جفرا نيوز : أخبار الأردن | إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها
شريط الأخبار
الجمعية العامة: لم نتلق أي طلب لعقد جلسة طارئة بشأن قرار ترامب (رقم مرجعي) بديلاً لـ(عدم المحكومية) للداخل وورقيا للترشح والخارج انخفاض ملموس على درجات الحرارة ‘‘قانونية النواب‘‘ تطالب بتزويدها بالاتفاقيات مع إسرائيل تغيير اسم شارع الستين بالسلط إلى ‘‘القدس العربية‘‘ "النواب" يغلظ العقوبة على جرائم التعذيب الملك: تنسيق الجهود لمواجهة تبعات القرار الأميركي توجه لإلغاء التسعيرة الشهرية للمحروقات 200 مليون دولار قرض لدعم الموازنة العامة و"التربية" نشر نظام نقاط المخالفات المرورية مبادرة شبابية للمطالبة بتغيير اسم شارع السفارة الامريكية الى اسم القدس العربية كابتن طائرة الملكية يخبر المسافرين بان الرحلة ستمر فوق (القدس عاصمة دولة فلسطين ) فيديو وقفة احتجاجية في ماركا تضامنا مع نصرة القدس المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا 128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 خادم الحرمين للملك: أمن الأردن من أمن السعودية .. صور 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم
عاجل
 

إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها

جفرا نيوز - خلف وادى الخوالدة

• حذر الحسين ابن علي طيب الله ثراه من أنه ستكون هنالك هجمة صهيونية عالمية شرسة تستهدف الأمة العربية والإسلامية وصولاً إلى احتلال القدس والمقدسات . وتجميع الشتات الصهيوني من كافة أرجاء العالم لتوطينه في فلسطين للتخلص منهم أولاً وليكونوا قاعدةً متقدمة لهم في المنطقة ونهب ثروات الأمة العربية. وعليه لابد من قيام دولة عربية قوية للتصدي لهذا التوجه البغيض إلا أن حلمه لم يتحقق وها نحن نعاني من ويلات ما حذر منه.
• منذ بدايات الاحتلال ولا زال العرب يراهنون على حلفائهم وأصدقائهم من الدول التي أوجدت هذا الكيان والتي لا زالت تدعمه بلا قيود أو حدود حتى أنهم أصبحوا يعتبرونه جزء من أمنهم ولا زالوا يقفون سداً منيعاً ضد أي قرار دولي ولو مجرد توجيه الإدانة أو اللوم لهذا المحتل. وأصبح امتلاك إسرائيل لكافة أسلحة الدمار الشامل وممارساتها التعسفية والارهابية ضد أهل الأرض مشروعاً وحقاً مكتسباً لهم ودفاع أهل الأرض الشرعيين عن أرضهم وعرضهم وأرواحهم ومقدساتهم ولو بالمسيرات الاحتجاجية السلمية ارهاباً وجرماً محرماً يقابل بالقتل والتعذيب والاعتقال والتشريد والتهجير واحتلال المزيد من الأراضي وهدم المنازل وتدنيس المقدسات وبناء المزيد من المستوطنات لفرض واقع جديد للديموغرافيا والجغرافيا حتى أن غطرستهم وارهابهم تحدّى لأديان السماوية من خلال منعهم رفع الاذان من على المآذن ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ورغم كل ذلك لا زلنا نتمسك بهؤلاء الحلفاء والأصدقاء ونراهن عليهم رغم انحيازهم التام لهذا المحتل وتجاهل الحقوق المشروعة لأهل الأرض الشرعيين.
• إن لم يتجاوز العالم العربي والإسلامي خلافاتهم وتوحيد صفوفهم والتوجه نحو أصدقاء وحلفاء جدد لإلزام المحتل بالقرارات الدولية الداعية إلى حل سلمي عادل يرضي جميع الأطراف وبعكس ذلك سنشاهد المزيد مما حذر منه الشريف الحسين ابن علي والقادم سيكون أسوأ وأعظم.

5/8/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com