جفرا نيوز : أخبار الأردن | إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها
شريط الأخبار
مجهولون يطلقون النار على منزل النائب محمود العدوان الشيخ خليفه بن احمد يزور الشاب عيسى الذي تعرض للاعتداء في البحرين - صور الطراونة: شراكتنا مع المجتمع المدني استراتيجية الأشغال الشاقة 10 سنوات لثلاثيني طعن عشرينيا دون سبب ! الصحفيين: أنصفوا موظفي التلفزيون أسوة بموظفي قناة المملكة حاكم ولاية يوتا الأمريكية ووفداً إقتصادي أمريكي يزور هيئة الإستثمار القبض على شخص واصابة اخر اثناء محاولة تهريب مخدرات بالأسماء - مدعوون للأمتحان التنافسي في ديوان الخدمة ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان:الاردن وقيادته سيبقى حرا ابيا عصيا على الدسائس والموامرات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية:الاردن متقدم في أسس الأمان النووي الفراعنة في ندوة حوارية سياسية بعنوان (التحولات في المنطقة العربية) ابرز السيناريوهات حال رفع الدعم عن الخبز ،ولا ارتفاع على "خبز الحمام والكعك" رئيس بلدية الهاشمية وموظفوه يغلقون الطريق والبوابة الرئيسية للمصنع الصيني ! الملقي :قوائم الاعفاءات الجمركية أنتهت عشريني يحاول الانتحار في الزرقاء بواسطة " بربيش " !! 42 مركبة حكومية يا رزاز ! الاعلان عن الحدود الدنيا للقبول في الجامعات حسب النظام الجديد - تفاصيل قضية سرقة الكهرباء : القبض على مالك المزرعة وثلاثة موظفين في شركة الكهرباء الأردن ورئاسة القمة العربية .. قرار مبرمج بـ ”العزلة الطوعية” .. و إستماع للجميع دون إعلان مواقف ! مفكرة الاحد
عاجل
 

إسرائيل .. ورهان العرب على حلفائها

جفرا نيوز - خلف وادى الخوالدة

• حذر الحسين ابن علي طيب الله ثراه من أنه ستكون هنالك هجمة صهيونية عالمية شرسة تستهدف الأمة العربية والإسلامية وصولاً إلى احتلال القدس والمقدسات . وتجميع الشتات الصهيوني من كافة أرجاء العالم لتوطينه في فلسطين للتخلص منهم أولاً وليكونوا قاعدةً متقدمة لهم في المنطقة ونهب ثروات الأمة العربية. وعليه لابد من قيام دولة عربية قوية للتصدي لهذا التوجه البغيض إلا أن حلمه لم يتحقق وها نحن نعاني من ويلات ما حذر منه.
• منذ بدايات الاحتلال ولا زال العرب يراهنون على حلفائهم وأصدقائهم من الدول التي أوجدت هذا الكيان والتي لا زالت تدعمه بلا قيود أو حدود حتى أنهم أصبحوا يعتبرونه جزء من أمنهم ولا زالوا يقفون سداً منيعاً ضد أي قرار دولي ولو مجرد توجيه الإدانة أو اللوم لهذا المحتل. وأصبح امتلاك إسرائيل لكافة أسلحة الدمار الشامل وممارساتها التعسفية والارهابية ضد أهل الأرض مشروعاً وحقاً مكتسباً لهم ودفاع أهل الأرض الشرعيين عن أرضهم وعرضهم وأرواحهم ومقدساتهم ولو بالمسيرات الاحتجاجية السلمية ارهاباً وجرماً محرماً يقابل بالقتل والتعذيب والاعتقال والتشريد والتهجير واحتلال المزيد من الأراضي وهدم المنازل وتدنيس المقدسات وبناء المزيد من المستوطنات لفرض واقع جديد للديموغرافيا والجغرافيا حتى أن غطرستهم وارهابهم تحدّى لأديان السماوية من خلال منعهم رفع الاذان من على المآذن ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ورغم كل ذلك لا زلنا نتمسك بهؤلاء الحلفاء والأصدقاء ونراهن عليهم رغم انحيازهم التام لهذا المحتل وتجاهل الحقوق المشروعة لأهل الأرض الشرعيين.
• إن لم يتجاوز العالم العربي والإسلامي خلافاتهم وتوحيد صفوفهم والتوجه نحو أصدقاء وحلفاء جدد لإلزام المحتل بالقرارات الدولية الداعية إلى حل سلمي عادل يرضي جميع الأطراف وبعكس ذلك سنشاهد المزيد مما حذر منه الشريف الحسين ابن علي والقادم سيكون أسوأ وأعظم.

5/8/2017 0777743374 wadi1515@yahoo.com