شريط الأخبار
بالصور - حكومة الرزاز تحصل على ثاني أقل ثقة في آخر 4 حكومات وعناب والغرايبة وغنيمات أكثر الوزراء تعرضا للنقد الشواربة من مسلخ عمان "خطأ مطبعي" خلف ختم الدجاج بتاريخ لاحق ! الرزاز يتواصل مع مواطن من خلال خدمة الصم والبكم في الامن العام 5 الاف طلب اشتراك في الضمان خلال 2018 تكريم سائق تكسي أعاد مصاغ ذهبية لأصحابها اخلاء سكن وظيفي "مهدد بالانهيار" للاطباء في البتراء الرزاز : هيبة الامن في غاية الاهمية غنيمات : الحكومة تصر على معرفة المتورطين بـ "الدخان المزور" ومحاسبتهم ولا نتائج للان الرزاز "انتحاري" ضد الفساد "تزوير الدخان" لُغمٌ ضخم ينفَجِر في حُضن الحكومة والرزاز مُصِر على "التحقيق" الأربعاء 22 آب عيد الأضحى فلكياَ الطراونة هل يدفع ثمن موقفه من البرلمان الدولي طقس معتدل الأحد ضبط كميات دخان جديدة داخل مزرعة المتهم الرئيسي الأردن يُدخل 800 سوري لتوطينهم بالغرب الامانة: لا دجاج بتاريخ غير حقيقي في الاسواق النائب الطيطي يكشف حقيقة العلاقة والصورة التي يتم تداولها مع عوني مطيع وفاة عشريني بتدهور مركبة بالزرقاء ادخال خط انتاج السجائر المزورة بغطاء قانوني العيسوي يفتتح ويتفقد مجموعة من مشاريع المبادرات الملكية في الكرك
 

الخطاطبة تكتب : طلبة مميزون.. لكن خارج الوطن

جفرا نيوز - خلود الخطاطبة
أستغرب من قوانين وزارة التعليم العالي والجامعات التي تتعامل مع طلبتها الاردنيين خريجي أنظمة التعليم الأجنبية في المدارس الخاصة، باعتبارهم أقرب الى الطلبة الأجانب، فماذا يعني تخصيص نسبة 5% من المقاعد الجامعية لهم وهم أردنيون وخريجو مدارس خاصة أردنية ومتفوقون وحاصلون على تعليم نوعي.
ببساطة فان الطالب الاردني سواء درس وفقا لانظمة تعليم أجنبية أو وطنية، هو طالب أردني ويستحق الدخول الى التنافس على مقاعد القبول الموحد مع أقرانه من الدارسين في البرامج الوطنية (التوجيهي)، لانه ببساطة يتم معادلة شهادته الاجنبية بأخرى وطنية يمكنه من خلالها التقدم بطلب الى لجنة القبول الموحد وحصوله على فرصة مساوية لأي فتاة أو شاب أردني.
نسبة ال5% المخصصة لهذه الفئة من الطلبة الذين يتقدمون بطلبات فردية لكل جامعة على حده خارج نظام القبول الموحد، تعني بأن نسبة كبيرة منهم سيضطرون الى الدراسة وفقا للبرنامج الموازي والبرنامج الدولي الذي تبلغ أسعار ساعاته الدراسية أضعاف سعر الساعات للبرامج العادية، على أساس أن طالب الدراسات الاجنبية مقتدر ويستطيع دفع مبالغ مرتفعة، وهو تعميم خاطيء وغير صحيح في كثير من الحالات.
عندما يتحدث الدستور الاردني عن حق الناس في التعليم، فانه يقصد بالضرورة توفيره بشكل مجاني لكل مواطن أردني او بأسعار رمزية في أبعد الحدود، فاذا كان المواطن الاردني طالب متميز حاصل على معدل مرتفع ونوعية تعليم مميز، فان أبسط حق من حقوقه الدراسة في جامعاته المحلية بأسعار معقولة وليس معاملته كطالب أجنبي.
عند مقارنة كلفة التعليم الموازي او البرنامج الدولي في الجامعات الاردنية، تجده يقترب أو أحيانا أكثر كلفة من دراسة الطالب في جامعات عالمية مميزة، لذلك فان الطالب المتميز يغادر وطنه للدراسة في جامعات خارجية أقل كلفة من جامعاته الاردنية حتى في حال اضافة أجور المعيشة له طوال سنوات دراسته هناك.
هذا الطالب المميز الذي درس وفقا لانظمة دراسة اجنبية في مدرسة اردنية مرخصة من وزارة التربية والتعليم، لا يعترف به كطالب أردني له الحق مثل غيره بالحصول على مقعد بأسعار معقولة في جامعاته الاردنية، في ذات الوقت تجد دول أخرى تقدر هؤلاء الطلبة وتقدم لهم منح دراسية وامتيازات ليست متوفرة لهم في جامعاتهم.
وسط هذا المشهد القاتم لما يعرف ب"مجانية" التعليم في الأردن، تجد مشاهد أخرى تدفعك الى التفاؤل، ولعل منها ما تقدمه الحكومة الهنغارية من منح دراسية سنوية مدفوعة لطلبة أردنيين متميزين، فقد قدموا العام الحالي 400 منحة دراسية لطلبة أردنيين، بعد أن أخضعوهم لسلسلة من امتحانات القبول التمهيدية الصعبة بهدف اختيار الأفضل منهم، وقد استطاعوا حقيقة فرز مجموعة من الطلبة الاردنيين المتميزين ومنهم بشكل رئيس الطلبة الدراسين وفقا لانظمة أجنبية.
هذه المنح للطلبة المتميزين في هنغاريا، جاءت بجهود قادها القنصل الاردني في هنغاريا زيد نفاع، ادراكا منه ومن الحكومة الهنغارية لنوعية التعليم في الاردن ومستوى خريجي الثانوية العامة فيها سواء الوطنية او الاجنبية، وهو جهد يستحق الشكر والثناء عليه لانه وفر على طلبتنا كلف عالية في التعليم في جامعاتنا الاردنية.
أنا مع المنح المقدمة للطلبة الاردنيين في الجامعات الاردنية وفقا لجميع الاسس المعروفة نظرا لان أغلب الأسر الاردنية غير قادرة على تسديد كلف التعليم الجامعي لابنائها خاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية، لكنني أيضا مع توفير وزارة التعليم العالي منح للطلبة الاردنيين المتميزين استنادا الى معايير تحدد كفاءتهم واستحقاقهم لهذه المنح، وان تؤمن بهم كما تفعل الجامعات الاجنبية.