جفرا نيوز : أخبار الأردن | 10 أيام " حاسمة " في عمر الحكومة ، و تغييرات مهمة في المناصب
شريط الأخبار
اردوغان: سنستمر بالوقوف مع الاردن والملك عبدالله الثاني حامي المقدسات الاسلامية في القدس إستحداث ( 5 ) مواقع غوص طبيعية جديدة في المتنزه البحري ضابط اسرائيلي لعباس : سنطردك والفلسطينيين الى الاردن !! المجالي يدعو لتفعيل المقاومة الشعبية والمقاطعة لمواجهة القرار الاميركي نصائح علنية للأمريكان بعدم زيارة السلط و مسيرة " مليونية " وخيمة اعتصام دائم امام سفارة واشنطن مفكرة اليوم الضَّمان تنظم جلسة حواريّة لممثلات الهيئات النسائيّة في غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبيّة الجمعية العامة: لم نتلق أي طلب لعقد جلسة طارئة بشأن قرار ترامب (رقم مرجعي) بديلاً لـ(عدم المحكومية) للداخل وورقيا للترشح والخارج انخفاض ملموس على درجات الحرارة ‘‘قانونية النواب‘‘ تطالب بتزويدها بالاتفاقيات مع إسرائيل "النواب" يغلظ العقوبة على جرائم التعذيب الملك: تنسيق الجهود لمواجهة تبعات القرار الأميركي توجه لإلغاء التسعيرة الشهرية للمحروقات 200 مليون دولار قرض لدعم الموازنة العامة و"التربية" نشر نظام نقاط المخالفات المرورية مبادرة شبابية للمطالبة بتغيير اسم شارع السفارة الامريكية الى اسم القدس العربية كابتن طائرة بالملكية يخبر المسافرين بان رحلتهم ستمر فوق (القدس عاصمة فلسطين ) فيديو وقفة احتجاجية في ماركا تضامنا مع نصرة القدس المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا
 

10 أيام " حاسمة " في عمر الحكومة ، و تغييرات مهمة في المناصب

جفرا نيوز

يترقب الوسط السياسي الأردني حسم ملف مصير حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي من حيث إستمرارها او ترحيلها مع نهاية يوم الإنتخابات البلدية واللامركزية في منتصف الشهر الحالي.
ودخل المزاج البرلماني والسياسي في حالة من التكهن بالخصوص وبدأت تقارير صحفية تكثر من الحديث عن توقعات سياسية بإستقالة الحكومة بسبب البدء بمرحلة جديدة قد يكون عنوانها إدارة أزمة مع اليمين الإسرائيلي.
وتحفل مواقع التواصل الإجتماعي بتلك التقارير التي تحاول تقديم اسماء مرشحة لمرشحين لخلافة الرئيس الملقي وهي حالة تسبق بالعادة أجواء التغيير الوزاري خصوصا وان المستجدات في الوضع الإقليمي بدأت تصل لزوايا حرجة.
وبدأت فعلا تصعيد بعض الأسماء للواجهة فيما يتكفل إعلاميون بترويج بعض الخيارات.
من الصعب التفكير بتغيير وزاري سريع قبل نهاية الإنتخابات التي تجري في 15 من الشهر الجاري والتي تشغل بال الجميع.
لكن من الصعب ايضا حسب الكثير من السياسيين وحتى حسب رئاسة مجلس النواب إستمرار الحكومة في وضعها الحالي.
لذلك يعتقد بان إجراء الإنتخابات وإقفال ملفها قد يعبر عن اللحظة الأنسب لتحديد مسار الحكومة حول ما اذا كانت ستدخل في سياق التغيير وترحل أم سيتم التمديد لولايتها حتى العام المقبل بعد إنتخابات البلديات بسبب ظروف وتعقيدات متعددة.
يوجد في الأفق عدة قراءات لكن المنطقي الأن هو أن مصير الحكومة سيتحدد ويترسم الأسبوع المقبل وهو اسبوع حاسم فيما يبدو للإجابة على التساؤلات في هذا الخصوص.
وهذا الأمر قد لا ينطبق على تفصيل الخارطة النخبوية ببقية المؤسسات فقد إستنفذ بعض كبار المسئولين فرصتهم في الإستمرار بمواقعهم وبدات عوامل إقليمية ودولية تضغط بشدة على مفاصل القرار الأردنية وبرزت الحاجة لتحولات بمقدار التحدي.
إذا لم ترحل الحكومة وحسم الأمر لصالح بقائها قد تبرز الحاجة لتغييرات في مواقع ومناصب اخرى مهمة خصوصا في الحلقات الإستشارية .