جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاخفاق مرتين باعتقال قاتل الربابعة و هواجس جديدة في معان و الأمن مصرّ !!
شريط الأخبار
راصد يستنكر توقيف الصحفيين المحارمة والزيناتي ثلوج على المرتفعات فوق 1000م مساء غد وحتى عصر الجمعة اعتصام الصحفيين في تمام الساعة 12 امام رئاسة الوزراء و "جفرا نيوز" تدعو الى الحشد 17/1/2018 وفيات رفع اكراميات خطباء المساجد بقيم تتراوح بين 7 – 15 ديناراً أردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر لا حرية للصحافة في الاردن على مؤشرات "فريدوم هاوس" قوائم الضريبة الجديدة على السلع الملك: القدس مفتاح الحل انخفاض جديد لدرجات الحرارة وأجواء أكثر برودة رساله من النائب ابو صعيليك الى ملحس بيان صادر عن عشيرة المحارمة عشيرة الديرية تمنح عشيرة السبيله عطوة اعتراف عشائرية نقابة الصحفيين بصدد اقرار سلسلة من الخطوات لتكفيل المحارمه والزيناتي مجلس العاصمة : على الحكومة اجتراح حلول اقتصادية بعيدا عن جيب المواطن الحكومة ترفع ضريبة بنزين 90 تأجيل فرض ضريبة الأدوية العكور بعد توقيف المحارمة : الحكومة تريد الصحفيين شهود زور على قرارات افقار الاردنيين "حرية الصحفيين" يعبر عن قلقه من توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي "موظفين الضريبة" يشاركون في اعتصام الصحفيين امام رئاسة الوزراء غدا الاربعاء
 

الاخفاق مرتين باعتقال قاتل الربابعة و هواجس جديدة في معان و الأمن مصرّ !!

جفرا نيوز
أخفقت قوات الدرك ولليوم الخامس على التوالي في العثور على مهرب مخدرات قتل شرطيا في وضح النهار وفي حادث اثار هواجس وجدل في مدينة معان جنوبي البلاد.
و كانت الأجهزة الأمنية قد حاصرت و ليومين أحد الأحياء وأجرت عملية تفتيش في حي آخر بحثا عن قاتل الشرطي جعفر الربابعة في السوق الشعبي لمدينة معان .
وكان المجرم قد استعمل سلاحا رشاشا في إطلاق النار على دورية أمنية فقتل شرطيا وجرح الثاني وبدون سبب وبدم بارد.
وتابع الشارع الأردني بإهتمام بالغ هذه الجريمة وسط اجماع على ضرورة اعتقال القاتل الذي وصفه بيان رسمي ب”مطلوب خطير”.
الاجهزة الأمنية تجري عملية تفتيش واسعة في الكثير من احياء المدينة دون فائدة فيما لم تثبت بعد النظرية التي تقول بان المجرم تمكن من مغادرة المدينة إلى مكان مجهول، كما وتضغط السلطات بشدة على اقارب وافراد في قبيلة المجرم لتسليمه فيما تستمر التحقيقات.
وكانت عائلة الشرطي الشهيد قد اعلنت انها لن تدفن الجثة إلا بعد القصاص من القاتل لكنها تراجعت عن موقفها، حيث إعتبر كثير من المراقبين بان إجراء إتصالات ذات بعد عشائري وإجتماعي مع اقارب القاتل لإقناعه بتسليم نفسه لم يكن الإجراء الصحيح وينطوي على مساس بهيبة الدولة والقانون.
ولا تزال الاجهزة الحكومية تخشى من تطور الحملات الأمنية إلى مشكلات إجتماعية في المدينة المعروفة بالإضطرابات بين الحين والأخر.