جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"
شريط الأخبار
الصفدي يدعو لحل أزمة كردستان العراق دهس رجل امن اثناء توقيفه مركبة وضبط الجاني بعد ملاحقته الملك والسيسي يبحثان باتصال هاتفي تطورات المصالحة الفلسطينية وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية
عاجل
 

الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"

جفرا نيوز - خاص - نضال الفراعنة 
قالت مصادر دبلوماسية شرق أوسطية رفيعة لموقع "جفرا نيوز" إن جلالة الملك عبدالله الثاني قد رفض مطالب من مسؤولين أردنيين بعرض الجهود الأردنية التي بُذِلت سياسياً ودبلوماسياً بشأن المسجد الأقصى عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، بعد أن طالب مسؤولين من الملك عرض هذه الجهود ليعرف بها الأردنيين والعرب، في ظل وجود "أطراف إقليمية" جيّرت هذه الجهود الصامتة لمصلحتها، إذ تمتلك هذه الأطراف وسائل إعلامية ضخمة، وهو الأمر الذي صوّر الأردن، وكأنه لم يُقدّم أي جهد حقيقي.
وبحسب المصادر فإن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي وإسلامي باشر من مقر عطلته الصيفية في الولايات المتحدة الأميركية إجراء الاتصالات المكثفة مع الدائرة السياسية الضيقة المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لانتزاع موقف أميركي متفهم للغضب العربي والإسلامي بشأن تطورات المسجد الأقصى، فيما نقلت المصادر أن الملك أوعز لمسؤولين أردنيين العمل على مواكبة سياسية ودبلوماسية لكل الأحداث في المسجد الأقصى، وهو أمر شكّل ضغطا كبيرا على الطبقة السياسية الحاكمة في إسرائيل، التي تعرف الخصوصية الأردنية في القدس.
وطبقا لمصادر أردنية رفيعة فإن الملك أفهم مستشارين في الإدارة الأميركية تواصلوا معه إن عمّان سيكون لها "مواقف صارمة" إذا استمرت الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى، وإنه لن يكون بمقدور الأميركيين التحادث إلى الأردنيين في أية قضايا شرق أوسطية مستقبلية إذا لم تتدخل الإدارة الأميركية للضغط على الإسرائيليين لرفع كل الإجراءات الأمنية التي استحدثت في القدس.