شريط الأخبار
الطراونة يؤكد اهمية اجتماعات اللجنة الدائمة لحقوق الانسان غنيمات : لا نواب متورطين في "مصنع الدخان" ولا هروب لابن احد المتهمين "مصنع الدخان" الايعاز بالقبض على 30 شخصا ولجنة برئاسة الرزاز تضم 7 وزراء لمتابعة القضية "ال البيت" ترفض مطلبا طلابيا باستضافة المرابطة خديجة خويص انخفاض كبير في اعداد الحوادث المرورية والوفيات خلال حملة "الهاتف النقال" ملف "الدخان المزور" على طاولة مجلس الوزراء اليوم طبيب أردني يجري أول زراعة رحم في الشرق الاوسط اتلاف ( 300 ) كغم من الخضار في احد اشهر مولات الزرقاء الأمن يحذر الأردنيين من تحدي KiKi "فيديو" القبض على مطلوب أطلق النار على الأمن في إربد التربية تنهي تصحيح عدد من مباحث التوجيهي الاردن يتراجع 7 مراتب في "تنمية الحكومة الإلكترونية" القبض على 3 اشخاص بحوزتهم 280 الف حبة مخدرة "صور" ارتفاع طفيف على الحرارة وزارة العمل تحذر الباحثين عن وظائف في قطر السفير الأردني في لبنان يوضح حقيقة صورته مع مطيع مواطن يعتذر لوزير الخارجية.. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان.. ويتهم جهات بشن الحرب عليه العيسوي يلتقي وفدا من ابناء بني صخر وبلدية جرش السعود ينفي قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار والعودة للاردن
 

يوم 14 حزيران وحماس

جفرا نيوز - ابن فلسطين 
يوم 14 حزيران 2007 اليوم الذي غابت فيه شمس الحرية عن غزة هاشم، لتبدأ بعده رحلة العذاب ومعاناة الوطن وأهل غزة، وليصبح فيها الثائر غريبًا في وطنه وأرضه، وبين أهله. ذلك اليوم الذي تمّ فيه الانقلاب الدموي على الشرعية وعلى الأعراف والتقاليد الوطنية الفلسطينية، والذي نفّذته إسرائيل وإيران وسوريا وقطر بأيادٍ حمساوية.
وبدأت المرحلة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني بواسطة حماس وأعمالها الإجرامية، من قتل لخيرة المناضلين الشرفاء من أبناء السلطة الفلسطينية، وحركة "فتح"، وأبنائها من كتائب شهداء الأقصى في همجية بربرية لم يشهد التاريخ الفلسطيني لها مثيلاً.
لم تكتفِ حماس بذلك، بل شنّت أيضًا حملة إعلامية مسعورة على حركة "فتح"، قلبت الحقائق، وزيّفت الوقائع، وأصدرت الفتاوى، وشوّهت تاريخ النضال الفلسطيني الذي فجَّرته حركة "فتح" في العام 1965، بهدف السيطرة على الأجهزة العسكرية والأمنية التي لا تخضع لسلطة الوزارة بحكم الدستور، بل تخضع للرئيس حكمًا في الدستور الفلسطيني.
إنَّ حماس لم تُخرِج نفسها من دائرة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وحسب، بل هي من تمنع المقاومين في قطاع غزة من الاقتراب من الحدود مع إسرائيل، ولو كان الثمن قتل هؤلاء المقاومين، وشعبنا وفصائله في غزة يعلمون الكثير من التفاصيل، وكل ذلك لتلتزم باتفاق العار، اتفاق وقف 'الاعتداءات المتبادلة' الذي وقَّعته برعاية إخوانية مع إسرائيل،ناهيك عن تصريحات الإشادة والثناء والإعجاب من قادة جيش الاحتلال حول أداء حماس والتزامها بالاتفاقات الأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي.
ولا يهم حماس سوى البقاء في السلطة، أمّا الشعب الفلسطيني فهو الذي يموت جوعًا جرّاء الحصار والصفقات السياسية، رغم أن حماس كان بإمكانها حل أزمة أهالي غزة، لكن الصراع على السلطة يمنعها من تلبية رغبات الشعب الفلسطيني.
ولا تنشط حركة حماس إلا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وترفض أية مبادرات لإنهاء الوضع المأساوي في غزة، وطالما أنَّ مسؤولي حركة حماس لا يصيبهم أذى أو مكروه ويعيشون حياة القصور، وهو ما أثبتته حماس أيضًا من خلال ردود أفعالها التي تكتفي بالتنديد والشجب تجاه ما يجري في الأقصى، وهو ما يعد بمنزلة خيانة عظمى للأقصى من جانب فصيل يدّعي المقاومة ضد الاحتلال.
إنَّ أفعال حماس ومواقفها أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم على المستوى الداخلي والعربي والإقليمي، وهذا ما جنته يداها فهي المسؤولة الحصرية والمباشرة عن صنع الانقسام الفلسطيني، وإصرارها على السيطرة على القطاع بالقوة العسكرية والبطش البوليسي.