شريط الأخبار
أوغلو في عمان اليوم أجواء باردة وماطرة وزيادة في سرعة الرياح الزميل الكبير احمد سلامه.. سلامات نتائج مثيرة وغير مسبوقة لشتوية ‘‘التوجيهي‘‘ القضاة: إعفاء 541 منتجا أردنيا من الرسوم الجمركية العراقية قريبا بالصور .. ضبط عصابة تركية تركب مجسات على الصراف الآلي لسرقة الحسابات أكثر من 20 الف من ناجحي الثانوية لا مقاعد لهم في الجامعات الحكومية الأمن يضبط قاتل طفل ‘‘خطأّ‘‘ في مادبا مستثمر اسكان يتوعد بإحالة ملف قضيته الى مكافحة الفساد بعد تعطيل معاملته من قبل "منطقة اليرموك" الأمن: 500 مخالفة عقب اعلان نتائج التوجيهي تحديث جديد النشرة الجوية المفصلة الاعلان عن نتائج شتوية التوجيهي للعام 2018 لافروف: هذا ما تفعله القوات الأمريكية قرب الحدود الأردنية.. وعليها الانسحاب الجيش يحبط مخططاً ارهابياً لتهريب اسلحة ومخدرات عبر انبوب نفط قديم (صور) "مكافحة المخدرات" تداهم صيدلية في دابوق تبيع حبوب مخدرة دون وصفات طبية أسماء الأوائل على المملكة الأسلاميون يهتفون "تورا بورا الزرقاء" و "نمو" واليساريين ينسحبون .. فيديو اعلان نتائج التوجيهي إلكترونيا .. رابط مفاجآت برلمان الأردن عشية تجديد «الثقة» بحكومة الملقي: تيار الموالاة الخاسر الأكبر ونواب الإخوان برسم مكاسب انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول أمطار رعدية
عاجل
 

الملك عمل من أجل "الأقصى" بدون "بهرجة إعلامية"

جفرا نيوز - خاص - نضال الفراعنة 
قالت مصادر دبلوماسية شرق أوسطية رفيعة لموقع "جفرا نيوز" إن جلالة الملك عبدالله الثاني قد رفض مطالب من مسؤولين أردنيين بعرض الجهود الأردنية التي بُذِلت سياسياً ودبلوماسياً بشأن المسجد الأقصى عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، بعد أن طالب مسؤولين من الملك عرض هذه الجهود ليعرف بها الأردنيين والعرب، في ظل وجود "أطراف إقليمية" جيّرت هذه الجهود الصامتة لمصلحتها، إذ تمتلك هذه الأطراف وسائل إعلامية ضخمة، وهو الأمر الذي صوّر الأردن، وكأنه لم يُقدّم أي جهد حقيقي.
وبحسب المصادر فإن الملك عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي وإسلامي باشر من مقر عطلته الصيفية في الولايات المتحدة الأميركية إجراء الاتصالات المكثفة مع الدائرة السياسية الضيقة المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لانتزاع موقف أميركي متفهم للغضب العربي والإسلامي بشأن تطورات المسجد الأقصى، فيما نقلت المصادر أن الملك أوعز لمسؤولين أردنيين العمل على مواكبة سياسية ودبلوماسية لكل الأحداث في المسجد الأقصى، وهو أمر شكّل ضغطا كبيرا على الطبقة السياسية الحاكمة في إسرائيل، التي تعرف الخصوصية الأردنية في القدس.
وطبقا لمصادر أردنية رفيعة فإن الملك أفهم مستشارين في الإدارة الأميركية تواصلوا معه إن عمّان سيكون لها "مواقف صارمة" إذا استمرت الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى، وإنه لن يكون بمقدور الأميركيين التحادث إلى الأردنيين في أية قضايا شرق أوسطية مستقبلية إذا لم تتدخل الإدارة الأميركية للضغط على الإسرائيليين لرفع كل الإجراءات الأمنية التي استحدثت في القدس.