جفرا نيوز : أخبار الأردن | يوم 14 حزيران وحماس
شريط الأخبار
شاب يهدد بالانتحار بالقفز من مئذنة مسجد في جرش (صور) محكمة أمن الدولة تبدأ بمحاكمة متهم بالتخطيط لعمل ارهابي الطراونة يلتقي الرئيس التنفيذي للشرق الاوسط وشمال افريقيا لهيومن رايتس ووتش بالصور .. الملك يحضر احتفال الجيش بعيد ميلاده الـ 56 بالفيديو والصور .. الأمن الوقائي يضبط المبلغ المالي المسروق من البنك رئيس واعضاء "مفوضي اقليم البترا" يؤدون اليمين القانونية امام رئيس الوزراء كتلة هوائية باردة مرافقة لمنخفض جوي تؤثر على المملكة غدا الامن العام .. شـكرا لكم ونفاخر بكم الدنيـا “استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء
عاجل
 

يوم 14 حزيران وحماس

جفرا نيوز - ابن فلسطين 
يوم 14 حزيران 2007 اليوم الذي غابت فيه شمس الحرية عن غزة هاشم، لتبدأ بعده رحلة العذاب ومعاناة الوطن وأهل غزة، وليصبح فيها الثائر غريبًا في وطنه وأرضه، وبين أهله. ذلك اليوم الذي تمّ فيه الانقلاب الدموي على الشرعية وعلى الأعراف والتقاليد الوطنية الفلسطينية، والذي نفّذته إسرائيل وإيران وسوريا وقطر بأيادٍ حمساوية.
وبدأت المرحلة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني بواسطة حماس وأعمالها الإجرامية، من قتل لخيرة المناضلين الشرفاء من أبناء السلطة الفلسطينية، وحركة "فتح"، وأبنائها من كتائب شهداء الأقصى في همجية بربرية لم يشهد التاريخ الفلسطيني لها مثيلاً.
لم تكتفِ حماس بذلك، بل شنّت أيضًا حملة إعلامية مسعورة على حركة "فتح"، قلبت الحقائق، وزيّفت الوقائع، وأصدرت الفتاوى، وشوّهت تاريخ النضال الفلسطيني الذي فجَّرته حركة "فتح" في العام 1965، بهدف السيطرة على الأجهزة العسكرية والأمنية التي لا تخضع لسلطة الوزارة بحكم الدستور، بل تخضع للرئيس حكمًا في الدستور الفلسطيني.
إنَّ حماس لم تُخرِج نفسها من دائرة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وحسب، بل هي من تمنع المقاومين في قطاع غزة من الاقتراب من الحدود مع إسرائيل، ولو كان الثمن قتل هؤلاء المقاومين، وشعبنا وفصائله في غزة يعلمون الكثير من التفاصيل، وكل ذلك لتلتزم باتفاق العار، اتفاق وقف 'الاعتداءات المتبادلة' الذي وقَّعته برعاية إخوانية مع إسرائيل،ناهيك عن تصريحات الإشادة والثناء والإعجاب من قادة جيش الاحتلال حول أداء حماس والتزامها بالاتفاقات الأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي.
ولا يهم حماس سوى البقاء في السلطة، أمّا الشعب الفلسطيني فهو الذي يموت جوعًا جرّاء الحصار والصفقات السياسية، رغم أن حماس كان بإمكانها حل أزمة أهالي غزة، لكن الصراع على السلطة يمنعها من تلبية رغبات الشعب الفلسطيني.
ولا تنشط حركة حماس إلا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وترفض أية مبادرات لإنهاء الوضع المأساوي في غزة، وطالما أنَّ مسؤولي حركة حماس لا يصيبهم أذى أو مكروه ويعيشون حياة القصور، وهو ما أثبتته حماس أيضًا من خلال ردود أفعالها التي تكتفي بالتنديد والشجب تجاه ما يجري في الأقصى، وهو ما يعد بمنزلة خيانة عظمى للأقصى من جانب فصيل يدّعي المقاومة ضد الاحتلال.
إنَّ أفعال حماس ومواقفها أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم على المستوى الداخلي والعربي والإقليمي، وهذا ما جنته يداها فهي المسؤولة الحصرية والمباشرة عن صنع الانقسام الفلسطيني، وإصرارها على السيطرة على القطاع بالقوة العسكرية والبطش البوليسي.