جفرا نيوز : أخبار الأردن | د. بني مفرج يكتب عن "معان"
شريط الأخبار
السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل 33 شاحنة بطاطا لبنانية مختومة بالرصاص لن تدخل المملكة الطراونة : تحويل احد تجار البطاطا للمدعي العام "أمن الدولة" تستمع إلى (49) شاهدا في (14) قضية أبرزها "قلعة الكرك" وفاة 3 أشخاص اثر حادث تصادم في معان السفارة اليمنية : لا علاقة للاردن بوفاة مواطن يمني في مطار الملكة علياء - (وثائق) جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا تزور مخيمات " الروهينغا " في بنغلادش وتتسائل عن صمت العالم ؟ - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه
عاجل
 

د. بني مفرج يكتب عن "معان"

جفرا نيوز -خاص

اللهم إني أشهدك عما أبوح وأفصح، فلساني لايطاوعني إلا بما أقول بحق بني خؤولتي آل الربابعة الكرام، على الرغم من عميق مصابهم، وأليم فجيعتهم بابنهم( الشهيد بإذن الله جعفر الربابعة)، ولست أزكيهم على الذي أكرمهم بسلالة تمتد إلى بيت آل محمد - صلى الله عليه وسلم - فهم أهل تقوى وورع، ويؤمنون أن تراب معان - على مايشكل في وجدانهم من مرارة المعنى المكاني المكنون في أعماقهم - تراب نفيس؛ لأنه مخضب بتلك الدماء الزكية الطاهرة، ولو قدر لهم ماوطئته قدم.
آل الربابعة.
بصفتي سبطكم اسمحوا للساني القول: - على حد علمي المتواضع - أن قدر صبركم لايقل عن قدر شهيد الوطن، (وقضيتنا) أكبر من أن يفهم من قول قائل سوءا تصريحا كان أو تلميحا بحق أحد غير القاتل، بل وأكبر من أن ننشغل ونشغل المنصفين العقلاء الأخيار من معان عن الهدف الواحد الذي يناشدون معنا من أجله بالقصاص من الجاني فقط؛ وإنه لمن المؤسف والمحزن أن يحيد عن منظومة الأجداد الصالحين الذين شكلوا من عروقهم قبل خيوط عباءاتهم النسيج الأردني العربي نفر خارج عن السرب، فهؤلاء النفر مثلما هم في معان هم كذلك في إربد والمفرق والسلط وكل بقاع الوطن إلا أن ذوي البصائر - أمثالكم - يأخذون على أيديهم؛ لننجو جميعا مما يخرقون. فهل كل عمان قاتلة حين أريق دم الشهيد ابن العم خالد بني مفرج بالأمس القريب في قلب عمان؟ وهل يغضب آل الربابعة أنفسهم ممن يناسبون (منذ زمن) من آل التلهوني الأفاضل؟ بل وهل نجرم نحن آل عجاج بني مفرج من ناسبناهم من آل أبو طويلة الأكابر أخلاقا؟ بل هل أطلب من ابنتي البكر التي رضعت من معانية أصيلة أن تنكر لبن أمها هناك ؟إن من الإنصاف في القول ميزان الحق - جل جلاله- بقوله: " ولا تزر وازرة وزر أخرى" صدق الله العظيم.
وإنني لأشهد الله وأشهدكم أنني لاأكتب بقلم خؤولتي، ولا ببنان من هم أهل لابنتي في الرضاعة ( آل الكاتب) في معان، ولست بمنكر هذا النسب، لأقول:أهل الفضل من معان- وكثير ماهم- يعينون العاني، ويكرمون ابن السبيل، ويغيثون الملهوف، ويرجئون التشهد بسباباتهم( إلا في قلوبهم) لو كانت على زند بندقية القاتل، ولأنهم يقبلون عند الفزع، ويدبرون عند الطمع، لأحق بأن نقول لنا ولهم ماقال الحق تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم".
وستبقى يا دم جعفر تعبق مسكا مثلما عبقت دماء أبرياء من معان على أرض معان مسكا وطيبا.
والله من وراء القصد

د. منير عجاج بني مفرج
الأربعاء لست عشرة ليلة خلت من ذي القعدة 1438ه
التاسع من آب 2017م