جفرا نيوز : أخبار الأردن | 10 أيام " حاسمة " في عمر الحكومة ، و تغييرات مهمة في المناصب
شريط الأخبار
القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين اطلاق مشروع "تنفيذ الدعم الفني لبرنامج مهارات التشغيل والاندماج الاجتماعي" الملك يزور قيادة الشرطة الخاصة وزير العدل: تضافر الجهود الدولية هو الطريق الأمثل لمكافحة الجريمة نقيب تجار المواد الغدائية :لا رفع لضريبة المبيعات على السلع الغير مصنعة عطل 5 محولات للكهرباء في الشونة الجنوبية بسبب أطلاق النار عليها الملكية تخفض أسعار التذاكر ترفيعات في الخارجية...اسماء
عاجل
 

10 أيام " حاسمة " في عمر الحكومة ، و تغييرات مهمة في المناصب

جفرا نيوز

يترقب الوسط السياسي الأردني حسم ملف مصير حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي من حيث إستمرارها او ترحيلها مع نهاية يوم الإنتخابات البلدية واللامركزية في منتصف الشهر الحالي.
ودخل المزاج البرلماني والسياسي في حالة من التكهن بالخصوص وبدأت تقارير صحفية تكثر من الحديث عن توقعات سياسية بإستقالة الحكومة بسبب البدء بمرحلة جديدة قد يكون عنوانها إدارة أزمة مع اليمين الإسرائيلي.
وتحفل مواقع التواصل الإجتماعي بتلك التقارير التي تحاول تقديم اسماء مرشحة لمرشحين لخلافة الرئيس الملقي وهي حالة تسبق بالعادة أجواء التغيير الوزاري خصوصا وان المستجدات في الوضع الإقليمي بدأت تصل لزوايا حرجة.
وبدأت فعلا تصعيد بعض الأسماء للواجهة فيما يتكفل إعلاميون بترويج بعض الخيارات.
من الصعب التفكير بتغيير وزاري سريع قبل نهاية الإنتخابات التي تجري في 15 من الشهر الجاري والتي تشغل بال الجميع.
لكن من الصعب ايضا حسب الكثير من السياسيين وحتى حسب رئاسة مجلس النواب إستمرار الحكومة في وضعها الحالي.
لذلك يعتقد بان إجراء الإنتخابات وإقفال ملفها قد يعبر عن اللحظة الأنسب لتحديد مسار الحكومة حول ما اذا كانت ستدخل في سياق التغيير وترحل أم سيتم التمديد لولايتها حتى العام المقبل بعد إنتخابات البلديات بسبب ظروف وتعقيدات متعددة.
يوجد في الأفق عدة قراءات لكن المنطقي الأن هو أن مصير الحكومة سيتحدد ويترسم الأسبوع المقبل وهو اسبوع حاسم فيما يبدو للإجابة على التساؤلات في هذا الخصوص.
وهذا الأمر قد لا ينطبق على تفصيل الخارطة النخبوية ببقية المؤسسات فقد إستنفذ بعض كبار المسئولين فرصتهم في الإستمرار بمواقعهم وبدات عوامل إقليمية ودولية تضغط بشدة على مفاصل القرار الأردنية وبرزت الحاجة لتحولات بمقدار التحدي.
إذا لم ترحل الحكومة وحسم الأمر لصالح بقائها قد تبرز الحاجة لتغييرات في مواقع ومناصب اخرى مهمة خصوصا في الحلقات الإستشارية .