جفرا نيوز : أخبار الأردن | استبعاد الرحيل المبكر لحكومة الملقي
شريط الأخبار
المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا 128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 خادم الحرمين للملك: أمن الأردن من أمن السعودية .. صور 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة راسك بالعالي... ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس"
عاجل
 

استبعاد الرحيل المبكر لحكومة الملقي

غياب الوزير عن لقاء الملك يفتح باب التأويلات 
 استبعاد الرحيل المبكر لحكومة الملقي
 لقاءات الديوان وحضورها محكومة برؤية اعلامه
 استهجان غياب العبادي عن المشهد رغم خبرته السياسية 
 فترة المومني الطويلة نسبيا تثير حفيظة كثيرين 

 جفرا نيوز -   اثار غياب وزير الدولة لشؤون الاعلام عن لقاء الملك مع مجموعة اعلامية شهية كثيرين لتفسير الغياب اشارة سلبية حيال الحكومة رغم حضور وزير الخارجية اللقاء. 
اعلاميون سبق لهم المشاركة في لقاءات اعلامية مع الملك قللوا من اهمية غياب وزير الاعلام لأن هذا نشاط للديوان الملكي ولا يشترط حضور وزير الاعلام وسبق ان غاب الوزير عن لقاءات كثيرة سابقة.
 تفسيرات غياب الدكتور محمد المومني جاءت كرغبة في اذهان المحللين باعتباره مؤشرا على امكانية رحيل الحكومة بعد سلسلة اخفاقات في ادارة ازمات داخلية كان آخرها قضية مقتل اردنيين في سفارة دولة الاحتلال والسماح للقاتل بالخروج السريع من السفارة مع اركان السفارة الى فلسطين.
 وكان المتوقع ان تطول فترة احتجازهم لارضاء الشارع الاردني واستكمال التحقيقات او اكتمال الرواية الرسمية الغائبة حتى اللحظة. 
ازمة اخرى اثارت غضب الاردنيين ملخصها الصمت الحكومي ازاء حادثة الموقر وادخال القوات المسلحة في دائرة التشكيك بعد استعجال الرواية الحكومية للحادثة وارباك الاردنيين لاحقا بالاضافة الى سلسلة اخفاقات سياسية واقتصادية جعلت من موضوع غياب الوزير عن اللقاء مؤشرا افتراضيا.
 المراقبون يؤكدون ان عمر الحكومة مرهون بعوامل اكثر تعقيدا من حضور وزير او غيابه، فما زال هناك ملفات واستحقاقات، تتطلب بقاء الحكومة حتى اكتمال الملفات والاستحقاقات، وتحديدا انتخابات اللامركزية التي تجرى للمرة الأولى والانتخابات البلدية وتبعات هذه الانتخابات على الصورة العامة للبرلمان وضرورة وجوده بهذا الشكل والعدد من عدمه.
 وهناك ملف اقتصادي هام ما زال في طور التحضير وهو ملف الصندوق السعودي الذي بدأه الدكتور هاني الملقي وربما يبقى لاكمال صورته النهائية. 
هذه الملفات والاستحقاقات في صالح بقاء الحكومة التي تعيش لحظات صعبة شعبيا ولحظات متوترة مع المجلس النيابي، الذي يستغرب تجاوز الحكومة له وعدم تقديم روايتها عن حادثة السفارة علما بأنها تمتلك رواية متماسكة قدمها الدكتور الملقي في اجتماع مجلس السياسات، مما فسره بعض النواب بأنه استهتار بالمجلس واضعاف له امام الشارع وهذه اشكالية يمكن تجاوزها اذا قدم الرئيس نفس الرواية للنواب في جلسة خاصة. 
الغضب ليس كله على رئيس الحكومة بل ثمة غضب اعمق على الوزير السياسي وثاني ارقام الحكومة الدكتور ممدوح العبادي الذي غاب تماما عن المشهد في حادثة السفارة وهو الذي سبق له وان قاد المعارضة النقابية ورأس ابرز لجنة اردنية لنصرة الانتفاضة ورغم ذلك هرب العبادي من المشهد. 
وزير الدولة لشؤون الاعلام يدفع ثمن عمره الحكومي الطويل كما يقول مصدر عليم بالشؤون المحلية وبتركيبة الشارع الاردني ويدفع ايضا ثمن عدم وصول المعلومة في الوقت المناسب وتنازع الصلاحيات والمسؤوليات في حادثة السفارة لكن اشارة الملك باصطحاب الدكتور الملقي الى بيت عزاء الجواودة يقلل من شأن رحيل الحكومة القريب ويدفع باتجاه ضرورة تصويب اوضاعها الداخلية وانهاء المشاحنات داخل الجسم الوزاري الذي بدأ بالغمز على الحكومة ورئيسها كما تؤكد مصادر متطابقة، لكن الكاتب فهد الخيطان المقرب من دوائر القصر الملكي قلل امس من احتمالية رحيل الحكومة المبكر غامزا بأن العمر القصير قد يكون للنواب والحكومة في آن واحد.
الانباط