جفرا نيوز : أخبار الأردن | الهيئة المستقلة للانتخاب واحدة من عناصر القوة والثقة والتقدم
شريط الأخبار
وقف العمل بعقوبة السجن في بعض الحالات اعتباراً من الشهر القادم وفاة شخص بعد تعرضه للطعن من قبل زوجته في عمّان الطراونة يعود الوحش انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات من المطر ضبط مروج مخدرات في السلط وبحوزته كمية كبيرة منها شحادة: "المعاملة بالمثل" شرطا رئيسيا لمنح الجنسية للمستثمرين الأردن في مؤشر مدركات الفساد لعام 2017 توجيه بتوفير مقرات لمجالس المحافظات الأشغال الشاقة لمتهمين بالترويج لداعش اتفاق بين موظفي "الرأي" وإدارتها الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية القبض على شخص قام بسلب احد المصانع في احدى مناطق البادية الوسطى تنقلات واسعة في الجمارك (أسماء) وفاة طفلين غرقاً في عجلون البدء بتطبيق "العقوبات المجتمعية" بدلا من "الحبس" اذار المقبل السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في الأردني ’العجالين‘ أمن الدولة تدين 11 متهما بينهم طالبة جامعية في 11 قضية إرهابية الطراونة يعلن اجراءات الحكومة حيال تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب
عاجل
 

الهيئة المستقلة للانتخاب واحدة من عناصر القوة والثقة والتقدم

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
الهيئة المستقلة للانتخاب، حققت حضورا بارزا فاق كل التوقعات. تجلى ذلك بقوة، في الإنجازات التي نراها، والتي غمرت كل مناطق المملكة ببوسترات ويافطات وبروشورات ومنشورات، فقد تمت طباعة 4 ملايين بروشور وادلة توعوية حول الترشح وملخص حول قانوني البلديات واللامركزية وضمانات النزاهة واعداد وتنقيح الجداول الانتخابية.
وتم انتاج عشرات المئات من اللوحات الخارجية التي تبين آلية التواصل مع الهيئة وضمانات النزاهة وموعد الاقتراع. وتم لهذه الغاية وغيرها، استخدام الجسور للتنبيه والتحذير من بيع الأصوات وشرائها. وهاهي الهيئة الشابة تقوم بإنتاج موادها البصرية من فيديوات ورسومات توضيحية، وتصل مشاهدات فيديوهاتها الى مليوني مواطن في الشهر.
نعتز ونحن نرى الى فريق اردني حيوي مكون من 90 موظفا، برئاسة كفاءة وطنية ابتكارية مبدعة، هو التقدمي الديمقراطي المجرب الموثوق د.خالد الكلالدة، يتولى إدارة التحضيرات الدقيقة الهائلة للعمليات الانتخابية كافة، في كل المملكة، في نفس الوقت، بحرص بالغ على السرية وإجراءات وتحوطات دولية علمية، وضعت حدا لظواهر التزوير التي كنا نعاينها ونعاني منها سابقا، من «كوي» بطاقات انتخاب، الى تزوير أسماء ناخبين وتزوير محاضر وتصويت اموات ومغتربين.
ويلمس المواطن حضور الهيئة القوي، ومواكبتها التفصيلية الناضجة وحساباتها الدقيقة، ومواقيتها القانونية التي تشف عن تخطيط واستباقية علمية مدروسة.
في كل انتخابات نيابية وبلدية كنت ارفع شعار: نزاهة الانتخابات اهم من قانونها. فما جدوى ان تضع قانون انتخابات فاخرا ثم يتم افراغه من محتواه وانتهاكه وتدمير منسوب النزاهة التي تراضينا عليها ووضعناها فيه؟!
اليوم توفر الهيئة المزيد والمزيد من ضمانات النزاهة واليات احتساب النتائج التي يتم بثها في معظم المحطات التلفزيونية علاوة على توفير إجراءات الشكوى والتظلم.
وفي استعراض انجازات الهيئة، وتفصيل ما تقدمه للجمهور، نلاحظ ان صفحة الهيئة تصل الى ما يزيد عن 4 ملايين مواطن ويتفاعل معها مئات آلاف المواطنين كل شهر. علاوة على ان الهيئة ساهمت من خلال الردود والتفاعل الإيجابي مع المواطنين في خلق حالة من التفاعل المعلوماتي الضروري للمواطن ناخبا ومرشحا.
وتولى طاقم الهيئة الدينامي عقد عشرات ورش العمل والتفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي وارسال أكثر من مليون رسالة نصية حول موعد الاستقالة والترشح وطريقة التواصل مع الهيئة وانتج الطاقم الومضات إلاذاعية التي يتم بثها على مختلف الإذاعات. وانتاج فيديوهات توعوية تتضمن شرحا مبسطا عن قانوني البلديات واللامركزية والترشح والاوراق الباطلة وآلية الاقتراع.
وكان مؤثرا استعانة الهيئة بالمسرحيين الأردنيين الذين يزاولون مهمات جديدة تتمثل في تقديم عروض مسرحية ستشمل جميع محافظات المملكة قبل يوم الانتخاب المحدد.
ان توجيه التحية الحارة الى كادر الهيئة المستقلة للانتخاب يمتد ليشمل المئات من شبابنا الجادين المتطوعين من مختلف محافظات المملكة الذين يحملون أعباء النهوض بهذا الاستحقاق الدستوري ويساهمون في حركة الإصلاح الوطني التي تتغلغل في كل المرافق وتحتاج الى تحويل الاقوال والشعارات الى اقوال وانجازات.
الهيئة المستقلة للانتخاب، واحدة من عناصر القوة والثقة والتقدم، في مجتمعنا الأردني.