شريط الأخبار
حالة الطقس اليوم وغدا مؤتمر صحفي لـ الرزاز في دار الرئاسة.. يوم غد الثلاثاء العقبة: 75 بالمائة نسبة اشغال الفنادق والشقق في عطلة العيد الامن:الطفلان الللذان تم العثور عليهما بحماية الاسرة وسبب الاختفاء شأن خاص بوالديهم القبض على مطلوب بحقه 27 طلبا قضائيا في دير علا تدخّل أردني ينزع فتيل توتر في المسجد الأقصى الأمن يحقق بشبهة انتحار فتاة في إربد "الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين
عاجل
 

عندما يشارك " المفصول " باجتماعات " تشريعي غزة " .. فإلى ماذا يسعى " حامل الشنطة " ؟؟

 جفرا نيوز - شادي الزيناتي


شارك القيادي الفتحاوي " المفصول " محمد دحلان في جلسة للمجلس التشريعي في غزة الخميس الماضي وذلك عبر الفيديو كونفرانس، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات ، في الجلسة الطارئة التي كرسها المجلس التشريعي لتطورات الأحداث في القدس.

دحلان الذي قال "إن تحرير القدس لا يتم بالكلام بل بالأفعال، من خلال حشد الكل، بما فيهم العرب من الأشقاء، ولا يتم ذلك إلا بتوحيد الفلسطينيين" ، دعا بذات الوقت إلى تجاوز الخلافات واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإنهاء الانقسام، عبر عدة خطوات، أبرزها دعوة الإطار القيادي المؤقت بحضور كافة الفصائل والشخصيات الوطنية الفاعلة لاتخاذ ما يلزم من قرارات لدعم القدس وإنهاء الانقسام.

وحضر الجلسة سبعة نواب من مؤيدي دحلان و22 من نواب كتلة التغيير والإصلاح الممثلة لحماس، بحسب مكتب إعلام حماس، بينما تغيب نائبا فتح المواليان للرئيس محمود عباس،  حيث يضم المجلس التشريعي الفلسطيني في الإجمال 132 نائبا، بينهم 74 من حماس و45 من فتح حسب موقع المجلس، ويوجد مقره الرئيسي في رام الله لكنه لم يلتئم كاملا منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007 وطردها قوات فتح الموالية لعباس ، كما وتضم كتلة دحلان 14 نائبا من أصل 16 من نواب حركة فتح في غزة، بحسب مصادر فلسطينية.

و يذكر ان دحلان كان يعتبر عدوا لحماس منذ تولى رئاسة جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة حتى 2007 عندما غادرها مع قوات فتح ، وفي 2011 طُرد  من اللجنة المركزية لفتح بتهمة الفساد، وغادر إلى مصر ومن بعدها إلى الإمارات.

دحلان المعروف بـ " حامل الشنطة " لعدد من المسؤولين والقيادات العربية ، تاريخه ملوث وتم نشر تقارير صحفية عديدة تحدثت عن علاقاته المشبوهة بالكيان الاسرائيلي المحتل ، و ارتبط اسمه بعديد الحوادث ضد قيادات فلسطينية تم استهدافها .

و تزعّم " حامل الشنطة " جهاز الأمن الوقائي الذي شُكل من أجل منع عمليات المقاومة ضد إسرائيل في ضوء اتفاق أوسلو والعودة بالحكم الذاتي إلى القطاع، لكنه برغم ذلك بقيَّ محتفظًا بتاريخه الأسود في التحريض على التصفية والإقصاء، وبالقتل للقيادات الفلسطينية من كافة الفصائل التي تتعارض مع توجهاته وتُعرقل مسيرة وصوله إلى السلطة.

ولعل آخر ما أُفصح عن تاريخه ،كان التحريض على اغتيال القيادي محمود المبحوح من كتائب الشهيد عز الدين القسام بفندق في مدينة دبي يوم 19 يناير/كانون الثاني 2010.


و مما يدل على ولاءه لامريكا واسرائيل ، تصريح أحد مسؤولي جهاز الاستخبارات الأمريكية CIA «ويتلي برونر» عن تجنيد دحلان الذي اعترف بتجنيد دحلان في تونس في الثمانينيات، وتمّت تزكيته وتسميته مع الرجوب ليكوّنا سويًا القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو.

وفي يوليو/تموز 2009 كشف فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة فتح أن محمد دحلان تواطىء مع إسرائيل لاغتيال عرفات، وأشار إلى أن الراحل عرفات أودع لديه محضر لاجتماع سري بين دحلان وقيادي اخر وآرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها، تم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية.

وهو ما أكدته للمرة الأولى إسرائيل التي أشارت عبر وسائل الإعلام العبرية إلى أن دحلان هو المسئول عن وفاة عرفات، حيث أشارت القناة العبرية العاشرة إلى إحدى الوثائق المسربة حول مقتل عرفات تُشير إلى أن دحلان هو من أوصل الدواء المُسمم إلى عرفات داخل المستشفى في باريس عبر وفد أجنبي.

كما تمت الإشارة إلى أن دحلان جنّد أحد الضباط في الضفة المحتلة للانقلاب على محمود عباس لتولى رئاسة السلطة بدلًا عنه، ما أنتج خلافات جسيمة تُوجت بإعلان عباس فصل دحلان من عضوية اللجنة المركزية وإحالته للقضاء للتحقيق معه في قضايا فساد مالي وإداري وسياسي.

وتلى ذلك في 2012 قرار برفع الحصانة البرلمانية عنه وإحالته إلى القضاء، ومن ثمّ كانت المُعاقبة العلنية من قبل عباس بقطع رواتب عناصر من الأجهزة الأمنية في مارس/أذار عام 2014، والتي عُرفت بمناصرتها لدحلان ، حيث يرى مراقبون أن تلك الخطوة جاءت بعد تشكيل دحلان قوة مسلحة بمخيمات الضفة المحتلة للاشتباك مع أجهزة الأمن الفلسطينية هناك لإثبات قدرته على العبث بأمن الضفة.


فمالذي تغير ، وماهو السبب الحقيقي خلف قبول دحلان في غزة بهذا الوقت ؟ ومالذي يسعى اليه " حامل الشنطة " ؟ وهو المعروف عنه قنص الفرص و الركوب على موجات القضية الفلسطينية ..

وهل ستجد حماس نفسها مضطرة للتعامل مع " المفصول " ، وذلك بعد ان قال إنه توصل مع الحركة إلى "تفاهمات تمكننا من إعادة الأمل لأهل غزة وتخفيف معاناتهم ؟؟