جفرا نيوز : أخبار الأردن | منطقة خفض توتر ثالثة في حمص وسط سورية برعاية روسية
شريط الأخبار
تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل نقابة الكهرباء تطالب الملقي بالمحافظة على حقوق العاملين في "التوليد المركزية" الكركي : "مش قادرين نغيّر اثاث عمره تجاوز الـ ٤٠ عاما" !! بيان صادر عن التيار القومي العربي الديمقراطي في الأردن ابو رمان يكتب: السهم يحتاج للرجوع إلى الوراء قليلا" حتى ينطلق بقوه البلقاء .. ضبط مطلوب بحقه 30 طلبا في يد الامن بعد كمين ناجح
عاجل
 

منطقة خفض توتر ثالثة في حمص وسط سورية برعاية روسية

جفرا نيوز- قالت وزارة الدفاع الروسية أمس، إنها وافقت على إنشاء منطقة ثالثة لخفض التوتر في سورية مع من تصفهم بـ"المعارضة المعتدلة".
وستشمل المنطقة الجديدة، التي تقع شمالي مدينة حمص، 84 تجمعا يسكنها نحو 150 ألف شخص.
وقال إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إن "وحدات المعارضة السورية المعتدلة وقوات الحكومة ستوقفان إطلاق النار بالكامل بدءا من الساعة 12:00 بحسب التوقيت المحلي".
وأضاف كوناشينكوف أن موسكو وجماعات المعارضة توصلتا إلى الاتفاق على "التفاصيل العملية" لـ"منطقة خفض التوتر" في حمص في محادثات تمت في القاهرة في 31 تموز (يوليو) الماضي.
وقال إن روسيا ستنصب اليوم، نقطتي تفتيش حول حدود المنطقة، وثلاثة مراكز مراقبة، بحيث تضع خطا فاصلا بين قوات الحكومة ومسلحي المعارضة.
ويقضي تنفيذ الاتفاق غدا الجمعة بنشر شرطة عسكرية روسية - بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي في دمشق، عساف عبود - على معبرين على خطوط التماس في حمص، الأول في بلدة حربنفسه، والثاني في بلدة الدوير، إضافة إلى 3 نقاط مراقبة في مناطق الحميرات والقبيبات وتل عمري.
وهذه هي ثالث منطقة لخفض التوتر تُنشأ في سورية تطبيقا للمبادرة الروسية التي تهدف إلى وقف القتال بين قوات الحكومة السورية ومسلحي المعارضة في أربع مناطق.
وقد تعرض الجزء الشمالي من حمص الذي أنشئت فيه المنطقة إلى قصف قوات الحكومة وغارات جوية متقطعة.
وكانت البلدات الموجودة في تلك المنطقة من بين أوائل المناطق التي سقطت في أيدي المجموعات المسلحة في 2012 بعد اندلاع الازمة السورية.
ومن أبرز البلدات التي يشملها الاتفاق الرستن، والدار الكبيرة، وتلبيسة، وتل دوكما.
ويتضمن الاتفاق توصيل المساعدات الإنسانية والغذائية وإخراج المرضى والجرحى في مناطق المعارضة، على أن تفتح المجموعات المسلحة، الطريق الدولي بين حمص وحماة، الذي ما يزال يقع تحت سيطرة المسلحين.
ولايشمل الاتفاق تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام(جبهة النصر)، ويعني هذا استمرار العمليات العسكرية على مواقع هذين التنظيمين في الريف الشمالي لحمص.
ووقعت روسيا الشهر الماضي اتفاقا مع الولايات المتحدة والأردن لوقف إطلاق النار في منطقة جنوبية في سورية، حيث تنشر روسيا الآن قوات شرطة عسكرية.
وكانت اتفاقيتان قد وقعتا لتخفيف التوتر في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة في الجنوب، وفي الغوطة الشرقية لدمشق، دون أن تشمل هاتان الاتفاقيتان تنظيم داعش وجبهة النصرة وفيلق الرحمن.
وتطبيقا للاتفاق الثاني الذي وقع مع مسلحي المعارضة في تموز (يوليو) أنشأت روسيا نقطتي تفتيش وأربعة مراكز مراقبة في منطقة دمرها الصراع في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.
ومن المفترض أن تنشأ منطقة رابعة لخفض التوتر - تطبيقا للخطة التي توصلت إليها روسيا وتركيا وإيران في محادثات السلام في كازاخستان، في إدلب شمال غربي سورية.
ولكن المفاوضات بشأن تلك المنطقة تعقدت بسبب المصالح المتعارضة للقوى الدولية.-(وكالات)