جفرا نيوز : أخبار الأردن | قوتنا بوحدتنا
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

قوتنا بوحدتنا

جفرا نيوز - خلف وادى الخوالدة

• الرابطة الأسرية أقوى لحمةً وأشدّ نسيجاً اجتماعياً وأقرب تعريفاً إلى واقع النسيج الاجتماعي الأردني مما يسمى بالوحدة الوطنية. لأن الرابطة الأسرية هي امتدادٌ للأبناء والاحفاد من أصولٍ واحدة والرابطة الأسرية المتماسكة هي عماد النسيج الإجتماعي الوطني القويّ كونها رابطة الدم والروح والمصير ما بين الزوج وزوجته والأب وأبنائه والأصول والفروع، وهذه الرابطة أقوى إلتحاماً ونسيجاً أسرياً واجتماعياً ووطنياً مما يسمى بالوحدة الوطنية التي يمكن أن تطلق على الوحدة ما بين مجتمعنا وأشقائنا المشردين من الدول الشقيقة الأخرى المتواجدين حالياً على أرض الوطن للمحافظة سوياً على نعمة الأمن والاستقرار.

• الرابطة الأسرية الإجتماعية الوطنية في مجتمعنا راسخةٌ رسوخ جبال الوطن الشامخة لأن مجتمعنا الأردني نشأ وتربى على العقيدة الدينية السمحة والتوجيه النبوي الشريف والموروث الإجتماعي والبعد القومي وجميعها تنهى عن القبلية والعصبية والعنصرية وإثارة الفتن والنعرات امتثالاً لقوله تعالى " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " صدق الله العظيم. وإلتزاماً بالتوجيه النبوي الشريف " ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية دعوها فإنها منتنة " الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

• ما يجمعنا هو وحدة الدم والجذور والأصول والتاريخ والمصير وواقع الجغرافيا والديموغرافيا وبالأمس القريب كانت بلاد الشام بلدٌ واحدٌ. وها نحن نعيش ولله الحمد في هذا الحمى الغالي ضمن أسرةٍ واحدة لا فرق بين شرقها وغربها شمالها وجنوبها أعراقها وأديانها. تجمعنا روح المحبة والألفة والمودة للمحافظة على أمن واستقرار بلدنا وصون منجزاته والتفافنا حول قيادتنا الفذة الحكيمة والوقوف صفاً واحداً خلف جيشنا العربي الأبي وأجهزتنا الأمنية الساهرين على أمن واستقرار الوطن وصون منجزاته. مدركين أن واجب المحافظة على الأمن فرض عين على كل مواطن وكل من تطأ قدميه تراب الوطن الطهور.


• وستبقى ذاكرة الجغرافيا والتاريخ خالدة بالذاكرة والوجدان على مر الايام والزمان عندما نادى مفجر الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن على طيب الله ثراه لقيام دولة المشرق العربى واخرى فى المغرب العربي وصولاً إلى دولة عربية واحدة الا ان حلمه لم يتحقق. ولا يكاد يخلو شبرا واحدا من ثرى فلسطين الغاليه الا وخضب بالدماء الزكيه لشهداء الجيش العربى وهبة الاردنيين منذ بدايات الغزو الصهيونى لفلسطين عندما كانوا يبيعون الغالى والرخيص لتجهيز المجاهدين وتزويدهم بالمؤن والسلاح والعتاد للدفاع عن جزءٍ من بلادهم بلاد الشام آنذاك وبعدها جزءٍ من مملكتهم الأردنية الهاشمية غربي النهر ولا تزال قوافل الخير والمستشفيات العسكرية مستمرة بتقديم الخدمات الإنسانية للأهل هناك والجسور المفتوحة الرئة الوحيدة التي يتنفس من خلالها الأهل المحاصرين داخل فلسطين المحتلة وسيبقى ابناء الرئتين يتقاسمون السراء والضراء وشربة الماء ولقمة العيش ويصبرون على ضنك العيش حتى تحرير الارض المحتلة وعودة الاهل لديارهم.

• على ضوء ما تعرضت له البلاد العربية والإسلامية من كوارث دامية لا يعلم نهاياتها ونتائجها إلا الله. أصبح الكل مشغولاً بحاله ولم يبق للقضية الفلسطينية سوى الله ومن ثم الأردن ملكاً وشعباً وأرضاً. وها هو جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يواصل مسيرة الهاشميين بالدفاع عنها في كافة المحافل الدولية. ويجب أن ندرك أن المعادلة مع العدو المحتل صعبة وقاسية كونه مدعوماً بلا قيود أو حدود من قوى عظمى بتوجيهات وإملاءات من الصهيونية العالمية. مما يتطلب منا مزيداً من الصبر والتعقل والتصرف بحكمة فائقة وأن نحافظ على نعمة الأمن والأمان تعزيزاً لجبهتنا الداخلية ولصمود الأهل المرابطين غربي النهر. 

• حفظ الله الأردن الأسمى والأغلى. وحفظ الله قيادته الفذة الحكيمة من آل هاشم الأطهار ليبقى بلدنا واحة أمن وأمان ومهوى أفئدة العالم بأسره.

1/8/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com