شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها

جفرا نيوز - خلف وادى الخوالدة

• حذر الحسين ابن علي طيب الله ثراه من أنه ستكون هنالك هجمة صهيونية عالمية شرسة تستهدف الأمة العربية والإسلامية وصولاً إلى احتلال القدس والمقدسات . وتجميع الشتات الصهيوني من كافة أرجاء العالم لتوطينه في فلسطين للتخلص منهم أولاً وليكونوا قاعدةً متقدمة لهم في المنطقة ونهب ثروات الأمة العربية. وعليه لابد من قيام دولة عربية قوية للتصدي لهذا التوجه البغيض إلا أن حلمه لم يتحقق وها نحن نعاني من ويلات ما حذر منه.
• منذ بدايات الاحتلال ولا زال العرب يراهنون على حلفائهم وأصدقائهم من الدول التي أوجدت هذا الكيان والتي لا زالت تدعمه بلا قيود أو حدود حتى أنهم أصبحوا يعتبرونه جزء من أمنهم ولا زالوا يقفون سداً منيعاً ضد أي قرار دولي ولو مجرد توجيه الإدانة أو اللوم لهذا المحتل. وأصبح امتلاك إسرائيل لكافة أسلحة الدمار الشامل وممارساتها التعسفية والارهابية ضد أهل الأرض مشروعاً وحقاً مكتسباً لهم ودفاع أهل الأرض الشرعيين عن أرضهم وعرضهم وأرواحهم ومقدساتهم ولو بالمسيرات الاحتجاجية السلمية ارهاباً وجرماً محرماً يقابل بالقتل والتعذيب والاعتقال والتشريد والتهجير واحتلال المزيد من الأراضي وهدم المنازل وتدنيس المقدسات وبناء المزيد من المستوطنات لفرض واقع جديد للديموغرافيا والجغرافيا حتى أن غطرستهم وارهابهم تحدّى لأديان السماوية من خلال منعهم رفع الاذان من على المآذن ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ورغم كل ذلك لا زلنا نتمسك بهؤلاء الحلفاء والأصدقاء ونراهن عليهم رغم انحيازهم التام لهذا المحتل وتجاهل الحقوق المشروعة لأهل الأرض الشرعيين.
• إن لم يتجاوز العالم العربي والإسلامي خلافاتهم وتوحيد صفوفهم والتوجه نحو أصدقاء وحلفاء جدد لإلزام المحتل بالقرارات الدولية الداعية إلى حل سلمي عادل يرضي جميع الأطراف وبعكس ذلك سنشاهد المزيد مما حذر منه الشريف الحسين ابن علي والقادم سيكون أسوأ وأعظم.

5/8/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com