جفرا نيوز : أخبار الأردن | 200 جمعية خيرية من اصل 5600 تتقدم للحصول على تمويل .. فأين الخلل ؟
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

200 جمعية خيرية من اصل 5600 تتقدم للحصول على تمويل .. فأين الخلل ؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

علمت جفرا نيوز ان 220 جمعية خيرية فقط من اصل 5600 جمعية مسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية ، من تقدمت للحصول تمويل للقيام بمشاريع تنموية تنعكس على المجتمعات المحلية التي تعمل فيها و ضمنها تلك الجمعيات !!

هذا الرقم الضئيل والذي لا يتناسب وحجم الجمعيات الكبير في المملكة يؤشر على وجود خلل كبير بادارات تلك الجمعيات و الغاية من انشائها ، و تضع علامة استفهام على نشاطاتها ، حيث ان الاولوية و الاصل في عملها دعم المجتمعات المحلية من خلال القيام بمشاريع تنموية وتشغيلية تعود بالنفع على الاسر المحتاجة والمجتمع ، ناهيك عن اشكوى الدائمة من الجمعيات بعدم وجود مصادر دخل لاقامة فعاليات ونشاطات للمجتمع المحلي.
لكن يبدو ان تلك الجمعيات باتت تعتمد على رئاسات فخرية تقوم بتلميعها مقابل مبالغ زهيدة، او على رؤساء جلّ هدفهم الوجاهة والتقرب للمسؤولين عن طريقها ، اضافة للمشاركة في المواسم المحببة لهم وهي الانتخابات سواء كانت نيابية او بلدية، اما بالترشح او المؤازرة ، في كلتا الحالتين يتم استخدام اسم الجمعيات ومنتسبيها و من يتقاضى منهم معونات حيث يتم الزج بهم في تلك المعمعة و التكسّب على اصواتهم اما انتخابا او ترويجا لاخر .
وزارة التنمية الاجتماعية بدورها وكما رصدت جفرا نيوز كانت قد اعلنت عن فتح باب استقبال طلبات تمويل المشاريع للجمعيات منذ تاريخ 14/5/2017 ولغاية 22/6/2017 ، ولم يتقدم للوزارة سوى 70 طلبا فقط ، مما حدا بالوزارة لتمديد مدة استقبال الطلبات لشهر اضافي ، حيث وصل العدد الى 220 طلبا فقط ، رغم الاعلان عن تلك الفرصة من الوزارة عبر الرسائل النصية لكافة الجمعيات والتعاميم الرسمية لهم ، اضافة لنشرها في كافة وسائل الاعلام .
الرقم المتواضع الذي تقدم للحصول على تمويل المشاريع يعكس فعليا قدرة من تقدم على الاقل واهتمامه بالعمل المجتمعي ، وبذلك يضع تساؤلات عدة امام وزارة التنمية بضرورة اعادة النظر في تراخيص الجمعيات والاطلاع على تقاريرها المالية والادارية السنوية ، والبحث عن مكامن الخل فيها ، ومصادر تمويلها و ماهية نشاطاتها ، خاصة بعد ان قامت الوزارة بدورها تجاه تلك الجمعيات .
لا يمكن ولا يعقل ان تبقى الجمعيات للمحاسيب و الوجاهات و لاستغلال المحتاجين وبيعهم لمتنفذين او مرشحين ، او استخدام الجمعية كشركة خاصة لهيئاتها الادارية ورؤسائها، وعلى وزارة التنمية الوقوف طويلا امام هذه الارقام ، فالنوع هو الاهم وليس الكم .