شريط الأخبار
اجواء صيفية اعتيادية إتمام صفقـة شـراء حصة «المناصيـر» في «العربي» الأسبوع المقبل 40 عاماً على مشكلة "بركة الببسي".. فهل يحلها الرزاز بأسبوع؟ الجامعات تنسب بقبول 46 ألفا و500 طالب باستثناء "التكنولوجيا" وزير الصحة في مستشفى البشير انتهاء الملكيات الفردية لوسائط النقل في 2022 ضبط 3 مطلوبين اشتركوا بجريمة قتل بعمّان بالفيديو و الصور - النوم يغالب وزير الأشغال تحت القبة لطول كلمات النواب ضبط 14 تاجرا ومروجا لمواد مخدرة .. صور النائب السابق البطاينه٠٠٠٠( التفنن في صناعة الأزمات!!!!) إغلاق طريق المطار بعد سقوط جسر مشاة .. صور 4 اصابات بـ "اللشمانيا" بالمفرق والصحة : لا داعي للخوف (1200) قضية ضد مزارعين تخلفوا عن السداد للاقراض الزراعي تحويل 15 طبيبا في "الزرقاء الحكومي" للمحكمة بسبب "التدخين" وزير المياه : اتفاقية الربط الالكتروني مع الامن العام معمول بها منذ سنوات طويلة وصول الاردنيون العالقون في اسطنبول الى مطار الملكة علياء الحواتمة: تعزيز الأجواء الرياضية الامنة ، وفق أرقى المعايير الدولية ضبط مجموعة من القطع والاحجار الاثرية بمزرعة في محافظة جرش اجواء حارة نهارا ولطيفة ليلا العودة عن قرار رفع أسعار خبز "الحمام" و"القرشلة"
عاجل
 

منطقة خفض توتر ثالثة في حمص وسط سورية برعاية روسية

جفرا نيوز- قالت وزارة الدفاع الروسية أمس، إنها وافقت على إنشاء منطقة ثالثة لخفض التوتر في سورية مع من تصفهم بـ"المعارضة المعتدلة".
وستشمل المنطقة الجديدة، التي تقع شمالي مدينة حمص، 84 تجمعا يسكنها نحو 150 ألف شخص.
وقال إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إن "وحدات المعارضة السورية المعتدلة وقوات الحكومة ستوقفان إطلاق النار بالكامل بدءا من الساعة 12:00 بحسب التوقيت المحلي".
وأضاف كوناشينكوف أن موسكو وجماعات المعارضة توصلتا إلى الاتفاق على "التفاصيل العملية" لـ"منطقة خفض التوتر" في حمص في محادثات تمت في القاهرة في 31 تموز (يوليو) الماضي.
وقال إن روسيا ستنصب اليوم، نقطتي تفتيش حول حدود المنطقة، وثلاثة مراكز مراقبة، بحيث تضع خطا فاصلا بين قوات الحكومة ومسلحي المعارضة.
ويقضي تنفيذ الاتفاق غدا الجمعة بنشر شرطة عسكرية روسية - بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي في دمشق، عساف عبود - على معبرين على خطوط التماس في حمص، الأول في بلدة حربنفسه، والثاني في بلدة الدوير، إضافة إلى 3 نقاط مراقبة في مناطق الحميرات والقبيبات وتل عمري.
وهذه هي ثالث منطقة لخفض التوتر تُنشأ في سورية تطبيقا للمبادرة الروسية التي تهدف إلى وقف القتال بين قوات الحكومة السورية ومسلحي المعارضة في أربع مناطق.
وقد تعرض الجزء الشمالي من حمص الذي أنشئت فيه المنطقة إلى قصف قوات الحكومة وغارات جوية متقطعة.
وكانت البلدات الموجودة في تلك المنطقة من بين أوائل المناطق التي سقطت في أيدي المجموعات المسلحة في 2012 بعد اندلاع الازمة السورية.
ومن أبرز البلدات التي يشملها الاتفاق الرستن، والدار الكبيرة، وتلبيسة، وتل دوكما.
ويتضمن الاتفاق توصيل المساعدات الإنسانية والغذائية وإخراج المرضى والجرحى في مناطق المعارضة، على أن تفتح المجموعات المسلحة، الطريق الدولي بين حمص وحماة، الذي ما يزال يقع تحت سيطرة المسلحين.
ولايشمل الاتفاق تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام(جبهة النصر)، ويعني هذا استمرار العمليات العسكرية على مواقع هذين التنظيمين في الريف الشمالي لحمص.
ووقعت روسيا الشهر الماضي اتفاقا مع الولايات المتحدة والأردن لوقف إطلاق النار في منطقة جنوبية في سورية، حيث تنشر روسيا الآن قوات شرطة عسكرية.
وكانت اتفاقيتان قد وقعتا لتخفيف التوتر في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة في الجنوب، وفي الغوطة الشرقية لدمشق، دون أن تشمل هاتان الاتفاقيتان تنظيم داعش وجبهة النصرة وفيلق الرحمن.
وتطبيقا للاتفاق الثاني الذي وقع مع مسلحي المعارضة في تموز (يوليو) أنشأت روسيا نقطتي تفتيش وأربعة مراكز مراقبة في منطقة دمرها الصراع في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.
ومن المفترض أن تنشأ منطقة رابعة لخفض التوتر - تطبيقا للخطة التي توصلت إليها روسيا وتركيا وإيران في محادثات السلام في كازاخستان، في إدلب شمال غربي سورية.
ولكن المفاوضات بشأن تلك المنطقة تعقدت بسبب المصالح المتعارضة للقوى الدولية.-(وكالات)