شريط الأخبار
تعديل وزاري قريب بعد حصول الحكومة على ثقة جديدة من البرلمان مصادر: الشاحنات الأردنية لم تدخل العراق بعد ارتفاع درجات الحرارة نهارا وأجواء باردة ليلا بعد تجديد الثقة.. خيار التعديل الحكومي يتقدم الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد الحسين للسرطان: لسنا طرفا بقرار الحكومة مصدر لـ"جفرا نيوز" : تأجيل لقاء الاغلبية النيابية بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40% توصيات باعفاء الاعمار "فوق 50 و دون 15" والنساء من "التأشيرة" للعلاج العثور على جثة فتاة معلقة بحبل بمنزل ذويها في عجلون آلية تقديم الطلبات إلكترونياً للالتحاق بالجامعات العثور على عائلة فُقدت بمنطقة نائية في قضاء الجفر " الاعلام " تتعامل مع 11 شكوى العام الماضي سفير الاتحاد الأوروبي يُهنيء النَّاجِحين في "الحارة" بعدما أَيْقَظوه ! ابتزاز نيابي "خدماتي" للحكومة بسبب الثقة
عاجل
 

إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها

جفرا نيوز - خلف وادى الخوالدة

• حذر الحسين ابن علي طيب الله ثراه من أنه ستكون هنالك هجمة صهيونية عالمية شرسة تستهدف الأمة العربية والإسلامية وصولاً إلى احتلال القدس والمقدسات . وتجميع الشتات الصهيوني من كافة أرجاء العالم لتوطينه في فلسطين للتخلص منهم أولاً وليكونوا قاعدةً متقدمة لهم في المنطقة ونهب ثروات الأمة العربية. وعليه لابد من قيام دولة عربية قوية للتصدي لهذا التوجه البغيض إلا أن حلمه لم يتحقق وها نحن نعاني من ويلات ما حذر منه.
• منذ بدايات الاحتلال ولا زال العرب يراهنون على حلفائهم وأصدقائهم من الدول التي أوجدت هذا الكيان والتي لا زالت تدعمه بلا قيود أو حدود حتى أنهم أصبحوا يعتبرونه جزء من أمنهم ولا زالوا يقفون سداً منيعاً ضد أي قرار دولي ولو مجرد توجيه الإدانة أو اللوم لهذا المحتل. وأصبح امتلاك إسرائيل لكافة أسلحة الدمار الشامل وممارساتها التعسفية والارهابية ضد أهل الأرض مشروعاً وحقاً مكتسباً لهم ودفاع أهل الأرض الشرعيين عن أرضهم وعرضهم وأرواحهم ومقدساتهم ولو بالمسيرات الاحتجاجية السلمية ارهاباً وجرماً محرماً يقابل بالقتل والتعذيب والاعتقال والتشريد والتهجير واحتلال المزيد من الأراضي وهدم المنازل وتدنيس المقدسات وبناء المزيد من المستوطنات لفرض واقع جديد للديموغرافيا والجغرافيا حتى أن غطرستهم وارهابهم تحدّى لأديان السماوية من خلال منعهم رفع الاذان من على المآذن ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ورغم كل ذلك لا زلنا نتمسك بهؤلاء الحلفاء والأصدقاء ونراهن عليهم رغم انحيازهم التام لهذا المحتل وتجاهل الحقوق المشروعة لأهل الأرض الشرعيين.
• إن لم يتجاوز العالم العربي والإسلامي خلافاتهم وتوحيد صفوفهم والتوجه نحو أصدقاء وحلفاء جدد لإلزام المحتل بالقرارات الدولية الداعية إلى حل سلمي عادل يرضي جميع الأطراف وبعكس ذلك سنشاهد المزيد مما حذر منه الشريف الحسين ابن علي والقادم سيكون أسوأ وأعظم.

5/8/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com