جفرا نيوز : أخبار الأردن | إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها
شريط الأخبار
الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء
عاجل
 

إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها

جفرا نيوز - خلف وادى الخوالدة

• حذر الحسين ابن علي طيب الله ثراه من أنه ستكون هنالك هجمة صهيونية عالمية شرسة تستهدف الأمة العربية والإسلامية وصولاً إلى احتلال القدس والمقدسات . وتجميع الشتات الصهيوني من كافة أرجاء العالم لتوطينه في فلسطين للتخلص منهم أولاً وليكونوا قاعدةً متقدمة لهم في المنطقة ونهب ثروات الأمة العربية. وعليه لابد من قيام دولة عربية قوية للتصدي لهذا التوجه البغيض إلا أن حلمه لم يتحقق وها نحن نعاني من ويلات ما حذر منه.
• منذ بدايات الاحتلال ولا زال العرب يراهنون على حلفائهم وأصدقائهم من الدول التي أوجدت هذا الكيان والتي لا زالت تدعمه بلا قيود أو حدود حتى أنهم أصبحوا يعتبرونه جزء من أمنهم ولا زالوا يقفون سداً منيعاً ضد أي قرار دولي ولو مجرد توجيه الإدانة أو اللوم لهذا المحتل. وأصبح امتلاك إسرائيل لكافة أسلحة الدمار الشامل وممارساتها التعسفية والارهابية ضد أهل الأرض مشروعاً وحقاً مكتسباً لهم ودفاع أهل الأرض الشرعيين عن أرضهم وعرضهم وأرواحهم ومقدساتهم ولو بالمسيرات الاحتجاجية السلمية ارهاباً وجرماً محرماً يقابل بالقتل والتعذيب والاعتقال والتشريد والتهجير واحتلال المزيد من الأراضي وهدم المنازل وتدنيس المقدسات وبناء المزيد من المستوطنات لفرض واقع جديد للديموغرافيا والجغرافيا حتى أن غطرستهم وارهابهم تحدّى لأديان السماوية من خلال منعهم رفع الاذان من على المآذن ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ورغم كل ذلك لا زلنا نتمسك بهؤلاء الحلفاء والأصدقاء ونراهن عليهم رغم انحيازهم التام لهذا المحتل وتجاهل الحقوق المشروعة لأهل الأرض الشرعيين.
• إن لم يتجاوز العالم العربي والإسلامي خلافاتهم وتوحيد صفوفهم والتوجه نحو أصدقاء وحلفاء جدد لإلزام المحتل بالقرارات الدولية الداعية إلى حل سلمي عادل يرضي جميع الأطراف وبعكس ذلك سنشاهد المزيد مما حذر منه الشريف الحسين ابن علي والقادم سيكون أسوأ وأعظم.

5/8/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com