت الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى، وإنه لن يكون بمقدور الأميركيين التحادث إلى الأردنيين في أية قضايا شرق أوسطية مستقبلية إذا لم تتدخل الإدارة الأميركية للضغط على الإسرائيليين لرفع كل الإجراءات الأمنية التي استحدثت في القدس.