جفرا نيوز : أخبار الأردن | د. بني مفرج يكتب عن "معان"
شريط الأخبار
شاب يهدد بالانتحار بالقفز من مئذنة مسجد في جرش (صور) محكمة أمن الدولة تبدأ بمحاكمة متهم بالتخطيط لعمل ارهابي الطراونة يلتقي الرئيس التنفيذي للشرق الاوسط وشمال افريقيا لهيومن رايتس ووتش بالصور .. الملك يحضر احتفال الجيش بعيد ميلاده الـ 56 بالفيديو والصور .. الأمن الوقائي يضبط المبلغ المالي المسروق من البنك رئيس واعضاء "مفوضي اقليم البترا" يؤدون اليمين القانونية امام رئيس الوزراء كتلة هوائية باردة مرافقة لمنخفض جوي تؤثر على المملكة غدا الامن العام .. شـكرا لكم ونفاخر بكم الدنيـا “استعد لبدء مشروعك الخاص" ورشة عمل في غرفة صناعة عمان انقطاع الاتصالات الهاتفية عن مستشفى الاميرة راية لسرقة الكيبل القبض على المشتبه به في حادثة السطو على احد البنوك بعد ساعة من ارتكاب الجريمة تصريح من بنك الاتحاد بعد تعرضه لسطو مسلح سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب الاف الدنانير تحت تهديد السلاح جت تقدم خدم توصيل الديزل للمنازل صحيفة عربية : مطالبة الاصلاح بإسقاط الحكومة هدفها التغطية على دورها السلبي بمناقشة الموازنة تعرفوا على قاتل المناصرة النائب السابق البطاينه .. ( هزيمة العنجهية والتعالي والغرور ) الامن يحقق بحادثة اعتداء على طالبة كويتية في اربد الأردن بحاجة لـ 7.3 مليار لمواجهة ‘‘اللجوء السوري‘‘ تنقلات واسعه في الضريبة .. أسماء
عاجل
 

د. بني مفرج يكتب عن "معان"

جفرا نيوز -خاص

اللهم إني أشهدك عما أبوح وأفصح، فلساني لايطاوعني إلا بما أقول بحق بني خؤولتي آل الربابعة الكرام، على الرغم من عميق مصابهم، وأليم فجيعتهم بابنهم( الشهيد بإذن الله جعفر الربابعة)، ولست أزكيهم على الذي أكرمهم بسلالة تمتد إلى بيت آل محمد - صلى الله عليه وسلم - فهم أهل تقوى وورع، ويؤمنون أن تراب معان - على مايشكل في وجدانهم من مرارة المعنى المكاني المكنون في أعماقهم - تراب نفيس؛ لأنه مخضب بتلك الدماء الزكية الطاهرة، ولو قدر لهم ماوطئته قدم.
آل الربابعة.
بصفتي سبطكم اسمحوا للساني القول: - على حد علمي المتواضع - أن قدر صبركم لايقل عن قدر شهيد الوطن، (وقضيتنا) أكبر من أن يفهم من قول قائل سوءا تصريحا كان أو تلميحا بحق أحد غير القاتل، بل وأكبر من أن ننشغل ونشغل المنصفين العقلاء الأخيار من معان عن الهدف الواحد الذي يناشدون معنا من أجله بالقصاص من الجاني فقط؛ وإنه لمن المؤسف والمحزن أن يحيد عن منظومة الأجداد الصالحين الذين شكلوا من عروقهم قبل خيوط عباءاتهم النسيج الأردني العربي نفر خارج عن السرب، فهؤلاء النفر مثلما هم في معان هم كذلك في إربد والمفرق والسلط وكل بقاع الوطن إلا أن ذوي البصائر - أمثالكم - يأخذون على أيديهم؛ لننجو جميعا مما يخرقون. فهل كل عمان قاتلة حين أريق دم الشهيد ابن العم خالد بني مفرج بالأمس القريب في قلب عمان؟ وهل يغضب آل الربابعة أنفسهم ممن يناسبون (منذ زمن) من آل التلهوني الأفاضل؟ بل وهل نجرم نحن آل عجاج بني مفرج من ناسبناهم من آل أبو طويلة الأكابر أخلاقا؟ بل هل أطلب من ابنتي البكر التي رضعت من معانية أصيلة أن تنكر لبن أمها هناك ؟إن من الإنصاف في القول ميزان الحق - جل جلاله- بقوله: " ولا تزر وازرة وزر أخرى" صدق الله العظيم.
وإنني لأشهد الله وأشهدكم أنني لاأكتب بقلم خؤولتي، ولا ببنان من هم أهل لابنتي في الرضاعة ( آل الكاتب) في معان، ولست بمنكر هذا النسب، لأقول:أهل الفضل من معان- وكثير ماهم- يعينون العاني، ويكرمون ابن السبيل، ويغيثون الملهوف، ويرجئون التشهد بسباباتهم( إلا في قلوبهم) لو كانت على زند بندقية القاتل، ولأنهم يقبلون عند الفزع، ويدبرون عند الطمع، لأحق بأن نقول لنا ولهم ماقال الحق تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم".
وستبقى يا دم جعفر تعبق مسكا مثلما عبقت دماء أبرياء من معان على أرض معان مسكا وطيبا.
والله من وراء القصد

د. منير عجاج بني مفرج
الأربعاء لست عشرة ليلة خلت من ذي القعدة 1438ه
التاسع من آب 2017م