جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"

جفرا نيوز - خاص - نضال الفراعنة 
قالت مصادر دبلوماسية شرق أوسطية رفيعة لموقع "جفرا نيوز" إن جلالة الملك عبدالله الثاني قد رفض مطالب من مسؤولين أردنيين بعرض الجهود الأردنية التي بُذِلت سياسياً ودبلوماسياً بشأن المسجد الأقصى عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، بعد أن طالب مسؤولين من الملك عرض هذه الجهود ليعرف بها الأردنيين والعرب، في ظل وجود "أطراف إقليمية" جيّرت هذه الجهود الصامتة لمصلحتها، إذ تمتلك هذه الأطراف وسائل إعلامية ضخمة، وهو الأمر الذي صوّر الأردن، وكأنه لم يُقدّم أي جهد حقيقي.
وبحسب المصادر فإن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي وإسلامي باشر من مقر عطلته الصيفية في الولايات المتحدة الأميركية إجراء الاتصالات المكثفة مع الدائرة السياسية الضيقة المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لانتزاع موقف أميركي متفهم للغضب العربي والإسلامي بشأن تطورات المسجد الأقصى، فيما نقلت المصادر أن الملك أوعز لمسؤولين أردنيين العمل على مواكبة سياسية ودبلوماسية لكل الأحداث في المسجد الأقصى، وهو أمر شكّل ضغطا كبيرا على الطبقة السياسية الحاكمة في إسرائيل، التي تعرف الخصوصية الأردنية في القدس.
وطبقا لمصادر أردنية رفيعة فإن الملك أفهم مستشارين في الإدارة الأميركية تواصلوا معه إن عمّان سيكون لها "مواقف صارمة" إذا استمرت الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى، وإنه لن يكون بمقدور الأميركيين التحادث إلى الأردنيين في أية قضايا شرق أوسطية مستقبلية إذا لم تتدخل الإدارة الأميركية للضغط على الإسرائيليين لرفع كل الإجراءات الأمنية التي استحدثت في القدس.