جفرا نيوز : أخبار الأردن | زيارة الملك الى رام الله: عهد جديد
شريط الأخبار
بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس مطالبة بإعادة النظر بـ "مجانية " الافتاء، والدائرة تُفتي بـ 3 لغات الهناندة : المصري مخلص للاردن و حزين لسماع اصوات الشماتة الملك يتدخل لتأمين الإفراج عن المصري الأردن وفلسطين ولبنان على موعد مع منخفض ثلجي عميق سيدة مهددة بالطرد واولادها " المعاقين الخمسة " من منزلها في الموقر التيار القومي يدين قرار المحكمه الدوليه ضد ألأردن مفكرة الاحد وفيات الاحد 17/12/2017 الافراج عن صبيح المصري الشياب: 6 حالات بإنفلونزا الخنازير لا تشكل وباء لا تمديد لقرار شطب واستبدال السيارات الهايبرد ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة "التوجيهي" بحلته الجديدة.. حذر مشوب بالأمل متابعة رسمية لقضية رجل الأعمال صبيح المصري الرواشدة: تنظيمات إرهابية تجند عناصرها عبر الألعاب الإلكترونية الحباشنة يتراجع عن الاستقالة.. العقرباوي يصفحون عن عائلة قاتل عبيدة كركيون يصدرون بيانا بشأن استقالة الحباشنة
عاجل
 

زيارة الملك الى رام الله: عهد جديد

جفرا نيوز- كتب:محمد داودية

«إن توقيت زيارة الملك عبد الله الثاني الى رام الله، لا يقل أهمية عن الزيارة نفسها؛ لانها ستعطي دفعة ل

عباس ...». صحيفة يديعوت احرونوت.

واضح ان الزيارة الملكية مهمة؛ لانها تحمل عدة رسائل وتهدف الى تحقيق عدة اهداف هي:

1- دعم الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين في موقفه الذي قرر فيه تجميد الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي على المستويات كافة.

2- الضغط على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي يعمد الى «دهورت» علاقات اسرائيل مع الأردن وفلسطين ليتمكن من المضي في الاستيطان وتسمين المستوطنات.

3- الرد على غطرسة نتنياهو ورعونته و»ولدنته» في سلوكه الطائش حيال الجريمة المزدوجة التي ارتكبها ضابط الامن الإسرائيلي في عمان.

4- المزيد من التنسيق والتشاور الأردني الفلسطيني ووحدة الموقف والكلمة في وجه نتنياهو سيؤدي الى تحقيق المزيد من عناصر حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وبناء وتشكيل مصدات دفاعية لجعل استهدافها متعذرا ومتعسرا.

5- الضغط من اجل اختراق سياسي قانوني لتحقيق الشروط التي وضعها الملك لعودة طاقم السفارة الى عمان وهي الشروط التي ينتظر الرأي العام الأردني تحقيقها وتخص قضايا اغتيال شهدائنا الابرار القاضي رائد زعيتر والدكتور بشار الحمارنة والشاب محمد زكريا الجواودة.

6- البناء على ما انجزه التنسيق الأردني الفلسطيني، وما حققته إرادة الشعب الفلسطيني البطل وصموده، في حماية الحرم القدسي الشريف، وهزيمة مشروع استهدافه باشكاله المختلفة، وتفكيك المسارات والبوابات الالكترونية والكاميرات الذكية، في معنى واحد هو إن أي محاولة لاستهداف المقدسات، سيكون مصيرها الفشل المحتوم والتفكيك المؤكد.

7- دعم الاتصالات والحوارات وتحويل النوايا والاقوال الى أفعال من اجل وحدة فصائل الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والاجتماعية التي من شأن نجاحها ان يسهم في تعزيز الجهود الأردنية والفلسطينية وتمتين الموقف السياسي.

8- الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية، حماية لها ورعاية مستمرة ومستقرة ومتابعة لما تحتاجه من صيانة ومرابطين ومرابطات لحمايتها ولا مجال للقفز عن هذه الوصاية او العبث بها من جانب إسرائيل. وقد بات معلوما ان الأردن، بتوجيه مباشر من الملك عبدالله الثاني، قد أمر بتعيين المرابطات والمرابطين، الذين يتوزعون على كل ارجاء الحرم القدسي الشريف، ليلا ونهارا، خشية تدفق المستوطنين الى الحرم الشريف، والعبث بمحتوياته الدينية التاريخية.

9- وحيث ان الملك عبدالله الثاني اليوم هو رئيس القمة العربية التي تتطلب حراكا متواصلا من اجل دعم القضية الفلسطينة عربيا ودوليا ومحاولة فكفكة الخلافات العربية العربية والعربية الإقليمية التي ينتج عنها دعم موقف نتنياهو والاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل انشغال العرب بالمعارك العبثية الجانبية لتحقيق ما يخطط له وفي مقدمته المزيد من الاستيطان والمزيد من تهويد الأرض والقدس على وجه الخصوص.

10- تتميز العلاقات الأردنية الفلسطينية، بين الشعبين الشقيقين وبين القيادتين السياسيتين وبين المكونات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، بطابع خاص عميق واسع متواصل رغم ما مرت به العلاقات السياسية من مد وجزر في الماضي. وتقتضي مصلحة الشعبين الشقيقين ان يظل التنسيق والتشاور على أعلى وتائره، خاصة واننا نتحرك على أرضية يدنسها الاحتلال الاسرائيلي الذي لا تقف اطماعه عند حدود نهر الأردن ولا مرتفعات السلط ولا الأزرق حتى.