شريط الأخبار
مجموعة مطارات باريس تستحوذ على 51% من أسهم مطار الملكة علياء في الاردن ضبط منشطات جنسية ولحوم فاسدة في "سوق الجمعة" بإربد .. صور الجمعة.. طقس دافئ وكتلة هوائية معتدلة الحرارة انطلاق انتخابات نقابة الممرضين اليوم الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين ٣٠٠ دينار كلفه علاج المدمن يوميا !! 45% نسبة الاقتراع بانتخابات الأردنية تحطيم أحد المطاعم في إربد إثر مشاجرة جماعية البنك الدولي: معاملة خاصة للأردن لدوره الإنساني في المنطقة "الثقافة" تروج للأردني صالح الهقيش في "شاعر المليون" «أردنية» العقبة تختار مجلس اتحاد الطلبة .. أسماء الحافظ: الحكومة اقترضت من الضمان مليارين دينار الحمود : المحافظة على الأرواح والممتلكات العنوان الرئيس لنهج عملنا ولي العهد يتفقد خدمة الجمهور في الديوان الملكي .. صور 300 دينار يومياً تكلفة علاج مدمني المخدرات قائمة النشامى تكتسح انتخابات الأردنية بـ 9 مقاعد ..نتائج الانتخابات .. صور القاضي زياد الضمور أميناً عاماً لوزارة العدل توقيف منفذ سطو صويلح 15 يوما على ذمة التحقيق المجالي يحذر من عودة الخصخصة وبدعم من مسؤولين سابقين ايقاف تطبيق "كريم" وحجبه بقرار قضائي
عاجل
 

د. بني مفرج يكتب عن "معان"

جفرا نيوز -خاص

اللهم إني أشهدك عما أبوح وأفصح، فلساني لايطاوعني إلا بما أقول بحق بني خؤولتي آل الربابعة الكرام، على الرغم من عميق مصابهم، وأليم فجيعتهم بابنهم( الشهيد بإذن الله جعفر الربابعة)، ولست أزكيهم على الذي أكرمهم بسلالة تمتد إلى بيت آل محمد - صلى الله عليه وسلم - فهم أهل تقوى وورع، ويؤمنون أن تراب معان - على مايشكل في وجدانهم من مرارة المعنى المكاني المكنون في أعماقهم - تراب نفيس؛ لأنه مخضب بتلك الدماء الزكية الطاهرة، ولو قدر لهم ماوطئته قدم.
آل الربابعة.
بصفتي سبطكم اسمحوا للساني القول: - على حد علمي المتواضع - أن قدر صبركم لايقل عن قدر شهيد الوطن، (وقضيتنا) أكبر من أن يفهم من قول قائل سوءا تصريحا كان أو تلميحا بحق أحد غير القاتل، بل وأكبر من أن ننشغل ونشغل المنصفين العقلاء الأخيار من معان عن الهدف الواحد الذي يناشدون معنا من أجله بالقصاص من الجاني فقط؛ وإنه لمن المؤسف والمحزن أن يحيد عن منظومة الأجداد الصالحين الذين شكلوا من عروقهم قبل خيوط عباءاتهم النسيج الأردني العربي نفر خارج عن السرب، فهؤلاء النفر مثلما هم في معان هم كذلك في إربد والمفرق والسلط وكل بقاع الوطن إلا أن ذوي البصائر - أمثالكم - يأخذون على أيديهم؛ لننجو جميعا مما يخرقون. فهل كل عمان قاتلة حين أريق دم الشهيد ابن العم خالد بني مفرج بالأمس القريب في قلب عمان؟ وهل يغضب آل الربابعة أنفسهم ممن يناسبون (منذ زمن) من آل التلهوني الأفاضل؟ بل وهل نجرم نحن آل عجاج بني مفرج من ناسبناهم من آل أبو طويلة الأكابر أخلاقا؟ بل هل أطلب من ابنتي البكر التي رضعت من معانية أصيلة أن تنكر لبن أمها هناك ؟إن من الإنصاف في القول ميزان الحق - جل جلاله- بقوله: " ولا تزر وازرة وزر أخرى" صدق الله العظيم.
وإنني لأشهد الله وأشهدكم أنني لاأكتب بقلم خؤولتي، ولا ببنان من هم أهل لابنتي في الرضاعة ( آل الكاتب) في معان، ولست بمنكر هذا النسب، لأقول:أهل الفضل من معان- وكثير ماهم- يعينون العاني، ويكرمون ابن السبيل، ويغيثون الملهوف، ويرجئون التشهد بسباباتهم( إلا في قلوبهم) لو كانت على زند بندقية القاتل، ولأنهم يقبلون عند الفزع، ويدبرون عند الطمع، لأحق بأن نقول لنا ولهم ماقال الحق تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم".
وستبقى يا دم جعفر تعبق مسكا مثلما عبقت دماء أبرياء من معان على أرض معان مسكا وطيبا.
والله من وراء القصد

د. منير عجاج بني مفرج
الأربعاء لست عشرة ليلة خلت من ذي القعدة 1438ه
التاسع من آب 2017م