جفرا نيوز : أخبار الأردن | نائب أردني “يُباطح” إسرائيل!
شريط الأخبار
“استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة ليلا الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء "صندوق الحج" يوزع أعلى نسبة ارباح على صغار المدخرين منذ تأسيسه ماذا قال الإعلام الغربي عن لقاء الملك مع بنس؟ مصنعو الألبان : نرفض قرارات الحكومة الضريبية النائب العام يأمر بتشكيل فريق خاص للتحقيق بمصنع المواد المخدرة الغاء ضريبة الدخل على المركبات الهجينة اعتبارا من الغد القبض على شخصين اطلقا النار باتجاه موظفي الأمانة اثناء قيامهم بعملهم الملك: الأردن مستمر في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
 

نائب أردني “يُباطح” إسرائيل!

جفرا نيوز - خالد الجيوسي
لا يُمكن للمملكة الأردنيّة الهاشمية، أن تَخرج عن الأعراف الدبلوماسية، والقوانين الدولية، في تعاملها مع حادثة "استشهاد” مُواطنين أردنيين في سفارة الاحتلال في العاصمة عمّان، على يد رجل أمن إسرائيلي، هذا الذي عاد فاتحاً إلى بلادنا المُحتلّة، واستقبله بنيامين نتنياهو، بابتسامة ساخرة، ضربت بكرامة الأردنيين جميعاً دون استثناء عرض الحائط.
قد يكون من فَرط التفاؤل، أن ينتظر بعض المُتمتّعين بحس المُقاومة، من الأردن الرسمي أن يفعل أكثر مما فعل، على الأقل شكلياً، ولتجنّب نقمة شعبية، فهذا البلد ضعيف اقتصاديّاً، وعسكرياً بالتأكيد لن يُنتظر منه أن يُحارب إسرائيل، فالكل يَعلم مكانتها عند الدول العُظمى، ومُطالبة الأردن، بردّة فعل أقوى قد يدخل ضمن حديث "العنتريات”.
عَودة السفيرة الإسرائيلية، إلى المملكة مسألة وقت، ومَنع عودتها حتى الآن، ما هو إلا امتصاص لنقمة شعبية ثارت، وستهدأ، أو ربّما هدأت، والجميع يعلم أن تلك الضمانات التي طلبتها الحُكومة لعَودة السفيرة، والتي تتضمّن مُحاكمة القاتل الذي قيل أنه يتمتّع بحصانة دبلوماسيّة، لن تتحقّق، وكيفية استقبال نتنياهو للقاتل، لا تُوحي بأنه سيعتبره مُجرماً بأي شكلٍ من الأشكال.
وطالما أن الأردن الرسمي، سمح للقاتل بأن يعبر أراضيه، خفيةً أو علانية، فالحكومة لم تكن تنوي التصعيد أصلاً، ووضعها بالأصل لا يسمح لها بالتصعيد، وهناك جيش احتلال، كان يريد فرض وصايته على الوصاية الأردنية، ولولا صُمود المقدسيين المُرابطين، لكانت "الوصاية” تخضع للتفتيش الإلكتروني عبر البوابّات.
نكتب هذه السطور مُتأخّراً صحيح، لكن مادفعنا للكتابة، والتعليق على ماجرى في السطور العُلوية، أولاً لأن مطالبنا بردّة فعل رسمية أردنية أكثر غضباً وإيلاماً، ستكون خارج الواقع في حينها، وعاطفية أكثر ما هي منطقيّة، وثانياً نعود لهذا الموضوع، مع كل هذا الجدل الدائر، والذي أثاره النائب الأردني يحيى السعود، والذي كان قد دعا نائب إسرائيلي قد تطاول على الأردنيين، إلى المُنازلة، أو "المُباطحة”.
بالتأكيد، مُباطحة نائب إسرائيلي لبّى دعوة السعود، لن تُعيد كرامة الأردنيين المَهدورة، ولن تُكتب في المواقف التاريخية المُشرّفة، فقضية فلسطين أكبر من حصرها في نزال، أشبه بهذا الذي كان يدعو إليه "شباب الحارة”، ويتجمّع عليه شباب الحارات الأخرى، وكما قُلنا لكم المسألة ليست "عنتريات” فحسب!
كاتب وصحافي فلسطيني