جفرا نيوز : أخبار الأردن | 10 أيام " حاسمة " في عمر الحكومة ، و تغييرات مهمة في المناصب
شريط الأخبار
القبض على شخصين من خاطفي حقائب سيدات في عمان توقيف اربعة اشخاص بقضية حفل " قلق" الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى
عاجل
 

10 أيام " حاسمة " في عمر الحكومة ، و تغييرات مهمة في المناصب

جفرا نيوز

يترقب الوسط السياسي الأردني حسم ملف مصير حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي من حيث إستمرارها او ترحيلها مع نهاية يوم الإنتخابات البلدية واللامركزية في منتصف الشهر الحالي.
ودخل المزاج البرلماني والسياسي في حالة من التكهن بالخصوص وبدأت تقارير صحفية تكثر من الحديث عن توقعات سياسية بإستقالة الحكومة بسبب البدء بمرحلة جديدة قد يكون عنوانها إدارة أزمة مع اليمين الإسرائيلي.
وتحفل مواقع التواصل الإجتماعي بتلك التقارير التي تحاول تقديم اسماء مرشحة لمرشحين لخلافة الرئيس الملقي وهي حالة تسبق بالعادة أجواء التغيير الوزاري خصوصا وان المستجدات في الوضع الإقليمي بدأت تصل لزوايا حرجة.
وبدأت فعلا تصعيد بعض الأسماء للواجهة فيما يتكفل إعلاميون بترويج بعض الخيارات.
من الصعب التفكير بتغيير وزاري سريع قبل نهاية الإنتخابات التي تجري في 15 من الشهر الجاري والتي تشغل بال الجميع.
لكن من الصعب ايضا حسب الكثير من السياسيين وحتى حسب رئاسة مجلس النواب إستمرار الحكومة في وضعها الحالي.
لذلك يعتقد بان إجراء الإنتخابات وإقفال ملفها قد يعبر عن اللحظة الأنسب لتحديد مسار الحكومة حول ما اذا كانت ستدخل في سياق التغيير وترحل أم سيتم التمديد لولايتها حتى العام المقبل بعد إنتخابات البلديات بسبب ظروف وتعقيدات متعددة.
يوجد في الأفق عدة قراءات لكن المنطقي الأن هو أن مصير الحكومة سيتحدد ويترسم الأسبوع المقبل وهو اسبوع حاسم فيما يبدو للإجابة على التساؤلات في هذا الخصوص.
وهذا الأمر قد لا ينطبق على تفصيل الخارطة النخبوية ببقية المؤسسات فقد إستنفذ بعض كبار المسئولين فرصتهم في الإستمرار بمواقعهم وبدات عوامل إقليمية ودولية تضغط بشدة على مفاصل القرار الأردنية وبرزت الحاجة لتحولات بمقدار التحدي.
إذا لم ترحل الحكومة وحسم الأمر لصالح بقائها قد تبرز الحاجة لتغييرات في مواقع ومناصب اخرى مهمة خصوصا في الحلقات الإستشارية .